صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

ننشر التفاصيل الكاملة لضبط منفذى تفجير الكنيسة البطرسية

14 ديسمبر 2016



كتب - محمد هاشم

كشف مصدر أمنى التفاصيل الكاملة وراء عملية ضبط منفذى حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية تشكيل فريق بحث متخصص من مختلف أجهزة وزارة الداخلية ووضع تصور للأبعاد المختلفة للحادث وطبيعة مسرح الجريمة ونتائج الفحص التقنى، وأن توصلهم للجناة اعتمد على تطوير إجراءات البحث عن العناصر الإرهابية الهاربة ومعاونيهم من المتشددين فكريًا وفقًا لقواعد المعلومات المتوفرة وباستخدام الوسائل الفنية الحديثة لتحقيق الاشتباهات.
وقال المصدر: إن قطاع الأمن الوطنى توصل لمعلومات حول اعتناق مهاب مصطفى السيد قاسم، واسمه الحركى «الدكتور» مواليد 2/11/1986 للأفكار التكفيرية للإخوانى سيد قطب وارتباطه فى مرحلة لاحقة ببعض معتنقى مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس، وأنه سافر إلى دولة قطر عام 2015 وتوثقت علاقته هناك ببعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة الذين تمكنوا من احتوائه وإقناعه بالعمل بمخططاتهم الإرهابية وإعادة دفعه للبلاد لتنفيذ عمليات إرهابية بدعم مالى ولوجيستى كامل من الجماعة فى إطار زعزعة استقرار البلاد وإثارة الفتن وشق الصف الوطنى.
عقب عودته للبلاد قام وفق التكليفات الصادرة إليه بالتردد على محافظة شمال سيناء وتواصل مع بعض الكوادر الإرهابية الهاربة هناك، حيث قاموا بتنظيم دورات تدريبية له على استخدام السلاح وتصنيع العبوات التفجيرية لفترة أعقبها عودته لمحل إقامته بحى الزيتون.
 وأضاف المصدر: استمرت العلاقة بين الإرهابى وقيادات الجماعة بقطر وتم تكليفه عقب مقتل القيادى الإخوانى محمد محمد كمال بالبدء فى الإعداد والتخطيط لعمليات إرهابية تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها، حيث رصدت المعلومات إصدار ما يطلق عليه المجلس الثورى المصرى - أحد الأذرع السياسية للجماعة الإرهابية بالخارج بيانا بتاريخ 5 ديسمبر الجارى يتوعد قيادة الكنيسة الأرثوذكسية بسبب دعمها للدولة، حيث اضطلع بتشكيل مجموعة من عناصره المتوافقة معه فكريًا «تم تحديدهم» وأعد لهم دورات تدريبية بأحد الأوكار بمنطقة الزيتون استعدادًا لتنفيذ بعض العمليات الإرهابية. وأشار المصدر إلى أنه تم التعامل مع حصيلة تحليل تلك المعلومات وتطابقها مع نتائج فحص المعمل الجنائى لمسرح الجريمة وأشلاء جثث الضحايا وأسفرت عن الاشتباه فى أحدها وهو المتهم الهارب محمود شفيق محمد مصطفى واسمه الحركى «أبو دجانة الكنانى» بالتورط فى تنفيذ حادث الكنيسة من خلال عمل انتحارى باستخدامه حزام ناسف، وأنه سبق ارتباطه بإحدى الأسر الإخوانية بمحل إقامته وتلقيه تدريبات على تأمين مسيرات الجماعة الإرهابية باستخدام الأسلحة النارية وضبطه أثناء قيامه بذلك وبحوزته سلاح آلى فى القضية رقم 2590/2014 إدارى قسم الفيوم - بتاريخ 14/3/2014 - وتم إخلاء سبيله بقرار من المحكمة فى 8/5/2014، حيث تم ربطه بإحدى البؤر التكفيرية لإعداده لاعتناق الأفكار التكفيرية المنبثقة من فكر الإخوانى سيد قطب. وأمرت نيابة أمن الدولة العليا بسرعة القبض على اثنين من المخططين للحادث الإرهابى، وذلك بعد أن اعترف المتهمون بتلقيهم تمويلات مالية كبيرة لاستخدامها فى الإنفاق على العمليات الإرهابية، والتدريبات العسكرية والقتالية فى سيناء.                   تفاصيل ص 3-5-11







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«مملكة الحب»
«خطاط الوطنية»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون

Facebook twitter rss