صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

وزير الصحة فى أزمة

9 ديسمبر 2016



كتب ـ  محمود جودة

 

أزمات عديدة يواجهها د. أحمد عمادالدين وزير الصحة والسكان فى ظل تردد أنباء عن تغيير وزارى وشيك، دفعته عقب إلقاء القبض على شبكة تجارة الأعضاء للذهاب للبرلمان على مدار يومين متتاليين والبقاء فيه لساعات طويلة مع نواب مجلس النواب، فى شكل فسره البعض بكسب دعم النواب له، خاصة بعد تعرض وزارته لعدد من الأزمات بسبب الخدمة الصحية السيئة وتهالك الأبنية وتصريحه بأن المستشفيات الحكومية متآكلة، وأن حملة «علشان لو جه ميتفاجئش» التى يقوم بها الأطباء منذ أكثر من عامين لتدنى الخدمة الصحية بالمستشفيات.
وكان سقوط بعض مستشارى الوزير ومعاونيه فى مخالفات قانونية بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير، وكان آخرها أول أمس مع المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان د.خالد السيد محمود السيد مجاهد، حيث أصدر رئيس هيئة النيابة الإدارية قرارا حمل رقم 541 لسنه 2016، بوقفه عن العمل 3 أشهر، حتى انتهاء التحقيقات التى تجريها معه نيابة الصحة فى بعض المخالفات المنسوبة إليه، والتى تمت بالنيابة بشأن وقائع ومخالفات إدارية ارتكبها المتحدث الرسمى.
وتحقق النيابة مع مجاهد فى عدد من التهم الموجهة إليه، واتخذت القرار بوقفه بعد عدد من جلسات التحقيق معه، وذلك لكونه مسئولاً بالوزارة وأن منصبه قد يضر بسير التحقيقات الرسمية، خاصة أن عددًا من الموظفين بالوزارة قد شكوه للنيابة، حيث سبق وتعسف فى نقل وإلغاء انتداب 7 موظفين من المركز الإعلامى بينهم 6 إخصائيين إعلام وعامل خدمات معاونة، رغم أنهم يمثلون وقتها 80% من قوة العمل بالمركز، وقضوا فيه سنوات طويلة وبعضهم موجود فيه منذ عام 2006، و 2007 و 2009، ومنهم من شارك فى تأسيس المركز عام 2006، ولم يستجب الوزير د.أحمد عماد لنداءاتهم وشكاواهم للحفاظ على حقوقهم والوقوف ضد الظلم والتعسف، ما دفهم لرفع شكوى لرئاسة الجمهورية، وأخرى لهيئة النيابة الإدارية.
وأكدت مصادر مطلعة داخل وزارة الصحة والسكان أن إدارة المعهد القومى للكبد تسلمت قرار إلغاء ندب مجاهد للعمل متحدثا رسميا لوزارة الصحة والسكان، وعودته الى جهة عمله بمعهد الكبد واستلامه العمل فورا بمعهد الكبد القومى، كما تلقى المعهد إخطارا رسميا من النيابة الإدارية تطلب فيه وقف الطبيب خالد مجاهد، وإرسال ملفه بالكامل للنيابة، حيث إن معهد الكبد هو الجهة الأساسية لعمله قبل انتدابه للعمل متحدثا رسميا لوزارة الصحة والسكان، وذلك لحين استكمال التحقيقات معه فى عدد من القضايا، ولم يحدد الإخطار نوعية القضايا التى يخضع فيها للتحقيق.
ولن تكن تلك الأزمة الأولى التى تواجه وزير الصحة فى سوء اختيار معاونيه، وسبقها جلب مستشارين عديمى الخبرة فى العمل التنفيذى بالوزارة ومنحهم صلاحيات تنفيذية، وبينهم صديقه المقرب الذى عينه مستشارا لشئون أمانة المراكز الطبية المتخصصة والذى منحه صلاحيات واسعة من سلطات الوزير نفسه، وجعله رئيسا للجنة استلام الأجهزة لتطوير المستشفيات، وبعدها تم ضبطه متلبسا فى قضية رشوة فى ديوان عام وزارة الصحة والسكان بقيمة 4.5 مليون جنيه بواسطة الرقابة الإدارية، وذلك من إحدى شركات المستلزمات الطبية، مقابل تجهيز وحدة صغيرة فى مستشفى معهد ناصر، وتواترت أنباء وقتها عن تورط الوزير فى الأزمة، ولكنه خرج بتصريحات حنجورية مدافعة وتؤكد أنه سيقطع يد الفاسدين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss