صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

ياقوت: مهرجان مسرح بلا إنتاج جذب أنظار العالم

4 ديسمبر 2016



حوار ـ نسرين عبدالرحيم    

 

«الخيال وليس المال» هى فلسفته التى استطاع بها أن يقهر الصعاب ويفتح الأبواب لإخراج مئات المواهب الشابة إلى النور، فقد استطاع ألا يكون أسيرًا للإنتاج المادى فقرر العمل بابسط الموارد للخروج من بوتقة الصعاب وتحدى ذاته وراهن على من حوله من الموهوبين فلم يكتف فقط بأبناء كلية الآداب قسم المسرح بل تبنى الموهوبين من مختلف الفئات من الشباب، ليكون نتاج ذلك مهرجاناً دوليًا تحت مسمى مسرح بلا إنتاج.. إنه المخرج السكندرى الكبير دكتور جمال ياقوت الذى استطاع من خلال عمله فى الإسكندرية ان يقهر المركزية ويصنع لنفسه اسمًا وتاريخاً وصل به إلى العالمية حيث كرم فى عدة دول وجذب بمهرجان بلا إنتاج أيضا الكثير من البلدان وحصل على عشرات الجوائز آخرها جائزة الدولة التشجيعية، فاستطاع من داخل محافظته أن يثبت ان الفن والموهبة تعلن عن نفسها فى أى مكان وتقهر المركزية العقيمة وتتخطى حدود الزمان حول الكثير والكثير من القضايا الفنية والثقافية كان الحوار.
■ فى البداية ما الجوائز التى حصلت عليها؟
- حصلت عام 2000 على جائزة خاصة عن إخراج عرض «القفص» تأليف: «ماريو فراتى»، الذى قُدم كعرض افتتاح لمهرجان نوادى المسرح فى مسرح الهناجر.
وعام 2004 جائزة أفضل عرض على مستوى جامعة الإسكندرية بعرض «البوتقة».
2006 تقديم عرض «بيت الدمية» للكاتب النرويجى «هينريك إبسن».
2014 حصلت على جائزتين فى المهرجان القومى للمسرح المصرى بعرض «القصة المزدوجة للدكتور بالمى».
2015 حصلت على جائزة الدولة التشجيعية فى الإخراج المسرحى عن عرض «القصة المزدوجة للدكتور بالمى».    
■ كيف قدمتم مهرجان مسرح بلا إنتاج؟
- لم يكن مهرجان «مسرح بلا إنتاج» فى بدايته مهرجانا دوليا بل حتى الدورة الخامسة كان محليا والمهرجان بدأ معى بالصدفة حيث كنت ادير المسرح متطوعا فى قصر تذوق سيدى جابر ثم أعلن عن ورشة تدريب لشباب إسكندرية.
وكان المسرح يسع 120 فردا وتوقعنا فور الإعلان عن طلب شباب للتمثيل أن يأتى الينا 10 أو 15 فردا الا إننا فوجئنا أن المسرح امتلأ كانت المشكلة كيف يمكن أن نقبل 10 أو 15 فردا ونرفض الباقى فقررنا لا يصح أن نترك الشباب المتحمس ونحرمه.
■ كيف أصبح دوليا ؟
- ليس معنا اموال لكن اصدقاءنا كثيرون من دول عربية طالبوا المشاركة والمهرجان نحن قلنا لهم ليس معنا اموال فأبدوا رغبتهم ان يأتوا على نفقاتهم الخاصة من السعودية والكويت قرروا ان ياتوا بعروض جاءوا بالفعل على نفقتهم وقررنا ان نقنع الهيئة العامة لقصور الثقافة ان تتحمل اقامة عدد من العروض للى مش قادرين يتحملوا مصاريف اقامتهم وافقوا وجاءت فرق من تونس ولبنان وفرنسا ثلاث فرق اقاموا على نفقاتهم بالاضافة لـ6 فرق الكويت والسعودية وفى دورته السابعة قدمت عروضا من الكويت والسعودية والبحرين وتونس والمغرب وبلغاريا وألمانيا.
■ وما سر نجاح المهرجان رغم عدم وجود دعم مادى او تسليط اعلامى ؟
- أسباب كثيرة أهمها الايمان بفكرة فلسفة المهرجان ذاته مهرجان تطوعى ليس فيه مكاسب لاى حد بالعكس نحن كفرق منظمة كل الشباب يتولون الجهود التنظيمية والهيئة العامة لقصور الثقافة منحتنا مسرحا «قصر ثقافة الانفوشى وميزانية بدعم لوجستى ليس فلوس لتغطية المهرجان والدروع وتغذية الوفود فى حدود 70 الف جنيه ميزانية المهرجان البيت الفنى للمسرح منحنا مسرح بيرم التونسى والفندق الملحق به وكان يكفى لـ30 فردا  مكتبة الاسكندرية منحتنا المسرح الكبير قاعة المؤتمرات الكبرى للافتتاح والختام والمسرح الصغير للعروض مركز الجوسويت الثقافى منحنا المسرح يومين ومعهد جوته المركز الثقافى الالمانى تحمل اقامة واعاشة الفرق ونحن كمؤسسة تحملنا الجهد التنظيمى للمهرجان كاملا وفيه حوالى 50 شابا متطوع من اسكندرية اشتغلوا فى اللجان المختلفة للمهرجان.
■ إذن المهرجان ساعد فى تنشيط السياحة؟
- للأسف بالرغم من أن المهرجان أتى بالأجانب من مختلف البلاد الأوروبية والعربية إلى الإسكندرية الا أن الهيئة العامة لتنشيط السياحة ارسلت لها لتتعاون من خلال أتوبيسات بحيث تقوم بعمل مزارات سياحية للوفود حتى يكون الموضوع تحت رعايتها الا أنها لم تهتم ورفضت أن تمدنا بأتوبيسين وأرسلت لنا اعتذارا.
أوجه سؤالا لرئيس الهيئة العامة لتنشيط السياحة لماذا رفض رعاية المهرجان الذى هو المنظم الرئيسى له الهيئة العامة لقصور الثقافة التى رئيسها الدكتور سيد خطاب؟
وأيضا طلبنا من المحافظة أن يكون المهرجان تحت رعايتهم ثانيا أن المحافظ يحضر  حفلى الافتتاح والختام ثالثا وتوفير 2 أتوبيس لمرافقة الوفود ودعم مادى فى حدود ثلاثين ألف جنيه وتوفير أماكن اقامة للوفود المشاركة لكنهم لم يوفروا لنا أشياء ولم يأت المحافظ الافتتاح وأرسل لنا رئيس حى وسط مندوب.
■ وما نتائجه الإيجابية؟
- فى النهاية 7 آلاف شخص شاهدوا عروضنا الحمد لله كان لدينا مشكلة فى استيعاب الناس وكان لدينا مشكلة فى عرض ألمانيا لم تستطع أن تستوعب الناس كلهم لدينا.
■ أين المسرح السكندرى الآن؟
- نحن لدينا فوبيا من حادث بنى سويف وبعد تلك الحادث مصر كلها قالت لن نفتح مسارح الا بعد أن تكون مؤمنة بالدفاع المدنى ومن تلك اللحظة أغلقت كل المسارح فلا يوجد مسرح الآن للشباب الا مسرح قصر ثقافة الانفوشى.
■ وما رأيك فى الحركة المسرحية بالإسكندرية؟
- المدن التى تكون فيها حركة مسرحية تكون رائعة لأن الناس التى تمارس المسرح فى إسكندرية لا تسعى لشهرة تمارسه بدافع الحب الشديد تمارسه بدافع إيمانها بدور الثقافة المختلفة لأنها تحب ذلك فتفعل الشىء لذاته ليس لأى أهداف مادية أخرى.
■ ما الذى ينقص الإسكندرية لتكون مدينة ثقافية ومركزية للفن؟
هناك قصور إعلامى للأسف فى الإسكندرية لا بد أن يكون لها قناة خاصة فاعلية تنتج دراما زمان كان هناك إنتاج للدراما حيث كانت القناة الخامسة تنتج مسلسلات إذاعية وتليفزيونية لماذا ليس هناك إنتاج الآن بالرغم من أن الإسكندرية بها الآلاف من الفنانين الدارسين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية

Facebook twitter rss