صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

هانى خليفة: لن أدافع عن نفسى.. وأتعاون مع يسرا رمضان 2017

4 ديسمبر 2016



حوار_ آية رفعت

تعتبر أعمال المخرج هانى خليفة السينمائية والدرامية قليلة نسبة بغيره من أبناء جيله، إلا أنها تعد من أبرز التجارب فى تاريخ السينما الحديثة حيث استطاع تقديم فيلمين فقط نجحا بشكل كبير.. ورغم أعماله المميزة إلا أنه تعرض مؤخرا لحالة من الهجوم بسبب كونه أحد أعضاء لجنة تحكيم الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى.. وعن تجربته وأعماله المقبلة تحدث خليفة لـ«روز اليوسف».

■ ما تقييمك لتجربتك كعضو لجنة تحكيم؟
ــ شاركت هذا العام بلجنة تحكيم المهرجان القومى للسينما ولكن هذه أول مرة أشارك بلجنة تحكيم دولية.. وأستطيع وصفها بأنها تجربة ثرية وفكرة تكثيف مشاهدة 16 عملاً من مختلف الدول والثقافات فى أيام قليلة ومحاولة التعرف على قراءة الفيلم من السينمائيين المختلفين، فكل عضو باللجنة من ثقافة وعمل سينمائى مختلف مما يجعل الأفكار التى تطرح حول الفيلم مثمرة وتضيف إلى معلوماته ونظرته للفيلم أو المشهد.
■ هل تابعت الاتهامات التى وجهت بإدارة المهرجان فور اختيارك؟ وما ردك عليها؟
ــ من الصعب أن الشخص يرد وهو فى موضع اتهام، ولكننى أرحب بكل الآراء المنتقدة وأحترم وجهة نظر كل شخص فهو رأيهم وهم أحرار به فى النهاية، ولكنى لن ادافع عن نفسى.. ودورنا فى النهاية كان التواصل مع اعضاء اللجنة ونكون واجهة مشرفة لمصر لأننا نمثل بلدنا.. فانا اعتبر نفسى مع أروى جودة وصبا مبارك،التى أعتبرها مصرية، حاولنا نقدم صورة للآخر وكانت طيبة لأن كلا منا تعامل على أساس ثقافته وخبرته وبطبيعته وليس هناك مشاكل أو أحقاد.
■ ولكن الانتقاد تم توجيهه لقلة مشاركتكم بالأعمال السينمائية؟
ــ الحكم على الشخص من عدد أعماله التى قدمها شىء غريب لأنه ليس مقياساً لثقافته أو معرفته، فعلى سبيل المثال بالنسبة للفنانة اروى جودة  لم اكن أعرفها عن قرب بينما عندما تعرفت عليها بلجنة التحكيم فوجئت انها مثقفة ولديها رؤية سينمائية وتتحدث بلغتين وكل أعضاء اللجنة اعجبوا بها، على الرغم من أن تاريخها كموديل أو ملكة جمال كان طويل المدى. فكانت مشرفة لواجهة مصر، وحصلت على نصيب الأسد من الانتقادات وجئت أنا  فى المرتبة الثانية، كما أن وجودنا فى اللجنة ليس بأفلامهم أو بأعمالهم ولكن لمظهر وثقافة السينمائى المصرى عام 2016.
■ وماذا عن مشاريعك القادمة؟
ــ بعد نجاح مسلسل «فوق مستوى الشبهات» العام الماضى قررنا اعادة تقديم عمل بنفس الفريق اى ستكون بطلته النجمة يسرا ومن إنتاج جمال العدل ومن تأليف إياد عبد المجيد وأعمل حاليا على ترتيبات فريق العمل خلف الكاميرا وجلسات مراجعة السيناريو.
■ هل هناك ترشيحات بجانب النجمة يسرا؟
ــ ليس بعد فالمسلسل فى مرحلة الكتابة الأولى ولكن من المتوقع أن نقوم خلال الأسابيع القليلة المقبلة بالوقوف على ترشيحات ابطال العمل واختيار أماكن التصوير، وننتظر فقط توافر اول خمس حلقات لكى نتعامل على اساس البناء الدرامى للشخصيات.
■ ألا يوجد مشروع سينمائى قريب؟
ــ لا أستطيع تقديم فيلم فى الوقت الحالى رغم أن لدى مشروعاً بالفعل لتقديمه ولكننى أرى أنه لكى أقدماً فيلم يجب ان يتم تحضيره قبلها بفترة على أن أبدأ تصويره فور انتهاء الموسم الرمضانى وقبل التعاقد على مسلسل آخر، حتى يأخذ حقه فى التحضير ولا أجد أى صعوبة فى التصوير بسبب انشغال الفنانين والاستوديوهات فى الموسم الرمضانى.
■ هل ترى أن المخرجين يركزون بالدراما لتحقيقها نجاحًا أكثر من السينما؟
ــ لا الأمر مجرد صدفة والسينما ستظل مختلفة عن الدراما وأرى أنها عادت لجودتها وهناك أفلام وتجارب مصرية مشرفة وتلقى إقبالاً سواء بدور العرض أو فى المهرجانات الدولية، وهذا يعنى استمرارها فى النجاح. فلكل منها خط وجمهور ورؤية.
■ ألم تفكر فى تكرار تجربة التمثيل مرة أخرى؟
ــ سعدت بتقديم تجربة تمثيلية واحدة خلال مسلسل «تحت السيطرة» رمضان قبل الماضى فأنا أحب التمثيل بالفعل وكانت بالنسبة لى تجربة ممتعة ومرهقة، وكن لكى أعيدها يجب ألا يكون لدى مشروع إخراجى لأنه من الصعب التركيز فى عملى كمخرج والتحضير لدورى كممثل فى عمل آخر.
■ لكن هناك مخرجين قاموا بتقديم أدوار فى نفس أعمالهم الم تفكر بتقديم دور صغير بمسلسلك المقبل؟
 ــ تكنيك تقديم دور ما فى عمل أخرجه بنفسى صعب ولا يمكننى تخيله، وكان مخرجون مثل يوسف شاهين وغيرهم عباقرة لكى يفعلوا الدورين معا فى أعمالهم. كما أن ظروف الانتاج التى تجعل هناك ضغط عمل حتى اننا نصور لمدة 15 ساعة يوميا، لن تمكنى من التفرغ للقيام بالدورين.
■ هل أنت تتعمد تقديم أعمال سينمائية ببطولات جماعية؟
ــ الصدفة وحدها هى من جعلت الفيلمين الروائيين لى من بطولات جماعية.. حيث كان هناك مشروع منذ عدة سنوات من بطولة الفنانة منى زكى وكان يحمل اسم «القاهرة مكة» من تأليف محمد رجائى وكان يعتمد على قيامها برحلة طوال الفيلم، وتوقف الفيلم بسبب عدم وجود إنتاج  ولكى يتم تقديمه حاليا يجب إعادة كتابته لأن هناك تطورات اجتماعية كثيرة منذ وقت كتابته.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss