صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

التاريخ وسيناء

4 ديسمبر 2016



مديحة عزت تكتب:

هذه الأبيات من أشعار الشاعر صالح جودت إلى أبطال مصر شهداء الغدر والإرهاب والذين معهم فى رحاب الله من شهداء الحرب مع زعيم الحرب والسلام أنور السادات.
يا شهيد العلا ورمز الفداء
لك منى تحية البسلاء
لست أرثيه فالرثاء لميت
وهو حى فى جنة الأحياء
يطلق الله خلف كل شهيد
فارق الأرض فرحة فى السماء
أنا صوت من ربى الجنة يا مصر
بنادى أنا سيف يرد الله به شمل الأعادي
فى سبيل مصر عمرى وجهادي
اذكرينى كلما ودعت الدنيا شهيدا
أنا حى عند ربى خالد رغم التنائى
أكرم الناس الذى مثواه دار الشهداء
رحم الله أنور السادات الذى عاش لنصر مصر ومات شهيدا فداء نصر مصر مع كل شهيد فداء أرض مصر.. وكما يقولون لنا من رحاب الله وهم أحياء عند ربهم يرزقون بإذن الله.
إن سألتم مصر عنى من أنا قالت فدائى.
وبعد..
هذه أولا كلمة بكل الحب والاحترام إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، عشت لمصر، ونصر  الله مصر على الإرهاب وينصرك ويوفقك لحماية شعب مصر من الإرهاب الغاشم بإذن الله.. ولا تنسى سيناء «يا ريس» سيناء محتاجة وزارة لإقامة المشروعات وتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار والقضاء على البطالة فى سيناء.
سيناء التى يحكى عنها التاريخ.. سيناء الموقع والتاريخ حصن مصر الشرقى.. ومعبر الأنبياء والرسل ومهبط الرسالات السماوية.. والأمل بما يمكن أن نصبه للاقتصاد المصرى فى سيناء حيث اتصلت الأرض بالسماء فى يوم مجيد من تاريخ العالم.. حيث كلم الله موسى واندك الجبل وتلاشى أمام جلال الخالق سبحانه وتعالى.. وتسمعت فى جنبات الوادى المقدس كلام رب العزة جل وعلا «يا موسى إنى أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادى المقدس طوى».
وفى وديانها كانت أغنام نبى الله شعيب ترعى وعلى شطآنها كانت آيات الله دروسا يلقيها الخضر عليه السلام إلى سيدنا موسى، وفى شمال سيناء فقد سارت عليه الأنبياء فكانت خطوات سيدنا إدريس عليه السلام متجها إلى أرض الكنانة، حاملا معه رسالة السماء ومعلما لأبناء وادى النيل العظيم عقيدة البعث، وها هو أبو الأنبياء  إبراهيم (عليه السلام) ومعه زوجته سارة وبرفقتهما السيدة هاجر، حيث تزوجها سيدنا إبراهيم وأنجب منها سيدنا إسماعيل (أبو العرب وجد النبى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام).
وتحمل رياح سيناء قصة سيدنا يوسف عليه السلام.. وكانت سيناء فى شرف استقبال سيدنا عيسى المسيح (عليه السلام) وأمه ستنا مريم وهو طفل ومعهما يوسف النجار فى رحلة الهروب إلى مصر، حتى كانت سيناء الطريق الذى سارت عليه قوات صلاح الدين لمواجهة الصليبيين، وبعد وبصرف النظر عما تحظى به سيناء فى التاريخ ، فسيناء أيضا عامرة بالموارد من أهمها الشعب المرجانية ونوادى الغطس تحت الماء.
ومساحة سيناء تزيد على مساحة دول مثل لبنان وقطر، وعلى الماشى.. لقد كانت سيناء بل شمال سيناء الطريق الساحلى لأعظم فراعنة مصر «رمسيس الثاني» أعظم فراعنة مصر على الإطلاق حيث أعاد مجد الأجداد وأقام الإمبراطورية الثانية على بداية من شمال سيناء الطريق المسمى بطريق «حورس».
وبعد.. سيناء يا عالم الوطنية وحب الوطن لقد كان أمير الشعراء «أحمد شوقى» أول عضو معين فى مجلس الشيوخ عن دائرة سيناء عام 1927 وقد كتب له شاعر النيل حافظ إبراهيم هذه الأبيات
قبس بدأ من جانب الصحراء
هل عاد الوحى فى سيناء
يا شيخ سيناء التى بعث الهدى
من نبيها فى آية غراء
وأخيرا أين يا عالم تنمية سيناء وحماية ناس وأهل سيناء من أنفاق الإرهاب والإرهابيين من بواقى حماس الذين فاق إرهابهم وعدوانهم على مصر إسرائيل.. لعنة الله عليهم وعلى كل من يساندهم ويشتريهم لهدم نصر مصر وبمناسبة نصر مصر لقد كان الزعيم «أنور السادات» يهدف إلى جعل «سانت كاترين» فى سيناء ملتقى للأديان الثلاثة.. اليهودية والمسيحية والإسلامية.
وأخيرا.. لقد كتبت كثيرا أطالب بوزارة  ووزير لسيناء، فكلما كنت أزور سيناء وأعيش فيها أياما كان زوجى العزيز لا يزال فى الجيش بعد حرب أكتوبر.. ومازلت أطالب بوزارة لسيناء ونجعلها العاصمة الثالثة لمصر بإذن الله.. ونطلب من رب العزة فى صلاتنا أن تسامحينا يا سيناء من إهمالنا لك.. ويا رب العزة اكف سيناء شر أنفاق القتلة والبلطجية المتسلقين من أهل فلسطين والمأجورين لهدم استقرار مصر.
وهذه تحية وفاء لشهدائنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم فى سبيل رفعة هذا الوطن وسطروا صفحات المجد والفخار على هذه الأرض الغالبة.. وتحية حب وعرفان لجيش مصر وقواتنا المسلحة الباسلة درع هذا الوطن وعلى جميع الجهود التى ستقدمها لأبناء سيناء أرض البطولة والفداء.. والله محبة.. مع هذه تحية ودعاء.. الله يقدس روحه.
الفريق فؤاد عزيز غالى أول محافظ عسكرى لسيناء والذى حارب وانتصر على أرض سيناء.. وسماح يا سيناء.. سامحينا يا سيناء لو كنا نسيناك أو غفلنا عن رمالك أو تأمين حماك من إرهاب وغدر بقايا أنفاق بلطجية حماس لثانى وألف مرة يكفيك شرهم.. ويارب العزة تنذر عيد سيناء يوم رفعنا العلم فى سيناء بعد نصر أكتوبر.
والنصر والسلامة والسلام لسيناء معبر الأنبياء والرسل ومهبط الرسالات السماوية والأمل بما يمكن أن تضيفه للاقتصاد وأمن مصر.
وإلى أن نلتقى معا بإذن الله فى الأعياد القادمة.. أعياد القيامة والميلاد.. لسيدنا عيسى عليه السلام مع إخواننا وحبايبنا أقباط ومسيحيى مصر.. والله محبة على الأرض السلام.
ومولد سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بإذن الله.. يا رسول الله والذكريات كثيرة جدا تملأ مجلدات والأيام بيننا بإذن الله.. ومع خالص حبى وتحياتى لكل من يطلب منى كتابة مذكراتى وكمان مرة الأيام بيننا بإذن الله.. ونلتقى لو كان فى العمر بقية.. بإذن الله..
وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»

Facebook twitter rss