صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

إغلاق مزلقان «دفرة» رغم تطويره وتوسعته منذ شهور

28 نوفمبر 2016



الغربية - محمد جبر

تشهد محافظة الغربية، أزمة طاحنة، بين أهالى قرية دفرة التابعة لمركز طنطا، والمحافظة من جهة، ووزارة النقل من جهة أخرى، بسبب اعتزام وزارة النقل إغلاق مزلقان قرية دفرة على شريط السكة الحديد «القاهرة - الإسكندرية» على الرغم من توسعته وتطويره منذ أشهر، وإنفاق آلاف الجنيهات عليه.
واعتراض الأهالى على إغلاقه لأنه يعد المدخل الرئيسى للقرية والمنفذ للفلاحين ومعداتهم الزراعية للوصول إلى أراضيهم الزراعية، إلى جانب تعريض حياتهم للخطر فى حالة إغلاقه لأنهم سيستخدمون الطريق الزراعى السريع للوصول إلى قريتهم وأراضيهم الزراعية.
بل وتطورت الأزمة إلى اقتناع اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، بوجهة نظر الأهالى وانضمامه لهم ونواب البرلمان أيضا عن مركز طنطا ضد مخطط وزارة النقل لإغلاق المزلقان للأخطار الكبيرة التى ستنجم عن إغلاقه.
يقول عبدالعزيز سليمان، رئيس جمعية شباب مصر بالغربية، وأحد أهالى القرية: إن قرية دفرة يزيد عدد سكانها على 40 ألف نسمة، وأن مخطط وزارة النقل لإغلاق مزلقان دفرة سيتسبب فى كارثة كبرى لنا، حيث ستزيد معاناة الأهالى للوصول إلى قريتهم وأراضيهم الزراعية، لأنهم سيضطرون إلى السير مسافة 2 كيلو متر للوصول إلى كوبرى دفرة هيلانة على الطريق الزراعى السريع «طنطا - القاهرة» ومعهم آلاتهم الزراعية ومعداتهم، فضلا عن السيارات والجرارات الزراعية للوصول إلى القرية لوجود معظم الأراضى الزراعية من الجانب الآخر من طريق «القاهرة - طنطا» الزراعى بجوار ترعة الملاحة.
ويستنكر قرار إغلاق المزلقان رغما عن أنه تم إنفاق آلاف الجنيهات لتطوير مزلقان دفره منذ عام وتوسعته، ما يعد إهدارا للمال العام، ولا نعرف السبب وراء اعتزام وزارة النقل إغلاقه، كما أن مرور الفلاحين ومعداتهم الزراعية على الطريق السريع سيؤدى إلى حوادث كبيرة على الطريق، لذلك نستغيث بوزير النقل لعدم إغلاق المزلقان.
ويضيف سمير الزهيري، من أهالى القرية: إن الأمر سيصبح كارثيا حال تنفيذ ذلك القرار، متسائلا: كيف سيتم انتقال المواطنين والمزارعين وسياراتهم إلى الجانب الآخر عند غلق المزلقان؟ مؤكدا أن ذلك سيعرضهم للموت على الطريق الزراعى دهسا تحت عجلات السيارات.
ويشير مجدى أبوعرب، أحد المتضررين، إلى أن هناك مشكلة أخرى بجانب تعريض حياة المواطنين للخطر، وهى أنه ستحدث اختناقات كبيرة وشديدة على طريق «طنطا - القاهرة» عند مدخل قرية دفرة، الذى يعد أيضا مدخلا رئيسيا لمحافظة المنوفية.
هذا وقد قام الأهالى بعمل حملة توقيعات وعمل مذكرة للواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، أكدوا فيها وجود مخطط هندسى لدى وزارة النقل لإغلاق المدخل الرئيسى للقرية عن طريق إغلاق مزلقان السكة الحديد، الذى يعمل منذ مئات السنين ويعد مدخلا أيضا لمحافظة المنوفية، ما سيخلق أزمة كبيرة للأهالى ويضرهم للعبور للجانب الآخر من ترعة القاصد للوصول لأراضيهم الزراعية، وأيضا سيزيد الضغط على كوبرى محور دفرة هيلانة على الطريق الزراعى السريع، مطالبين بضرورة إعادة النظر فى إغلاق المزلقان الذى سيؤدى إلى كوارث.
وأيضا قام وفد منهم بحضور على عز، وعبدالمنعم شهاب، نائبى البرلمان عن مركز طنطا، بالتقاء اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، لعرض معاناة الأهالى واقتناع محافظ الغربية بوجهة نظر الأهالى ومذكرتهم، علاوة على أن «صقر» كلف على أثرها فتحى الفقي، رئيس مركز ومدينة طنطا، بحصر وعمل تقرير بالأضرار الناجمة عن إغلاق الكوبرى، وقام بالفعل محافظ الغربية بإرسال مذكرة رقم 500 فى 10 نوفمبر 2016 إلى وزارة النقل بوجهة نظر الأهالى والمحافظة بإرجاء وإلغاء إغلاق المزلقان للخطر الداهم والمعاناة التى ستهدد الأهالى حال التنفيذ.
يشار إلى أن أهالى ذات القرية قد احتجوا منذ أقل من عام على معاناتهم مع كوبرى قرية دفرة المعدنى على ترعة القاصد على حدود مدينة طنطا، حيث تقوم سيارات النقل الثقيل باستخدام الكوبرى على الرغم من وجود قرار بمنعها من المرور ولا يتم تنفيذه، ما يعرض الكوبرى للانهيار، فضلا عن وجود سوق للقرية فوق الكوبرى يعوق حركة المرور وتسبب فى حالة من الفوضى.
وفجر الأهالى مفاجأة وقتها وشككوا فى جدوى إنشاء كوبرى جديد مجاور لتلك المنطقة ومازال يجرى العمل به حتى الآن بتكلفة تصل إلى 180 مليون جنيه بسبب إصرار محمد نعيم، محافظ الغربية السابق، على تنفيذه على الرغم من اعتراض الأهالى ومسئولى هيئة الطرق على إنشائه بحجة أنه تم إنهاء الاعتماد لإنشاء الكوبرى وقتها، لكن أصر المحافظ على السير فى إجراءات الإنشاء رغم اعتراض مسئولى الطرق والكبارى بحجة وجود الاعتماد والمنحة ولا يمكن ردها.
وقال المتضررون: إن هناك قرارا صادرا منذ 5 سنوات بنقل سوق القرية من منطقة كوبرى دفرة المزدحمة بالسيارات خاصة القادمة من شبين الكوم إلى مدينة طنطا إلى منطقة أخرى خلف المدرسة الابتدائية، إلا أنه لم ينفذ شيئا حتى الآن وسط غياب تام من رجال المرور ومجلس مدينة طنطا، حيث تضطر سيارات النقل الثقيل للهروب من دفع الرسوم بنظام الكارتة على الطريق الحر بين طنطا وكفر الزيات، وتستخدم كوبرى دفرة وطريق طنطا شبين للهروب من الرسوم على الرغم من اللوحات الإرشادية وانهيار الكوبرى قبل ذلك وإهدار الأموال سنويا فى إعادة بنائه وصيانته.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول

Facebook twitter rss