صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

«القاهرة السينمائى» كثير من «المجهود» وقليل من «التنظيم»

25 نوفمبر 2016



كتبت_ آية رفعت


اختتمت أمس الدورة الـ38 من عمر مهرجان القاهرة السينمائى الدولى والذى اقيمت فعالياته على مدار 10 أيام عرض من خلالها عدد هائل من الأفلام والفعاليات المختلفة.. ورغم أن هذا العام يحمل الكثير من التغيير بالمهرجان حسب ما صرح به صناعه، إلا أنها تعتبر مليئة بالأحداث السيئة قبل الجيدة.. ما جعل هذه الأمور تؤثر سلبا على مجهود فريق عمل يعمل منذ اشهر عديدة وان كان من الدورة الماضية ،فيما يلى بعض المشكلات والاحداث التى ألمت بالمهرجان خلال هذه الدورة..
قلة الإقبال
يعتبر الكثير من جمهور المهرجان أن الإقبال كان ضعيفا للغاية هذا العام، رغم أن القاعات كانت قد امتلأت بالكامل فى بعض العروض _خاصة المصرية والعربى _ إلا أن أغلب الأفلام كانت تعانى من نقص فى الحضور خاصة فى العروض الصباحية.
وقد كانت إدارة المهرجان نوهت عن صدور مئات الكارنيهات الخاصة بحضور الأفلام للصحافة والاعلام والطلبة والنقاد وغيرهم بينما الحضور اقتصر على القليل منهم.. وفى الوقت ذاته عبر عدد من مترددى المهرجان عن عدم تقبلهم للكثير من الأفلام التى تم اختيارها رغم ترشح بعضها للاوسكار أو مهرجان برلين وحصول البعض الآخر على جوائز عالمية.
ويبدو أنه فى كل عام يفتقد حفلى افتتاح وختام المهرجان للنجوم ويتبادلون الاتهامات مع الإدارة حول عدم تلقيهم الدعوات والآخرون يردون أنه تم إرسالها لهم قبل موعدها بفترة كما صرح المدير الفنى للمهرجان يوسف شريف رزق الله، والذى عاتب عليهم عدم الحضور لتدعيم مهرجانهم حتى لو بدون دعوات.
ومن جانب آخر عبرت الفنانة لقاء سويدان عن أسفها لسوء تنظيم حفل الافتتاح فى حوارها لإحدى القنوات الفضائية لقولها انهم يمنعوها من الدخول من الأبواب المختلفة ويرسلونها لأكثر من باب لتسطيع الدخول بينما قالوا لها إنهم ينفذوا الأوامر فقط مما جعلها تعاتب على تنظيم حفل عالمى إذا تحملوه فنانو بلده لن يتحمله الآخرين.
التنظيم
الأمن الخاص يمنع الضيوف من الحضور ومنهم فريق عمل الفيلم نفسه.. عنوان يتكرر كل عام على صفحات الصحف، فالتزاحم ومحاولات البعض لدخول العرض كل عام وخلافاتهم مع «البوديجاردات» أمر يتكرر خصيصاً مع العروض المصرية، وقد كان العام الماضى كل أصابع الاتهام موجهة إلى آل السبكى الذى قدم فيلميه ليمثلا مصر فى المسابقة الرسمية.
وهذا العام مر عرض يوم للستات بسلام رغم التزاحم الشديد على بوابات المسرح الكبير وحدوث بعض الخلافات القليلة. بينما تم التركيز الإعلامى بشكل كبير على العرض الخاص الذى اقامه المنتج والفنان محمد على لفيلمه «البر التانى».. حيث فوجئ الحضور ببوسترات دعائية وإقامة استعراضات وعربات تسير محملة بالبوسترات خارج سور الاوبرا، وقد علق على على الدعاية المبالغ فيها بأنه اتفق مع ادارة المهرجان على اقامة عرض خاص للفيلم بما انه العرض الأول له من خلال المهرجان وذلك فى إطار المسموح به، مؤكداً أنه اتفق معهم على كل التفاصيل.. اما البوديجاردات والامن الموجود فهو فوجئ به مثل باقى الحضور_ حسب تصريحاته لـ«روز اليوسف».
وقد تسبب البوديجاردات فى عدة مشاكل مع عدد من الإعلاميين والصحفيين وأيضاً من الحضور الخاص بالفيلم حتى انهم منعوا الموسيقار تامر كروان من الحضور رغم أنه ضمن فريق العمل، وتم حل الموقف بعد بدء الفيلم بفترة.
ولا ننكر ان نظام حجز التذاكر الخاصة بالقاعات _رغم سلبياته_ افاد فى تنظيم التزاحم على العروض، وذلك على الرغم من استخدام البعض له بشكل سيئ مثل شركات قامت بشراء عدد كبير من التذاكر أو سفارات بعينها، ولكن بشكل عام حد من التزاحم لأن كلا يدخل بكرسيه ولا يوجد من يحاول التزاحم للدخول قبل الآخر أو كسر أبواب المسرح مثلما حدث العام الماضى.
ومن العروض التى امتلأت قاعات مسارح الأوبرا من أجلها العرضين المصريين والفيلم السعودى «بركة يقابل بركة» والتونسى «آخر واحد فينا» والأمريكى «جمهورية ناصر» و«احنا مصريين أرمن» والإيطالى «غرباء كلية» والبريطانى «فلورانس فوستر جينكينز» والمكسيكى «فى طريق التبانة».
بينما شهد برنامج «سينما الغد» اقبالا كبيرا وتوافد بسينما الهناجر ولقى تنظيما دون أى مشاكل رغم رفضه الانضمام لفكرة حجز التذاكر التنظيمية ليفتح المجال للجمهور لمشاهدة أفلام الطلبة مجانا.
الأفلام المصرية
الأعمال تهرب للمهرجانات الاخرى ويتبقى أعمال مثيرة للمشاكل والتساؤلات فى كل عام، فلا يوجد بيد القاهرة السينمائى سوى الاختيار ما بين الأعمال التى تعرض عليه وهى قليلة أو من يستطيع اقناع اصحابها بمشاركتها أولاً بالمهرجان دون غيره. وبعد مشاركة أفلام السبكى العام الماضى، فقد أعلن المهرجان عن انضمان «يوم للستات» لكاملة أبوذكرى مما جعل السينمائيين يشعرون بنوع من الراحة، بينما أثيرت المشاكل فور اعلان الإدارة عن رفضها لفيلم «آخر ايام المدينة» بعد أن كانت قبلته بالفعل وقبولها لفيلم «البر التانى» بدلاً منه.. وقد أثيرت الشكوك حول تعمد الادارة استبعاد الفيلم الأول لدخول الثانى المسابقة رغم أن رزق الله كان قد صرح ان مخرج آخر أيام المدينة قام بالاخلال بالشروط فيما بينهما وشارك به فى اكثر من مهرجان آخر.
ومن جانب آخر تم نشر أقاويل حول ان الشركة الإعلامية المسئولة عن «البر التانى» أدخلته بعلاقاتها ولم توافق عليه لجنة المشاهدة الخاصة بالمهرجان.. مما آثار الشكوك والتساؤلات حول التقييمات التى يتم اختيار الأفلام المصرية على اساسها، خاصة أن «يوم للستات» لم يكن متماسكا فنيا كما توقعه الكثير، وكأن أبو ذكرى فقدت خيوطه مع طول فترة التصوير.
الضيوف والتكريمات
شهد المهرجان هذا العام تواجداً مكثف لأصحاب الأفلام فى ندوات عديدة وصلا لأكثر من 3 ندوات فى الحفلة الواحدة، بينما قل عنهم الضيوف المشاركين بالمسابقة الرسمية رغم اهمية تواجدهم للمنافسة على الجوائز، وجاء اغلبية الضيوف من برنامجى آفاق السينما العربية والبانوراما الدولية والقسم الرسمى خارج المسابقة.
وقد بذل المهرجان جهوداً مكثفة لتنظيم حفل تأبين أو تكريم لـ«صانع البهجة» الراحل محمود عبد العزيز، ووصف البعض إقامته بالمسرح المكشوف وحضور قليل جدا من الفنانين سواءً أصدقائه أو تلامذته من الشباب، بغير اللائقة بمكانة الساحر..  ورغم ذلك فإن عدم وجود وقت كاف لاقامة حدث مثل هذا يعد إنجازا للمهرجان حيث استطاعوا أن يبذلوا مجهودا لإقامة فيلم قصير عنه وإضافة كوبليه خاص به فى أغنية «صوت السينما» التى قدمتها نسمة محجوب فى حفل الافتتاح.    







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss