صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

قنصل عام فلسطين بالإسكندرية لـ«روزاليوسف»: «الدباس»: الفلسطينيون ليست لهم علاقة بإرهاب ودموية تنظيم «حماس»

25 نوفمبر 2016



حوار - إلهام رفعت

السفير حسام الدباس، قنصل عام فلسطين بالإسكندرية، تولى مهام منصبه فى أكتوبر 2015 وقبلها عمل لمدة 29 عاما فى مؤسسة الرئاسة الفلسطينية فى عهد الزعيم الراحل المرحوم ياسر عرفات، وأكمل مع الرئيس عباس أبومازن، علاوة على أنه شغل أول عمل له فى السلك الدبلوماسى بمحافظة الإسكندرية أيضا، ناهيك أن عمله فى الرئاسة منحه فرصة للتعرف على رؤساء وسياسيين عرب منهم عمر سليمان، وأحمد ماهر، وعمرو موسى، وأسامة الباز، الذى كان له دور كبير فى القضية الفلسطينية بعد قطع العلاقات.
وقال الدباس فى حواره لـ«روزاليوسف»: إنه يستقبل ويودع الرئيس أبومازن فى زياراته لمصر، وحتى الآن يعتبرونه من الطاقم الرئاسى، منوها إلى أنه يوجد الكثير من البسطاء الذين يعتبرون كل فلسطينى هو حمساوى على غير الحقيقة ولايفهمون أن حماس بالنسبة لنا مثل الإخوان فى مصر، وهذا يسبب نوعا من المعاملة القاسية تجاه البعض.. وإليكم تفاصيل الحوار..

■ بداية.. حدثنا عن أحوال الجالية الفلسطينية بالإسكندرية؟
- الجالية الفلسطينية فى مصر قديمة، حيث إنهم بعد نكبة 1948 خرجوا من أراضيهم إلى مصر مباشرة، وبعضهم إلى غزة، ثم بعد العدوان الثلاثى واحتلال غزة عام 56 خرجوا لاجئين، ثم تم احتلال غزة مرة أخرى فخرج عدد كبير من غزة نازحين إلى مصر خوفا من المذابح، والحقيقة أن عبدالناصر أكرم الفلسطينيين وعاملهم مثل المصريين فكان لهم نفس الحقوق فى كل شىء سواء «التعليم ـ الصحة ـ الوظائف»، لكن بعد زيارة الرئيس السادات للقدس عام 77 واغتيال الوزير الأديب يوسف السباعى، تغير كل شىء وعوقب الفلسطينيون بلا ذنب اقترفوه وسحبت جميع الامتيازات حتى الحق فى التملك وتمت معاملتهم كأجانب فى التملك والتعليم والصحة وقد أثر ذلك على عدد أفراد الجالية ورحل الكثير منهم إلى الخليج وآخرون عادوا إلى غزة.
اغتيال الوزير الأديب يوسف السباعى لعنة على الجميع.. وبداية النهاية لمنحهم المساعدات
■ وماذا عن حقوق الفلسطينيين حاليا؟ وهل تقلص عددهم الآن؟
- تغير الوضع وتمكنا من الحصول مؤخرا على بعض الامتيازات منها خصم 50% على مصروفات الطلبة فى المدارس والجامعات، أما عن عدد الجالية الفلسطينية بالإسكندرية والبحيرة والساحل الشمالى فقد وصل عددهم إلى 12 ألفا، إلا أنه تقلص حاليا إلى نحو 6 آلاف بحصول الكثير منهم على الجنسية فانتقلت تعاملاتهم من القنصلية إلى السجل المدنى، علاوة على أنه إذا استمر تواصلهم مع القنصلية ناهيك أنه بالنسبة للمشاكل فهى تنحصر فى نقص فرص العمل والعلاج وللأسف ليس لدينا مستشفى فلسطينى مثل القاهرة.
■ البعض يرى أن الفلسطينيين متورطون فى العمليات الإرهابية بسيناء.. ما رأيك؟
- للأسف يوجد الكثير من البسطاء الذين يعتبرون كل فلسطينى حمساويا على غير الحقيقة ولا يفهمون أن حماس بالنسبة لنا مثل الإخوان فى مصر، وهذا يسبب نوعا من المعاملة القاسية تجاه البعض منا بعد الأحداث الإرهابية فى سيناء، لكن المثقفين يتفهمون ذلك جيدا، فضلا عن أن الفلسطينيين لا يتدخلون فى شئون الدولة، بل ويدينون أعمال حماس.
■ استقبلت مؤخرا الفلسطينيين القادمين من سوريا.. ما أبرز مشاكلهم؟
- الفسطينيون كانوا يعاملون فى سوريا معاملة السوريين فى العمل والصحة والتعليم والتملك، وحتى الجيش، لكن عندما جاءوا إلى مصر بعد أحداث سوريا وجدنا السورى يعامل معاملة المصرى وله كل الحقوق، بينما الفلسطينى محروم من تلك الحقوق، حتى المفوضية الأوروبية التى توفر إعانات للسوريين لا تتعامل مع الفلسطينين القادمين من سوريا لأن المسئول عنهم الأونروا والهلال الأحمر والصليب الأحمر، وأجرينا حصرا لعددهم بالإسكندرية وجدناه نحو 570 عائلة تنحر مشاكلهم فى الإقامة والعلاج والعمل ومصروفات التعليم وتجديد الوثائق السورية برسوم 400 دولار، ونحاول حل مشاكلهم بإمكانياتنا الضعيفة.
■ إذا حدثنا عن أنشطة القنصلية بالإسكندرية؟
- شاركنا فى معرض الكتاب بجناح فلسطينى، وسوف نعمل على زيادة الفعاليات الثقافية فى الفترة المقبلة من خلال إقامة معارض وندوات ثقافية، بالإضافة إلى مشاركتنا فى مهرجان الإسكندرية الصيفى بفرقة شعبية فلسطينية، فضلا عن أننا أقمنا احتفالا بالعيد الوطنى وإحياء ليوم الأرض وذكرى النكبة، ولدى فكرة عمل مهرجان بفرق شعبية من رام الله يتخلله تكريم للفنانين والمثقفين المصريين والعرب الذين قدموا للقضية الفلسطينية.
■ ما رأيك فى ثورات الربيع العربى؟
- ليست ثورات، لكنها مؤامرة «أوباما» الذى تبنى الإخوان وأوصلهم إلى سدة الحكم للتصدى للمتطرفين، وذلك بتخريب الدول العربية من خلال الفوضى الخلاقة، وسبقه بوش بتدمير الجيش العراقى الذى كان من أقوى الجيوش العربية، وحاليا يحدث تدمير للجيش السورى، وكان الدور على الجيش المصرى الذى وقف ضد مخططهم وحمى مصر والأمة العربية، علاوة على أن الرئيس أبومازن عمل كوزير لخارجية مصر 4 أشهر، قام خلالها بزيارات مكوكية لدول الخليج ليشرح خلالها ضرورة الوقوف جنبا إلى جنب مع الرئيس السيسى لأن الدور على المصريين وجيشهم الذى لا يقهر واستطاع إفشال جميع المخططات التى تحاك ضد العالم العربى، ومصر هى الضمانة للعرب من أيام المغول والحروب الصليبية لأنهم خير أجناد الأرض، وستعود فلسطين برباط الجميع، ولن نخرج من بلادنا أو نتنازل عن شبر واحد من أراضينا.
■ هل هناك كواليس حول فوز حماس.. وهل سيتكرر ذلك السيناريو؟
- حماس نجحت عندنا فى انتخابات 2005 مثلما نجح الإخوان فى مصر فيما بعد، ووصلوا للحكم لأن القرار كان بيد الشعب والمواطنين، ومعظمهم كانوا متأهبين لتجربة حماس، حيث إنهم كانوا يظنون أنهم المقاومة الحقيقية والسلطة، لكنهم هم الجواسيس بعد التجربة التى كشفتهم على الحقيقة وأكدت أنهم أداة ولا يهمهم سوى مصلحتهم فقط.
■ فجر أبومازن مؤخرا أنه على علم بقاتل ياسر عرفات.. لماذا لم يتم الإفصاح عنه؟
- ياسر عرفات حوصر من 2001 حتى استشهاده فى 2004 وكنت ملازما له خلال الحصار وحدث له انتكاسة فى صحته وجاءته أطقم طبية من مصر وتونس وفحصوه ولم يجدوا عنده شيئا لكن صحته كانت تتدهور يوما بعد يوم، حتى رمضان 2004 أصبح يتقيأ وضعفت صحته ولم يفلح معه أى علاج وطلبوا سفره لفرنسا للعلاج ووافقت إسرائيل وتوفى فى مستشفى بفرنسا، وأكد تقرير المستشفى أنه لم يتعاطى سما من المتعارف عليه، حيث إننا كنا نتناول الطعام سويا، وعلى كل حال نحن فى انتظار مؤتمر فتح الذى يعقد فى 29 نوفمبر لربما يتم الإعلان على القاتل الحقيقى.
■ ترامب وعد بنقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس.. ما رد فعلكم؟
- لا دخل لنا بتصريحات الأمريكيين ولم يكن ترامب الأول فى هذه التصريحات لاستمالة اللوبى اليهودى فى أمريكا، وبالنسبة لموقفه من المسلمين فهو يقصد المتطرفين الذين يتصدرون المشهد ونحن نلوم المسلمين لأنهم لم يستطيعوا تسويق أنفسهم، فى الوقت الذى تجد فيه أن السياسة الأمريكية ثابتة لا تتغير بتغير الرؤساء، لكن عندما يسمع ترامب مستشاريه سيختلف الوضع.
■ أخيرا.. كيف ترى موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية؟
- متأكدين من موقف مصر الثابت مع القضية الفلسطينية سابقا وحاليا وتعتبرها أمنا قوميا وما يمس فلسطين يمس مصر، علاوة على أن التزامها يعتبر أخلاقيا بفلسطين وقضيتها ونلمس هذا الدور ونعرف أنها لن تخذل فلسطين وهى من أولويات السياسة الدولية لمصر وعلى رأسها الرئيس السيسى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

قصة نجاح
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
السجن 10 سنوات وغرامة 15 مليون جنيه لمحافظ المنوفية المرتشى
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
التقمص كممارسة فنية لتخليص الذات
الجمارك «صـفـر» فى يناير

Facebook twitter rss