صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع.. عبق اللقاء

24 نوفمبر 2016



يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 550 كلمة» على الإيميل التالى:    
[email protected]

اللوحات بريشة الفنان ياسر نبايل



عبق اللقاء

كتبتها - غادة عقل

خاصمتُه.. فعاتبتنى روحى تتّهمني.. بأننى منفى وتطالبنى بالعودةِ، تقودنى تارةً وأقودُها أخرى حتى غدَوْتُ كوردةٍ يقتلها الصقيعُ، تحتاجُ لدفءِ أنفاسِه دونَ مقدماتٍ تأتينى رسالتُه بأنه.. يريد مقابلتى يشتاقُ لمصالحتى فجأةً.. تهُبّ الأشواقُ كموسيقى تدَغْدِغُ أعماقى فطِرْتُ للقائه كعصفورةٍ تسابقُ الغيماتِ حتى اذا وصَلَتْ إليه تاهتْ منها الكلماتُ وسكتَتْ لغةُ الكلام وتحدثتِ لغة العيون، ثمارُ عشقى نضجتْ تنتظرُ القطافَ فاقطِفْ شهدَها ودعنى أستافُ من هواكَ رحيقَ الزهراتِ وأهيم بحبكَ وأسافرُ مع النسمات، دعنى أغفو على صدرِكَ لأحتلّ مكامِنَ أحلامِكَ بسطوة أنوثتي، أيتها الجدرانُ لا تحترقى مثلى فأنا إنسانةٌ أذوبُ كشمعةٍ شوقا، تتسارعُ أنفاسى بحضوره، تبتهلُ كى يطولَ لقائه ولكن ساعة الفِراقِ تقتربُ فاضطربَتْ نبضاتي، وارتعشَتْ همساتى تدعوني..أنْ أفيقى وتأبى الأشواقُ إلا العناقَ وهل يعودُ غريقٌ أخذته الأمواجُ؟!!! يا أنتَ يا ثوبا يكسو عاطفتى لا تتركها تعانى العُرْيَ أو تجعلها تخشى الفراق، قال: ليتنى أبقى كظلكِ لا أرى من النساءِ غيرَكِ، قلت: ولهفةُ الشوق فى عينيّ بادية.. أعطنى منكَ ذكرى تواسيني، قال: هاك زجاجة عطرى فليس يبقى منا إلا الذكريات، تناولت زجاجة عطره فويلٌ لى من زجاجةٍ، لامستْ أطرافَ كفّهِ، أيها الغائبُ عنى جسدا والحاضرُ منى نبضا إنى ههنا على عهدِك أنتظرُ طيفَكَ.. يداعبُ قلبى كما يداعبُ الأرضَ ماءُ السماء.. لن أنساكَ وإنْ ذُبحتُ قُربانا أو صُلِبْتُ فى جمعٍ أو ألقَوْنى فى النهرِ كعروسِ النيلِ.. فدعْ نساءَ الأرضِ فأنا قبيلةُ نساء، كم تمنيتُ ان تكونَ لى وحدى لاتعرفُ غيرى لا أعرف غيرَكَ كى يُختمَ جواز سفرى باسمك فأكون بك علَما وبدونك لا أكون، عد إليّ لتبدأ عندى ولادتك من جديد وتكون آفاقى مسقط رأسك لتعود إليّ كلما ابتعدت.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss