صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

ياسمين سعيد: لم أخش نسيانى من قبل القنوات.. و«MBC مصر» ساعدتنى للعودة بقوة

23 نوفمبر 2016



كتبت - مريم الشريف

أعربت المذيعة ياسمين سعيد عن سعادتها بنجاح برنامجها «الجمعة فى مصر» على قناة MBC مصر، وتحقيقه أعلى نسب مشاهدة منذ أول حلقة، مؤكدة أن برنامجها شامل على أن تكون السياسة جزءاً أساسيا فيه خاصة انها مذيعة سياسة منذ بدايتها فى قناة النيل للاخبار بالتليفزيون المصرى، كما ان برنامجها يتضمن فقرة منوعات لتشمل موضوعات فنية أو صحية وغيرها، وعبرت عن مدى سعادتها بالحصول على الدكتوراه فى وقت قياسى، فضلا على مساندة إدارة MBC مصر لها للعودة بقوة للإعلام.
وأشارت ياسمين فى حوار خاص لـ«روزاليوسف» أنها ليست منزعجة بشأن غيابها عامين ونصف العام عن الساحة الإعلامية بعدما شاهدت أخطاء إعلامية فادحة تم ارتكابها خلال هذه الفترة، وعن هذه الأمور ورأيها فى المطالبات بعودة وزارة الإعلام وميثاق الشرف الإعلامى، بالإضافة الى نقابة الإعلاميين وفى ما يلى نص الحوار:
■ كيف جاءت فكرة برنامج «الجمعة فى مصر»؟
- بعد انتهائى من رسالة الدكتوراه عرضت على ادارة MBc مصر العودة مرة أخرى الى شاشتها من خلال برنامج جديد، وبدأنا نفكر فى شكل البرنامج، حيث وقعت فى شهر مايو الماضى، وفكرة «الجمعة فى مصر» جاءت رغبة من القناة ومنى فى تقديم برنامج متنوع، وان تكون «قماشته واسعة» على ان يتضمن السياسة بحيث تصبح جزءاً رئيسيا منه لأننى لا يمكننى أعيش دون اكون مذيعة سياسة خاصة ان هذا التخصص الذى بدأت به عملى الاعلامى، وفى ذات الوقت لاحظت ادارة القناة أننى لدى بوادر مذيعة منوعات ماهرة وذلك منذ تقديمى احتفالية اليوبيل الذهبى الخاصة بالقناة، فقررنا وضع جزء منوعات فى البرنامج، والحمدلله قدمنا هذا الأمر بشكل جيد، بالاضافة الى اننى تقدمت بطلب للادارة التى اشكرها لموافقتها عليه بأن يكون برنامجى أسبوعيا.
■ ما سبب طلبك تقديم برنامج اسبوعى وليس يوميا؟
-  قدمت برنامجا يوميا واسبوعا، واعرف مميزات كل منهما، ووجدت اننى فى البرنامج الاسبوعى يمكننى تقديم اشياء افضل من اليومى، حيث انه سيكون لدى مساحة اكبر وفرصة اكثر للتفكير فى الموضوعات التى أقدمها والاختيار بينها، وهذا يجعلنى أخرج أفضل ما لدى آخر الاسبوع، وسيكون الموضوع بالنسبة لى اهدأ من البرنامج اليومى، وأهم مميزات اليومى حدوث ألفة بين المذيع والمشاهد وارتفاع نسبة المشاهدة ورغم أننى أحب ألفت الانتباه الى ان «الجمعة فى مصر» رغم انه اسبوعى إلا أننا استطعنا ان نصبح رقم واحد منذ أول حلقة مقارنة بالبرامج الاخرى، وهذا وفقا لنسب المشاهدة، والبرنامج الاسبوعى يتميز بانه يكون توك شو شاملاً وهذا لن أجده فى اليومى، بالاضافة إلى أن البرامج الاسبوعية تنال نصيباً أيضا من الألف التى تحدث بين المشاهد والمذيع فى اليومى، فإذا أحب المشاهد مقدم برنامج معين سينتظره ويشتاق اليه، فضلا عن ان الجمهور شعر بملل الى حد ما من فكرة الكلام يوميا ورؤية نفس الوجه بشكل يومى، وليس لدى هوس كاميرا والدليل اننى جلست فى المنزل لمدة عامين ونصف العام بكامل إرادتى، بالاضافة الى اننى لدى حياة والبرنامج اليومى يقتل حياة اى مذيع، لذلك أريد المزج بين كل شىء والموازنة بين حياتى وعملى.
■ وكيف جاء اختيارك لاسم «الجمعة فى مصر»؟
- الاسم من اختيار ادارة القناة وليس منى، وكان بالنسبة لنا غريباً لكن أشعر بأنه «فاتحة خير» علينا، وهو اسم مميز جدا ومختلف وهذا الذى لفت انتباهى وانه يمكنه لفت انتباه الجمهور بشكل اكبر، بالاضافة الى انه مرتبط بيوم عرضه وهذا شىء جيد أيضا بحيث لا ينسى المشاهد موعده.
■ هل فقرة المنوعات التى يتضمنها البرنامج ستكون فناً بشكل دائم؟
- إدارة القناة كانت تريد بشدة وجود جزء منوعات فى برنامجى وانا ايضا نفس الأمر، بان اقدم برنامجاً شاملاً، ولكن هناك مفاجآت كثيرة فى الحلقات المقبلة، وليس شرطاً أن تكون فقرة المنوعات المقدمة فناً، حيث اننى ممكن أقدم اى مضمون خلال هذا البرنامج سواء قضايا اجتماعية، صحية، رياضية، فنية وغيرها.
■ وهل التنويع فى برنامجك جاء لشعورك بملل الجمهور من السياسة؟
- أعتبر نفسى من الجمهور، وحينما افكر فى تقديم شىء، افكر بعين الجمهور، وانا احب السياسة كثيرا ومع ذلك مللت منها ومن يتابع التقارير والأبحاث سيتأكد ان المشاهد ايضا شعر بملل من السياسة، لذلك حينما اقدم برنامجا يقدم مضمونا متنوعا فبهذا يمكننى أكسب أكبر قدر من الجمهور الذى مل من السياسة، أما الذى  فسيجدها فى الجزء السياسى بالبرنامج وهذا إرضاء للمشاهد.
■ وما سبب تأخر عرض البرنامج رغم تعاقدك فى مايو الماضى؟
- لسنا متأخرين وانما كنت انتظر خروج البرنامج وفقا للخريطة البرامجية للقناة، والادارة تعى ما تفعله جيدا.
■ غبتِ عن الإعلام لانشغالك بالدكتوراه.. ألم تخشى من نسيان القنوات لك؟
- أخذت الدكتوراه فى عامين فقط وتم الاشادة بى فى كلية الاعلام بجامعة القاهرة لانتهائى منها فى الحد الادنى المحدد لى، أما الستة اشهر التى أعقبتها ولم اعد فيها الى الشاشة ايضا فكانت بمثابة فترة اجازة لى، وخاصة أننى طوال حياتى اتعلم واعمل فى ذات الوقت، لذلك قررت أخذ راحة، ولم أخش من نسيان القنوات لى رغم ان كل من حولى تخوفوا من هذا الامر فيما عدا أسرتى التى شجعتنى على الحصول على الدكتوراه، ووصلت لمرحلة ان اصدقائى وضيوف برنامجى السابق تحدثوا لى بأن هذا خطأ وانه سيجعلنى ابدأ طريقى من جديد الا ان هذا كان آخر همى، لان قرار ترك برنامجى احتجته كثيرًا على المستوى الشخصى كنوع من التركيز فى الدكتوراه وهدنة من الاعلام كى ارى الصورة الاعلامية من الخارج، اما ادارة MBC مصر فساندتنى بشكل كبير فى اتخاذ قرار استكمال الدكتوراه، رغم انهم رفضوا الامر فى البداية الا انهم احترموا قرارى فى النهاية، والادارة ساندتنى فى العودة وظهور برنامج «الجمعة فى مصر».
■  بم تقصدين أن ترى صورة الاعلام من الخارج؟
 أقصد أرى الإعلام من نظر المشاهد، واعتقد اننى لو كنت استمررت فى الإعلام فترة العامين ونصف العام التى غبتها ربما كان الجمهور شعر بملل منى او ارتكبت أخطاء مثل كثير من الاعلاميين الكبار والصغار فى ذلك الوقت، حيث اننى رأيت اخطاء فادحة فى الاعلام وهذا من وجهة نظرى كمشاهدة وكـأكاديمية ايضا وبحمد ربنا اننى لم اكن موجودة فى هذا الوقت.
■ وما  ألاخطاء الفادحة فى الاعلام التى شاهدتها خلال هذة الفترة؟
أشياء كثيرة أبرزها أن مهنة الاعلام السياسى اصبحت مهنه يمتهنها عدد كبير من الاشخاص، «مهنة من لا مهنه له»، وأذكر أننى منذ تخرجى فى الجامعه واصبحت مذيعة فى النيل للاخبار، ظللت عاما تدريبًا كاملًا كى أظهر لأقدم تقريرًا على الهواء.
■ ولكن نجاح «مصر الان» لم يجعلك تتراجعى عن قرار ترك القناة؟
- «مصر الان» حقق أعلى نسب مشاهدة قبل ان اتركه، ووضعنى فى الصف الاول، لذلك الادارة نصحتنى بانه من الخطأ ترك البرنامج الا انهم حينما وجدونى متمسكة بخطوة الدكتوراه ساندونى، وكان لدى حافز كبير للدكتوراه، فوالدى شجعنى على استكمال الدراسة منذ تواجدى فى اول سنة بالجامعة وكنت اريد الانتهاء من دراستى لاقوم بعمل الماجستير والدكتوراه، وفكرة البحث تستهوينى رغم اجهادها، وفرقت معى مهنيا واصبحت فاهمة بشكل اكثر لان عملنا خليط موهبة ودراسة وشخصية وشكل، واصبح لدى ثقل اكبر امام الكاميرا، وعرض على التدريس وممكن اخذ هذه الخطوة ولكن بعد استقرار برنامجى.
■ وهل حقيقى رفضت عروضًا من قنوات أخرى لتمسكك بـ«MBC»؟
- بالتأكيد اعتذرت عن عدد من العروض لقنوات خاصة،  والشىء الوحيد الذى كنت سأفعله فى حاله عدم عودتى لـ MBC مصر كانت عودتى للتليفزيون المصرى، وأنا احب إدارة MBC مصر وارتاح فى العمل معهم وهم محترفون ويوفرونلى كل عوامل النجاح، ويعرفونكيفيفة صناعة النجوم، وعملت مع هذه الإدارة ليس فقط فى mbc وانما فى قناة الحياة أيضًا، وتحديدًا استاذ محمد عبدالمتعال عملت معه فى النيل للاخبار وهو الذى ادخلنى المهنة واستاذى وله الفضل عليه.
■ ما حقيقة انك قمت بعمل جلسات عمل مع مسئولى النيل للاخبار للعودة قبل MBC؟
 - غير حقيقى ولم يحدث أى جلسات عمل مع النيل للاخبار وانما كان الامر كلام فقط، وحينما جاء لى عرض MBC فبالتأكيد لا يجوز ان يكون لدى تردد فى هذا الشأن، وانا احترم ماسبيرو كثيرا.
■ متى يمكن ان تعودى لعملك بماسبيرو؟
- التليفزيون المصرى «لو عازنى فى اى وقت» بشكل جيد سأوافق وفى النهاية هو بيتى، ولو كان هناك فرصة بما لا يتعارض مع عملى بـ MBC مصر، بحيث أوازن بين الاثنين، وهذا يشرفنى وهذا المكان تعلمت فيه الكثير وملىء بالكفاءات وكل نجوم القنوات الخاصة من كفاءات ماسبيرو، وانا مازالت على قوة ماسبيرو حيث اننى «معارة» لـ MBC مصر وليست اجازة.
■ ما الذى يحتاجه ماسبيرو للعودة لرونقه من جديد؟
- أشياء كثيرة، المسائل الإدارية والروتين الذى طوال الوقت مسيطر على كل شىء والذى يعرقل اى ابداع، ومسألة الأقدميات، الامر فى التليفزيون غير قائم على الكفاءات وانما على الاقدمية حتى فيمن يظهر على الشاشة، ويعيبون على القنوات الخاصة بجذبها نجومه وذلك بسبب الروتين والاقدمية بماسبيرو، واذا تغلبنا على هذه الامور بغض النظر عن المشاكل المادية يمكننا رؤية صورة جيدة، وبالتركيز سنجد ماسبيرو به امكانات جيدة تساعده فى ظهور الصورة بشكل جيد وتقديم مادة قوية وأقصد بها الأجهزة والمعدات والصلاحيات التى يمتلكها ومساندته من جهات مختلفة، لكن الازمة فى ان من به يتعامل على انه موظف وعملنا قائم على الابداع لا يمكن التعامل معه كنظام موظف «تجبرونهم ان يكونوا موظفين ثم تتساءلون عن سبب غياب الإبداع منهم على الشاشة»، وهذا سر تألق مذيعى ماسبيرو فى القنوات الخاصة.
■ كيف ترين صفاء حجازى فى منصب رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون؟
- «الله يكون فى عونها» لانها تولت إدارته فى توقيت صعب جدا، والتليفزيون فى حاله يرثى لها، مضطرة تضبط أشياء كثيرة بإمكانات قليلة وكفاءات أغلبها خرجت من التليفزيون لذلك هى فى صراع كبير وما تقدمه حاليا به «كتر خيرها» جدا عليه فى ظل الظروف المتاحة لها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل

Facebook twitter rss