صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

مخرج «قطار الملح والسكر»: عشت الحرب الأهلية بـ«موزامبيق»

23 نوفمبر 2016



كتبت - آية رفعت


«الحرب الأهلية لا يموت فيها إلا الطيبون» بهذه الكلمات وضح المخرج ليسينيو ازيفيدو صورة لنهاية بطل فيلمه الموزمبيقى «قطار الملح والسكر» حيث قال عن فكرة وفاة الجنديين الشرير والطيب فى نهاية الفيلم أن الحرب الأهلية لا تفرق بين أحد وطبيعة الحياة هى أن هؤلاء الجنود يموتون دون تفرقة بينما فى الواقع أن الطيبين دائما والحالمين بحياة السلام هم من يموتون.
وقد عكس ازيفيدو خلال الفيلم ما كان يدور فى الحروب الاهلية بموزامبيق والتى كانت تدور فى الثمانينيات من القرن الماضى وذلك من خلال دراسات بحثية أجراها خلال معيشته للحرب لمدة 10 سنوات وقام من خلالها بالسفر إلى أهالى الجنود والتحاور مع الأرامل والشهود العيان والناس التى عاشت تلك الأحداث والمصابين، مؤكدا أنه استوحى كل أحداث الفيلم من الواقع من خلال القصص البحثية التى حصل عليها.
وعن فكرة قطار السكر والملح قال ازيفيدو إن البلاد كانت تعانى من مجاعات ونقص فى الموارد ومنها السكر الذى أصبح لا يجد شمال البلاد ملعقة واحدة منه مما جعلهم يكتشفون إمكانية استبداله من الجنوب بالملح فكلا منهما ينتج غير الآخر ويقومون باستبداله بقطار يسير بين الألغام والحروب والقذف. وأكد المخرج أن أكثر ما قابله فى التصوير استعانته بخط السكة الحديد الرئيسى للتجارة وهو خط واحد وكان يقوم بتركيب القطار القديم الخاص به عليه ومن ثم فكه بعد ساعة واحدة ليمر القطار الحقيقى، بالإضافة إلى الأعطال التى لحقت بالقطار حتى إنه ذات مرة سار بمفرده.
وعن تمويل الفيلم من أكثر من جهة قال المخرج إن موزامبيق لا تستطيع ماديا تحمل تكلفة فيلم روائى وهو كان يفكر بتقديمه كتسجيلى فقط لكنه فكر فى دمج الاثنين معا للظهور بهذا الشكل.. مؤكدا أنه كان من الصعب إيجاد منتج ليقدم فيلما عن الحرب الأهلية خاصة أنه لن يلقى اقبالا جماهيريا كبيرا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss