صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

أحمد سالم: قدمت «القاهرة 360» بطريقتى وخففت الجرعة السياسية

16 نوفمبر 2016



حوار - مريم الشريف

اكد المذيع أحمد سالم مقدم برنامج «القاهرة 360» على قناة «القاهرة والناس»، انه يقدم البرنامج بشخصيته معتمدًا على الشق الاجتماعى بشكل كبير فضلًا عن الجزء السياسى والذى قرر تقليله لحاجة المواطن إلى القضايا الاجتماعية الفترة الحالية، نافيًا شعوره بأى قلق من المقارنة بينه والاعلامى أسامة كمال، لأن كلاهما له أسلوب مختلف عن الآخر، ولا وجه شبه سوى فى اسم البرنامج فقط، مع اختلاف المضمون.
كما عبر عن سعادته بنجاح برنامجه السابق «المرايا» والذى قدم خلاله فكرة مختلفة بظهوره بشخصيتين يقوم خلال احداهما بعرض الرأى والآخر ينتقده، موضحًا ان سبب توقف البرنامج يعود إلى تقييده به خاصة ان طبيعة البرنامج لا تمكنه من وجود ضيوف معه أو مداخلات هاتفية وغيرها، كما طالب الاعلام بضرورة الموضوعية والحيادية بشكل أكبر فى تناول القضايا بعيدا عن الاثارة و«الشو» الاعلامى، وعن هذه الأمور يحدثنا فى حوار خاص لـ«روزاليوسف».
■ فى البداية..كيف جاء دخولك فى الاعلام؟
- أنا بالأساس رجل أعمال، والكتابة هوايتى منذ الطفولة، بالاضافة الى الشعر، وتميزت فى الكتابة الساخرة، وانا اسعى وراء كل ما هو هادف بمختلف أشكاله، حيث اننى أحب تقديم رسالة سواء فى برامجى أو كتاباتى، وتحولى إلى الاعلام بدأ من الفيس بوك منذ عام 2008، وفوجئت بعشرات الآلاف من المتابعين لى والذين فطالبونى بتجميع كتاباتى الساخرة وغيرها فى كتاب، اما المقربون منى طالبونى بتقديم كتاباتى من خلال الشاشة حتى عرض على الأمر استاذ مصطفى السقا المشرف العام على شبكة اوربت، وبالفعل حصلت على تدريب فى التقديم التليفزيونى مع دكتورة ايمان يونس.
■ ما سبب عدم تقديمك «القاهرة اليوم» مع عمرو اديب كما كان مقررًا؟
- كان من المفترض اننى كنت سأصبح محل خالد  أبو بكر فى برنامج «القاهرة اليوم»، وكان استاذ مصطفى السقا من أشار عليَّ بالفكرة، وكنت على وشك الظهور حيث تبقى يوم واحد، الا انه حدثت مشكلة ما ولم يتم الامر، وقبل هذا الاتفاق كنت اظهر كضيف مع الاعلامى عمرو اديب، بالاضافة الى ظهورى كضيف مع الاعلامى  محمد شردى، ولكننى سعيد حاليًا بعملى على قناة القاهرة والناس فهى صانعة نجوم وطارق نور يعرف جيدا كيفية ابراز اعلاميى القناة.
■ ماذا عن برنامجك «القاهرة 360 «؟
- احاول أن انفى عنه التوك شو التقليدى مع الابتعاد عن اسلوب «التسخين» و»الشو الاعلامى»، الذى اصبح غير مغرٍ للمشاهد، والذى حينما يرى هذا الاسلوب يقوم بتغيير القناة.
■ الم تقلق من تقديمك البرنامج بعد الاعلامى اسامة كمال؟
- اطلاقًا، وبشكل عام انتقال الاسم هو شق تجارى بحت، حيث ان القناة لديها برنامج معين ومن حقها الاستمرار فيه مثل «90 دقيقة»، «العاشرة مساء» وغيرهما من البرامج التى تم تقديمها على قنوات أخرى بأكثر من مذيع، والقناة لم تجبرنى على تقديم مضمون معين، حيث اننى دخلت بطريقتى المعتادة بأن المضمون لابد أن يكون به شق اجتماعى وقمت بتخفيف الجرعة السياسية لانها لم تعد محور اهتمام المواطنين كما فى السابق، اى اننى اقدم البرنامج بمضمون مختلف والتشابه فى الاسم فقط، ولدى رسالة اريد توصيلها للمجتمع بان الاصلاح يبدأ من داخل الفرد، حيث اننا لدينا سلبيات لابد من اصلاحها اولا.
■ هل هناك تطويرات أخرى فى «القاهرة 360»؟
- بالتأكيد، حيث إن الفقرة التى تلقى قبولاً شديدًا من المشاهد، يتم دعمها اكثر، حيث اننى قدمت يوم الجمعة الماضية فقرة سؤال وجواب بأن المواطن يسأل والحكومة تجيب، وتلقيت عليها اشادات كثيرة، ففكرت بان القضايا الجدلية لابد ان تقدم من خلال مناقشة كسؤال وجواب على الهواء مثل قضية تعويم الجنيه مثلًا وغيرها من القضايا التى تهم المواطن.
■ ماذا عن برنامجك السابق «المرايا» وكيف جاءت فكرته؟
- فكرة البرنامج لصاحب قناة القاهرة والناس طارق نور، وجاءت بعد  مشاجرة شوبير والطيب على الهواء مع الاعلامى وائل الابراشى ، وأثناء حديثى مع نور قلتها بهزار افضل شىء ان المذيع يخرج على الهواء ليتحدث مع نفسه بدلا من وجود ضيوف، الا ان هذه الجملة لم تمر على طارق نور مرور الكرام حيث انه لقط هذه الجملة وأخبرنى بالفكرة بأننى ممكن اظهر فى «المرايا» لاتحدث مع نفسى من خلال تقديمى شخصيتين، والحمدلله جربتها وكانت فكرة موفقة.
■ لم تقلق من ظهورك بشخصيتين فى البرنامج؟
-لم أقلق إطلاقًا، خاصة أننى تدربت علي الفكرة أكثر من مرة بخصوص ظهورى بشخصيتين فى البرنامج، وجربتها ووجدتها جديدة ومثيرة بأن نطرح نقاطاً معينة ونستفز بعض فيها، بحيث أخرج آراء الشخصيتين، أى المؤيد والمعارض لرأى فى قضية ما بشكل راق دون سب او تطاول أى منهما على الآخر، فضلًا عن ان الإخراج كان اكثر من رائع  للمخرج ميلاد أبى رعد، حيث  قدمه بشكل مثير وموسيقى ملفتة جدا، والحوار فعلا ظهر بشكل مثير خاصة اننى خشيت ان يظهر بشكل  ممل للمشاهد.
■ ما سبب توقف «المرايا» بعد ذلك؟
- خشيت ان يفقد فكرته او يشعر المشاهد بملل منه، بالاضافة الى ان «المرايا» قيدنى كثيرا لان طبيعة البرنامج لا تسمح بوجود ضيوف أو مداخلات هاتفية، ولا أحد يتخيل مدى صعوبة تصوير «المرايا»، بعكس التوك شو فهو يسمح لى بحرية أكثر وبوجود ضيوف معى وتقارير خارجية، وغيرها من هذه الأمور وكلها تقوم بتقوية المضمون بشكل أكبر، و«المرايا» لا يعتبر توك شو، وحتى البرامج التوك شو التقليدية بدأت تفقد أهميتها وكثير من الاعلاميين يحاولون الخروج من التوك شو التقليدى بتقديم أفكار جديدة.
■ ما رأيك فى الاعلام المصرى حاليًا؟
- لابد ان يقدم الاعلام القضايا بموضوعية وحيادية بشكل أكبر، أى اننى ممكن اقدم حلقة اشيد خلالها بالحكومة وأخرى انتقدها فيها طالما هذه الحقيقة على ارض الواقع، وان اقول للمواطن انت عظيم فى هذا الموقف سيئ فى الآخر، واتذكر ان شخصًا اخبرنى فى مرة بأننى اقدم عملى بأخلاق فرديت عليه كالتالى «لو سمعت منى فى يوم لفظًا خارجًا او شاهدت أى لفظ سيئ منى على الفيس بوك يبقى انا رجل منافق لاننى ضد الالفاظ السيئة فى أى طرح وأى موضوع» ولا يوجد علاقة بين الالفاظ السيئة والحرية كما يتخيل بعض الشباب الذين اشاهدهم على السوشيال ميديا.
■ هل تؤيد المطالبات بعودة وزارة الاعلام؟
- نهائيًا، لأن الأمر خرج عن أى شىء وإذا سيكون لدينا وزير اعلام، سنكون فى حاجة لوزير خاص بالسوشيال ميديا وهذا بالتأكيد لن يحدث، وبالنظر للاعلام المرئى سنجد هناك صراعًا كبيرًا بينه وبين السوشيال ميديا التى تسبق الاعلام فى نشر الخبر، يعنى خبرًا نقوم بعرضه الآن يكون تم عرضه بكافة جوانبه على السوشيال ميديا قبلها بساعتين، ولكن اتمنى وجود ميثاق شرف اعلامى، بالاضافة إلى ميثاق اخلاقى لكل شىء، صحافة تليفزيون، وفيس بوك، حيث اتمنى خلق نص قانونى بان الشخص الذى  يسب أو يقول الفاظًا خارجة على الفيس بوك تتم معاقبته، واتمنى أن نكون مجتمعًا راقيًا فى خلافه سواء فى الاعلام أو غيره، بان يكون هناك انتقاد بناء و الابتعاد عن السب والتجريح فى بعضنا البعض.
■ هل ترى ان بصدور ميثاق شرف اعلامى سيحد من المهازل التى نراها على الشاشة؟
- لا اعلم، حيث ان التجربة ستثبت فيما بعد، وأرى ان هناك هدوءًا اعلاميًا مؤخرًا بعيدًا عن الشو الاعلامى الذى اعتدنا عليه.
■ كيف ترى نقابة الاعلاميين تحت التأسيس؟
الفكر النقابى اختلف حاليا، حيث اننى ارى جروبًا على «الواتس اب» يعادل نقابة، والتجمعات التى كانت تحدث زمان لا اعرف اذا ستأتى بنتيجة فى وقتنا الحالى ام لا، فضلا عن ان هناك خلطًا فى المفاهيم حاليا بين الاعلامى والصحفى، فيما يخص الشخص الذى ينضم لنقابة الاعلاميين، اما اذا كان الامر خاص بأمور انسانية ومعاشات وغيرها من الأمور الخدمية التى ممكن أن تقدمها النقابة فبهذا الشكل تكون النقابة جيدة وارحب بوجودها.
■ هل تفكر فى خوض التجربة الاذاعية حاليًا؟
- ممكن افكر لو اكتشفت انها ستكون طريقة تواصل قوية بينى والجمهور، واذا الوقت كان يسمح لى، لكن فى الوقت الحالى لا استطيع استهلاكى اكثر من ذلك، خاصة ان لدى عملاً خاصاً، والأمر ليس مجرد مزيد من الشهرة، لأن لدى رسالة اريد تقديمها للمواطنين، وهذا ما يجعلنى اتعجب أيضًا من سؤالى عن التمثيل، حيث إن هذا الامر غير وارد اطلاقا بالنسبة لى، وبشكل عام أرى أن الاذاعة حققت نجاحًا كبيرًا لاننا طوال الوقت فى السيارة بالشارع، فضلا عن اللهجة العامية التى جذبت كثيرًا من الجمهور لها.
■ ماذا عن روايتك «انا والعذاب وهناء» التى صدرت الفترة الماضية؟
 - اول رواية لى، وسعيد كثيرا بنجاحها، ونزلت فى مكتبات نشر كثيرة ومعى دار النشر المصرية اللبنانية، وتوقعوا النجاح لروايتى منذ البداية، وقدمت أربع طبعات لها حتى الآن.
■ ماذا تحب تصنيفك روائى أم اعلامى ام رجل اعمال؟
-المواطن القادم من صفوف الجماهير للاعلام، وهناك سؤال دائما يتم سؤالى به اين كنت قبل ذلك، وبشكل عام للأسف أرى اننا نجيد دفن المواهب، واعتقد اننا لو لدينا نظام اكتشاف مواهب كنا سنجد مائة عادل إمام وغيره، لذلك اطالب بان يكون هناك مكان مخصص للمواهب فى كل وزارة، كمبنى لاستقبال اى موهوب فى المجال نفسه وتحقيق رعاية له لدعم موهبته.
■ فى النهاية..كيف شاهدت استضافتك فى برنامج «نفسنة»؟
- مجموعة ظريفة، وعلى قدر استطاعتى خرجت الحلقة جيدة ودون أى ابتذال، وأرى ان الكثير ينتقد مقدمى «نفسنة» رغم ان هناك اوقاتًا يحتاج فيها المشاهد لبرنامج اجتماعى لايت، وهذا ليس عيبًا وطوال عمره الاعلام يقدم مختلف انواع البرامج.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
قصة نجاح
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
اقتصاد مصر قادم

Facebook twitter rss