صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الشيحى: العديد من الجامعات لا تعرف معنى الاستقلالية والمعاهد التكنولوجية على غير مسمى

9 نوفمبر 2016



كتبت - شيماء عدلى

قال الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى، إن ما نسعى إليه خلال السنوات القادمة فى منظومة التعليم العالى هو خلق مستقبل جيد ويحقق تواجد علمى ويدفع الصناعة والاقتصاد، ويهدف الى أحدث طفرة حقيقية ويجب ان يدار بشكل اقتصادى، مشيرا إلى أن التعليم ليس تقديم خدمة فقط ولكن تم دمجه مع البحث العلمى وكلاهما يحقق استثمارا فى مقابل خدمة.
وأكد الشيحى خلال افتتاحة ورشة عمل حول «وضع الخطط التنفيذية الوسطى لتطبيق استراتيجيات التعليم العالى والبحث العلمى 2030»، التى عقدت امس الثلاثاء فى أحد الفنادق ان اجتماع اكبر عشرين دولة فى العالم فى الصين اكد ان الركيزة الكبرى لمصر تتمثل فى الابتكار والبحث العلمى ما يدل على اهمية هذا القطاع ودوره فى صناعة الامم، ما يعنى اننا امام مسئولية مجتمعية كبيرة لتصل مصر الى هدفها.
ومسار نظم القبول بالجامعات وكيفية تطبيقها ومدى قبول المجتمع خاصة ان المجتمع عاطفى وانفعالى ولا نريد البديل متعجلا حتى لا يكون البديل مسببا لمشكلات معلنا انه سيتم طرح عدد من البدائل لمناقشتها، مشيرا إلى أن اهم مسارات استراتيجية التعليم العالى هى دمج طلاب ذوى الاحتياجات الخاصة وطلاب المتفوقين والموهوبين واستغلال مواهبهم وكيفية التواصل الطلابى وكيفية حمايتهم من الاستقطاب الفكرى الذى يواجههما.
أما مسار تطوير التعليم التكنولوجى فأكد أنه قصة كبيرة حيث يوجد لدينا ١٦.٦٪‏ من الطلبة يدرسون تعليما تكنولوجيا وعندهم أزمة أنهم يدرسون تحت مسمى تكنولوجى ولكنها مقررات اكاديمية اسم على غير مسمى ولذا لابد من تطوير هذة المعاهد واللوائح معلنا انه تم البدء فعليا فى تطوير معاهد السياحة والخدمة الاجتماعية وبدأ تطبيقها بجانب المعاهد الجديدة التى تم افتتاحها برؤية جديدة.
وعن مسار الحوكمة اكد الشيحى أن من ضمنها الشفافية والاستقلالية للجامعات والتى وعليها خلاف وهناك جانب مفقود على الرغم من شهادة اليونسكو بعد تقييم الجامعات الخاصة والحكومية أن الجامعات الحكومية ترى نفسها غير مستقلة وهى مستقلة فهناك ادعاء غير سليم بأنها غير مستقلة وتقييم الجامعات الخاصة قريب منها، مشيرا إلى أننا محتاج تعريف محدد للاستقلالية وهى الحرية فى اتخاذ القرار دون الخروج على القانون، فعلى سبيل المثال أن يتم الدعوة لزيادة اعداد الوافدين وتعتبر معيار دولى للدولة وتصطدم بجامعة ترفض قبول الوافدين وهذا ليس حرية وليس به علاقة بالاستقالة ما يعنى اعادة تعريف المصطلحات وتطبيقها.
وعن البحث العلمى لابد من تعليم ابنائنا ان يفكروا ويبدعوا والبحث خارج الإطار المعتاد ونعترف اننا لا نملك رفاهية عدم التفكير لانها ضرورة، ولابد ان يكون فيه ابداع تماشيا مع المعدلات العالمية، ثم نصل لفكرة التنفيذ والمتمثل فى انشاء حاضنات واستغلال هذه الابتكارات فى صناعات.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
20 خطيئة لمرسى العياط
الحياة تعود لـ«مانشستر» الشرق
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج
فخر الشواف: البوانى السعودية ترعى معرض البناء الدولى فى نسخته الأولى بالقاهرة
مدبولى: 4340 وحدة إسكان اجتماعى جديدة بشرق بورسعيد «سلام»
آلام الإنسانية

Facebook twitter rss