صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

أراضى أصحاب النفوذ تبلع مياه «رى الفيوم»

9 نوفمبر 2016



الفيوم - حسين فتحى

استغل بعض المواطنين من أصحاب السطوة، غياب دور مديرية الرى بالفيوم، وبتتدليس من الوحدة المحلية لقرية «العجمين» التابعة لمركز أبشواى، وقاموا بردم حرم بحر «أبشواى» الذى يمر وسط الأراضى الزراعية بالقرية، الذى يروى قرابة الـ15 ألف فدان، وذلك بغرض الاستيلاء على مساحة من الأراضى الخاصة بحرم البحر وبيعها على أساس أنها مملوكة لهم بأسعار تتجاوز الـ300 ألف جنيه للقيراط، الأمر الذى عكس بدوره ارتداد المياه إلى الأراضى المنخفضة عن سطح البحر وغرقها، ما تسبب فى تلف المزروعات.
عمر إبراهيم عبدالعظيم، مزارع، يقول: إن هناك تواطؤا حدث بين مسئولى الوحدة المحلية لقرية العجمين التابعة لمركز أبشواى وإحدى العائلات التى تمتلك مساحة من الأراضى التى حولت أغلبها إلى مبان رغم أنها حدائق مانجو وزيتون، لبيع القيراط بـ300 ألف جنيه، خاصة أنهم قاموا بردم حرم بحر أبشواى أبوجنشو بطول يزيد على 100 متر، الذى تم اختصاره من 12 مترا «عرض» إلى نحو 75 سم، وتحويله إلى «مسقة» صغيرة، ما تسبب فى ارتداد المياه إلى أراضيهم وأتلف زراعات «الكرنب» البدرى، الذى يصل سعر بيع المحصول فيه إلى 25 ألف جنيه للفدان.
ويضيف عاطف شعبان، مزارع: فوجئنا منذ ما يقرب من 90 يوما بقيام إحدى العائلات بردم البحر والاستيلاء على حرمته بالتعاون مع مسئولى الوحدة المحلية لقرية العجمين، الذين ساعدوهم بإلقاء القمامة وسط الزراعات باعتبار أنها أراضى بور بالمخالفة لقوانين الرى، التى تقضى بحماية حرم البحر والترع من التعدى عليها بشتى الطرق، لكن هيهات وحالة التسيب التى تسيطر على جهاز المحليات بالمحافظة وعدم وجود رادع لهم.
ويوضح محمد السيد فراج، إمام مسجد، أنه وعشرات المزارعين تقدموا بشكاوى عديدة إلى مسئولى الرى ومجلس المدينة، لتضررهم واعتراضهم على وجود حالات تعدٍ على حرم البحر، وللأسف أصبحت شكواهم حبيسة فى أدراج المكاتب، وتعامل معهم المسئولون بـ«ودن من طين وأخرى من عجين» وكأنهم يؤذنون فى مالطة، ما تسبب فى غرق نحو 20 فدانا فى المربع الذى تقع أراضيهم وسطه.
ويشير إمام المسجد إلى أن سيارات الوحدة المحلية بالعجمين هى التى تقوم بإلقاء القمامة داخل حرم البحر بالاتفاق مع بعض أصحاب الأراضى الملاصقة لحرم البحر، مطالبا الدكتور جمال سامى، محافظ الفيوم، بضرورة القيام بزيارة مجرى البحر ولو مرة واحدة ليشاهد جريمة ردم البحر على طبيعتها بعيدا عن تقارير الوحدة المحلية ومديرية الرى.
محسن عبدالحليم مرزوق، مدير مدرسة، يؤكد، أن أحد المواطنين ويدعى «سيد» قد قام منذ عامين تقريبا بنقل عامود الإنارة ووضع سدود على طراد البحر وقام بإغلاقه تماما لمنع سير الكراكات التى كانت تقوم بعمليات التطهير، ثم قام بتوصيل خط صرف صحى من منزله ليلقى مخلفاته وسط مياه الرى، ولم يستطع أحد مواجهته بسبب نفوذه داخل الوحدة المحلية وتجاهل أجهزة الرى عن تلك الفعلة، مشددا على محافظ الفيوم بضرورة زيارة المنطقة للوقوف على حقيقة المشكلة بدلا من المتابعة المكتبية.
أما اللواء خالد الجبرتى، سكرتير عام محافظة الفيوم، فقال: إنه تم تشكيل لجنة من التفتيش المالى والإدارى بالمحافظة وجهاز المتابعة بالديوان العام لفحص مطالب المواطنين، علاوة على أنه لن يصمت أمام هذه المخالفة الصارخة، وسيعيد حرم البحر إلى طبيعته الأولى التى كان عليها، مشددا على سرعة محاسبة المتسبب وإحالته إلى جهات التحقيق المختصة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss