صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

أقيم مؤخراً بصالتها فـى (لندن): الفن المصرى يتألق فى مزاد «سوثبى»

31 اكتوبر 2016



كتبت - سوزى شكرى

فى الوقت الذى تتصدر فيه أعمال الفنانين المصريين من الرواد والمعاصرين المزادات العالمية سواء فى مجال الرسم أو التصوير أو النحت يرى البعض أن ارتفاع أسعار الفنانين المصريين يرفع من شأن الفن المصرى على مستوى العالم فى الاقتناء، والبعض الآخر يرى أن ارتفاع سعر اللوحات يخص فقط أعمال الرواد، وأن قاعات المزادات لم تطرح أعمالا لأجيال جديدة من الفنانين المصريين رغم وجود فنانين مميزين، تستحق أعمالهم العرض والتقديم، فنجد قاعات المزادات سواء سوثبى أو كريستيز متوقفة عند أسماء بعينها، ولوحظ فى الفترة الأخيرة أن قاعات المزادات بصفة عامة تكتب بجانب العمل المطروح مقدمة عن العمل وأهميته وأيضا تكتب من هو مالك العمل، وهذا أعطى المزادات شفافية ومصداقية.


وفى 20 أكتوبر 2016 طرحت دار «سوثبى» للمزادات - لندن مجموعة من الأعمال الفنية لرواد الفن المصرى، المزاد تحت عنوان «فنون الشرق الأوسط من القرن العشرين»، وكانت أعمال المعروضة للفنانين (محمود مختار - حسين بيكار - محمود سعيد - سمير رافع - احمد مرسى - سيف وانلى - أحمد عبد الوهاب مرسى - جورج حنا الصباغ) ورغم طرح لوحة للفنان زكريا الزينى وجودها ضمن المزاد وكان مقرر لها قيمة تتراوح ما بين 14 إلى 16 ألف جنيه استرلينى، إلا أنه لم يتضح إذا كانت سحبت أم أمر آخر.
ودائما ما تحرص قاعة سوثبى للمزادات بلندن على وجود أعمال المثال محمود مختار (1891-1934) للمرة الثانية ونفس العام ففى 20 ابريل 2016 تصدرت منحوتة «مختار» (على ضفاف النيل) بيعت بقيمة 725 ألف جنيه استرلينى، واليوم تطرح تمثال «الأميرة» (1925 - 1930) وهو تمثال من الرخام يطرح لأول مرة فى مزاد علنى، الطول 33 سم، قدرت قيمته ما بين 180 ألفا إلى 200 ألف جنيه إسترليني، إلا انه تخطى التوقعات المطروحة وحقق 545 ألف جنيه استرلينى، تبدو قيمة المنحوتة أقل من المنحوتة التى عرضت فى ابريل الماضى 2016، إلا أن هذه القيمة لم تحقق من قبل لتمثال من الرخام ووصفه موقع سوثبى أن هذه القيمة مبهرة بمقارنة بأعمال أخرى تزيد فى الحجم»، وقد ذكرت «سوثبى» على موقعها فى وصف تمثال «الأميرة» «الفنان محمود مختار رمز لعظمة مصر سواء كان ذلك من خلال شخصيته أو فنه، إنها منحوتة راقية للمبدع محمود مختار، تمثال « الأميرة» أول تمثال من الرخام لمحمود مختار يتم طرحه فى مزاد علني، والتمثال من ضمن ممتلكات عثمان محرم باشا (1881-1958) عضو سابق بحزب الوفد والذى شغل منصب وزير الأشغال فترة رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا الذى كان مهندسا بارزا وواحدا من رواد هذه الصناعة فى مصر، عثمان محرم باشا، الذى كان المسئول عن تطوير وتوسيع الطرق الرئيسية فى القاهرة فى عام 1926».
من معروضات المعرض لوحة الفنان التشكيلى المصرى محمود سعيد (1897-1964) بعنوان الصيادون والبحر « - 1950 ، مقاس اللوحة 35 سم × 37 سم - ألوان زيتية وعرضت فى المزاد بقيمة تتراوح ما بين 80 إلى 100 ألف جنيه إسترلينى وبيعت بـ 185 ألف جنيه استرلينى، ذكرت عنه فى سوثبى: «مدينة الإسكندرية كان لها أثر على أعمال الفنان الكبير محمود سعيد، كما أن عددا من لوحات محمود سعيد تدور حول البحر والصيادين مما يؤكد تأثره، واللوحة التى نعرضها لهواة الاقتناء المميز تصف القوارب الخشبية والصيادين وهم يحاولون الفرار من بحر هائج وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من السمك وهو الرزق اليومى للصيادين، ولكن نجد أن «محمود سعيد» رسم الصيادين وكأنهم فى حالة فقدان التوازن، ويجتهدون للحفاظ على صيد اليوم، الألوان كلها طاقة وحيوية تعكس جمال وراء هذا اللقاء اليومى مع البحر، والأخضر والأزرق الأمواج والأبيض، الأمواج تتدافع، والشمس التى تتخلل شخصيات التكوين، عبر عنها «سعيد» بمهارة نتج عن هذه المهارة الحسية والفنية والتشكيلية تكوين جمالى».
ضم المعرض أيضا لوحة للفنان الكبير حسين بيكار (1912- 2002) لوحة بعنوان «أشجار النخيل والجبال فى بلاد النوبة، اللوحة إنتاج 1978، تم عرضها فى المزاد بقيمة ما بين 30 إلى 40 ألف جنيه إسترليني. إلا أنها بيعت بـ185 ألف جنيه استرلينى.
كتب بموقع سوثبى: «عمل الفنان حسين بيكار من سلسلة مجموعة النوبة بعنوان أشجار النخيل والجبل فى بلاد النوبة، لوحة الألوان التى تتوائم فيها ألوان الأحمر والأبيض والأسود مع ألوان العلم المصرى - كان بيكار يلمح فى أعماله بإشارة قومية ووطنية، كان بيكار قد تأثر كثيرا بتشريد سكان النوبة فى أعقاب بناء السد العالى فى أسوان مما أدى إلى إجلاء النوبة والسكان وشعر بيكار بتخوف أن هذا الإجلاء لأهالى النوبة سوف يؤدى إلى تدمير التراث الثقافى وعاداتهم وتقاليدهم والمعمارى بهم، ولا ننسى أن محمود مختار وبيكار زملاء فى الفكر وكلاهما عاشق للمصر ولجذوره ويفضل الموضوعات القومية والوطنية، كما كان بيكار من الموهوبين فى أكثر من مجال كتب فى النقد الفنى والشعر والموسيقى والصحافة والرسم الصحفى، لوحة النخيل الأشجار والجبال فى النوبة هو مثال جميل من قدرة بيكار الإبداعية».
كما عرض أيضا عمل للفنان التشكيلى الكبير أحمد مرسى - 1930 احد فنانى السريالية والمشارك فى معرض السريالية المصرية (1939- 1965) المقام بقصر الفنون بالأوبرا - وأيضا افتتح معرضه الاستيعادى بقاعة «أفق» التابعة لقطاع الفنون التشكيلية الأسبوع الماضى، تصاعدت لوحته فى المزاد، عرضت اللوحة فى المزاد بقيمة تتراوح من 8 إلى 10 آلاف جنيه استرلينى، إلى أن تصاعدت المنافسة فصعدت 3 أضعاف السعر المطروح فبيعت اللوحة بقيمة 37500 جنيه استرلينى، وهذا يؤكد ان فعاليات معارض السريالية المصرية الجوالة والمقامة فى (مصر - باريس) لها تأثير على هذا التصاعد.
وعلى حد وصف سوثبى: (اللوحة من إنتاج 1970 - ألوان زيتية، والفنان احمد مرسى من ضمن الفنانين السريالية الذى يشغله الإنسان وما بأعماقه من معانى وانفعالات واضطرابات، ومكونات الشخصية وأغوار النفس العميقة من محبة وكراهية وأيضا العزلة التى يعانيها مما يجعله يلجا إلى التصوف أحيانا، نعرض له لوحة عن الإنسان بثلاثة رؤوس، يشعر المشاهد بإحساس غريب عند رؤيتها وتدعوك اللوحة للتفكير والتساؤل، هو فنان مصرى رسام ونحات وناقد وشاعر يقيم فى أمريكا ويتردد على مصر.
من ضمن المعروضات لوحة «الراقصة والتخت» للفنان سيف وانلى (1906- 1979) ذكر موقع سوثبى أنها حصلت عليها من المالك الأصلى بالإسكندرية السيد «باسيل بهنا» منذ عام 2015، وعرضت بقيمة تتراوح بين 20 إلى 30 ألف جنيه إسترليني، وحققت 27000جنيه استرلينى حسب ما كان متوقع لها تقريبا.
الفنان التشكيلى سمير رافع (1926-2004) طرحت لوحتة بعنوان «المرأة والكلب» (1973)، بقيمة تتراوح ما بين 8 إلى 12 ألف جنيه إسترليني، بيعت بقيمة 18 ألف جنيه استرلينى، وعن ملكية اللوحة صرحت سوثبى: «أنها حصلت عليها عام 2009 من المالك الأصلى الأسرة بالقاهرة.
ذكرت سوثبى: (اشتهر «رافع» إبداعه ورسوماته إلى التركيز على الجوهر بعيدا عن الشكل الظاهر للأشياء والأشخاص محددا توجهاته من خلال وجدانه، وأظهرت أعمال تأثره بالواقعية والتأثيرية والسريالية والرمزية والتجريدية مازجًا بين فلسفة الحياة الاجتماعية وفلسفة جماليات بناء العمل الإبداعي، الفنان سمير رافع فى مقدمة فنانى الطليعة التى قادت أفكار الشباب ومشاعرهم من سنوات الغضب والتمرد والرغبة العارمة فى التغيير بعد الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1952 بانضمامه للفكر والاتجاه السريالى والتعبير عن معاناة البشر، سمير رافع حظى بشهرة عالمية لإقامته فى باريس لمدة اقتربت من نصف قرن بعد أن هاجر من مصر العام بعد الإطاحة بالملكية، وإقامة النظام الجمهوري، وخلال إقامته فى باريس التقى برائد الفن التشكيلى السريالى الإسبانى بابلو بيكاسو).
لوحة للفنان التشكيلى الاسكندرى «جورج حنا الصباغ « (1877- 1951)كانت من ضمن المعروضات، اللوحة عارية تجلس فى منظر طبيعى على حد وصف سوثبى، أنتجها الفنان عام 1925 - ألوان زيتية، عرضت بقيمة تتراوح ما بين 8 إلى 12 ألف جنيه استرلينى وبيعت بقيمة 10 ألف جنيه استرلينى، اللوحة من أملاك أسرة الفنان، فهى ملكية جون الصباغ وبيير الصباغ.
الفنان احمد عبد الوهاب مرسى 1931، عرضت اللوحة بقيمة تترواح 5الى 7 آلاف جنيه استرلينى، وبيعت بقيمة 5625 ألف جنيه استرلينى، اللوحة من إنتاج 1969 ألوان زيتية، واللوحة قيل أنها ضمن مجموعة خاصة بالمملكة المتحدة - وحصلت عليها سوثبى من المالك الحالى 2013.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss