صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

الأقصر عاصمة للسياحة العالمية لعام 2016

30 اكتوبر 2016



نجحت الأقصر وشرم الشيخ فى إفشال دعاوى الفوضى، وأكدتا عزم مصر على عبور المرحلة الصعبة رغم التحدى.. فالأمس القريب شهد انطلاق رسالة سلام من شرم الشيخ، وغدا مدينة مصرية أخرى على موعد مع تتويج عالمى يؤكد مكانتها العالمية كعاصمة للتاريخ والحضارة، حيث سيتم تنصيب الأقصر دوليا «مدينة المدن الثقافية وعاصمة السياحة العالمية لعام 2016».
وترجع حيثيات منح محافظة الأقصر، القابعة جنوب مصر فى حضن نيلها، هذا اللقب لكونها مدينة التاريخ والحضارة وبها ثلث آثار العالم، حيث أعلنت 50 دولة عضوًا فى المجلس التنفيذى لمنظمة السياحة العالمية التابع للأمم المتحدة بالإجماع خلال اجتماع جلسة المجلس رقم 103 التى عقدت فى شهر مايو الماضى بمدينة «ملقة» بإسبانيا، موافقتها على اختيار مدينة الأقصر المصرية عاصمة للسياحة العالمية لعام 2016، بالإضافة إلى استضافتها اجتماعات المنظمة نهاية شهر أكتوبر الجارى.
وسيتم تتويج الأقصر رسميا كعاصمة للسياحة العالمية خلال اجتماعات القمة الخامسة للمنظمة الخاصة بالمدن الثقافية العالمية، التى ستعقد فى الأول من نوفمبر المقبل بمدينة الأقصر، وتستمر على مدى 3 أيام، حيث ستطلق مبادرة عالمية للاهتمام بالسياحة باعتبارها عنصرا رئيسيا فى الاقتصاد العالمى.
ويسبق انعقاد القمة، اجتماعات الدورة 104 للمجلس التنفيذى لمنظمة السياحة العالمية التابع للأمم المتحدة، والتى ستبدأ أعمالها اليوم إيذانا ببدء فعاليات التتويج، التى يشارك فيها لفيف من وزراء السياحة فى العالم والعاملون فى مجالها وممثلو شركات وهيئات السياحة والطيران والإعلام الدولى وكبار المسئولين بعدد من المدن السياحية والثقافية.
وقد تزينت الأقصر لعرسها واستعدت لاحتضان ضيوف هذا الحدث التاريخى من كافة أنحاء العالم، فباتت مدينة للسحر والجمال، وتألقت الأقصر بما تمتلكه من طابع فريد يميزها عن جميع بقاع العالم بزخم يجمع بين الماضى والحاضر، فلا يكاد يخلو موقع فيها وإلا وبه أثر يتكلم بعظمة قدماء المصريين، الذين أسسوا الحضارة المصرية قبل الميلاد بآلاف السنين.
وتعد محافظة الأقصر، التى تضم وحدها ثلث آثار العالم، من أهم المناطق السياحية على المستوى الدولى، ويوجد بها العديد من المعالم الأثرية والفرعونية والمعابد السياحية، ويفد لزيارتها السائحون من كل مكان فى العالم ليشاهدوا عظمة الحضارة المصرية.. وقد اشتهرت قديما باسم «مدينة المائة باب» أو «مدينة الشمس»، وكانت عاصمة مصر فى العصر الفرعونى، كما سميت قديما «طيبة» ثم «واست» ثم «الصولجان»، وأخيرا أطلق عليها العرب الفاتحون اسم «الأقصر» لكثرة قصورها الشاهقة التى أذهلتهم.
ومن أشهر المعابد فى الأقصر معبد «حتشبسوت» بالدير البحرى، وهو عبارة عن مجموعة معابد ومقابر فرعونية، وقد أطلق عليه دير الملكة حتشبسوت لإعجابها بهذا المعبد، ومعبد «الأقصر»، بالإضافة إلى متحف التحنيط، ومتحف الأقصر ، وطريق الكباش الذى يربط بين المعبدين ومعبد الكرنك، وهو عبارة عن مجموعة معابد بناها المصريون القدماء واشتهرت بعرض الصوت والضوء، ويبعد عن الأقصر بثلاثة كيلومترات.
فيما يضم وادى الملوك العديد من المقابر الملكية، وقد تم استخدامه من 500 سنة، ويتميز بالزخارف والنقوش، وقد اعتبر من أشهر وأجمل الأماكن السياحية التى يقوم بزيارتها السياح دائما، ويتميز متحف الأقصر بوجود الآثار النادرة به مثل «الرأس الجرانيتية، ورأس الآلهة حتحور على هيئة بقرة»، ويحتوى على العديد من الآثار الفرعونية، ويحتوى معبد الأقصر على صرح الملك رمسيس الثاني، ويوجد به العديد من التماثيل الضخمة والكثير من المعالم التاريخية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
«العربى للنفط والمناجم» تعقد اجتماعها العام فى القاهرة
كاريكاتير أحمد دياب
التقمص كممارسة فنية لتخليص الذات
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش

Facebook twitter rss