صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«دعاء حياة» جديد «شبيطة» عن دار روافد

26 اكتوبر 2016



صدر حديثا عن دار روافد للنشر المجموعة القصصية «دعاء حياة» لـ«أحمد شبيطة»، المجموعة جاءت فى 130 صفحة من القطع المتوسط، واشتملت على 25 مشهدا قصصيا كما صنفها الكاتب على غلاف الكاتب وترك الحكم على مدى واقعيتها من عدمه للقارئ، فذيل عنوانه بملحوظة «مشاهد خيالية قد تكون واقعية»، لم تقف صراحة الكاتب عند هذا الحد إلا أنه أصر على تجاوز خجل البدايات، أو ربما أراد أن يحمى نفسه من سياط النقد على الأقل فى بداية مشواره، فكتب على غلاف المجموعة «محاولة أولى»، شبيطة عنون أولى مشاهده القصصية بسؤال «من أنا» وترك للقارئ حرية اكتشاف إجابة هذا السؤال فى الـ23 مشهد التاليين، قبل أن يجيب على سؤاله فى مشهده الأخير، الذى بدأه صراحة بالإجابة.. فكانت أول كلمة فيه «إنسان مسجون جوه نفسه.. أوقات عاقل وكتير مجنون»، وللمتعمق فى انتقاء شبيطة لكلماته سيدرك دون أن يقرأ تعريفه لنفسه أنه فنان تشكيلي، فلم تخلو سطور مجموعاته من عبارات «حامل الرسم الخشبى» و«علب الألوان وأوراق الرسم الملفوفة» و«شرائط النيجاتيف»، وإن كانت تعكس الواقع الذى يعيشه إلا أن كل ذلك جعله يشعر بزخم واشتباك داخلى جعله فى بعض الأوقات، ذلك الزخم الذى جعله يفقد جماح ذاته، فتقفز منه كخيل سبق خرج عن مضماره، تتجاذبه الذكريات وسط محاولات فاشلة منه للخروج من هذه المحنة كما اعترف صراحة فى مشهد 10 «اضطراب»، ذلك الذى ظل يلازمه فيما تبعه من مشاهد حتى اعترف صراحة فى مشهده الـ15 «دعاء حياة» الذى عنون به مجموعته، أنه أيقن استحالة استكمال حلمه، وبرغم أنه عاد من لقائه مع حلمه بلا روح، وشهد فيما بعد ما شهد من كوابيس، إلا أن اعترافه خلق لديه محاولات للحياة.. للتنفس.. للإحساس.. محاولات أن يكون «إنسان» .. مسجون جوه نفسه..أوقات عاقل وكتير مجنون.. ساعات يقوم يثور.. ويرجع تاانى مسجون.. يحلم بالحرية.. يكسر القيود، ويبقى أن نقول أن إصرار شبيطة على تقسيم مجموعته إلى مشاهد، وتصنيفها قبل كل إلى مشاهد داخلية أو خارجى بالتاريخ، يؤكد للقارئ أن الكاتب معذور فى حيرته، وأن هذه المشاهد خيالية وقد تكون واقعية لأنه مازال يراها رؤى العين رغم انتهائها.
الجدير بالذكر أن أحمد شبيطة فنان تشكيلى ومصور فوتوغرافي، وبرغم أنه جسد ما رآه فى العديد من المعارض التى أقامها، والتى بدأت منذ 2009 بمعرض «يا إسكندرية.. ربعاية العشق»، ثم معرض «مكناس.. وجهات نظر»، ثم «شفشاون.. اللؤلؤة الزرقاء»، ومعرض «ذات يوم فى روما»، إلا أن للكلمة سحر خاص إذا كنت تبغى «دعاء حياة».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كوميديا الواقع الافتراضى!
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss