صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

الروائى «مكاوى سعيد»: أحببت الشعر من أجل «عبد الصبور» و«حجازى»

25 اكتوبر 2016



حوار - مروة مظلوم

ليس هناك من مقدمات أروع مما قدم بها نفسه، فعراب وسط البلد صاحب القلب الطفولى والابتسامة التى لا تفتر، لا يصطنع ذاته فى أى موقف كان، وكأنه ولد زاهدا، لا يمل من «الركض وراء الضوء» وبصحبته صديقه «فرتكوش» وزاده قلمه وورقته و«حب جيهان»، «ميكي» كما يناديه أقرانه كان طيلة حياته كـ«بطوط» لم ييأس ولم ينكسر ولم يزاحم ولم يتطلع إلى شهرة، فبات «حالة» يقف كل صاحب حس أمامها، وعلامة تبحث عنها بمجرد أن تخطو بقدمك وسط القاهرة، وكأنه حارس فرعونى عليها، يخطف قلبك للوهلة الأولى، حينما تراه بنظارته الرقيقة التى تطل منها عينان تضيقان بالضحك قبل أن تتسع به شفتاه.. ثم ما تلبث إلا أن تنصت له وكأنك تستمتع إلى «تغريدة البجعة».

■ من شاعر الجامعة إلى كاتب قصة قصيرة إلى روائى.. أين كانت البداية وهل تطلب التحول المرور بتلك المحطات؟
ـــ أنا ابن لأب تاجر وأم ربة منزل، ليس لأى منهما اهتمامات ثقافية من أى نوع، وحدى من طرق هذا المجال وخاصة، وكأغلب أبناء جيلى مررت بمرحلة الشعر ثم انطلقت فيما بعد إلى السرد، و أثناء المرحلة الإعدادية والثانوية كانت خواطرى فى الكتابة أقرب إلى الشعر منها إلى النثر، أحببت الشعر من أجل صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطى حجازى وعبدالوهاب البياتى،حتى الآن أشعار عبدالصبور هى رفيقتى فى كتابة الرواية، أما بداياتى الشعرية كانت فى المرحلة الجامعية أثناء دراستى بكلية التجارة جامعة القاهرة ولقبت وقتها بـ«شاعر الجامعة»، وكانت مطربة الجامعة «إيمان الطوخي» ومطرب الجامعة «أحمد الكحلاوي» ، فى ذلك الوقت، وكانت خطتى إصدار ديوان، لكن عندما راجعت ديوانى وجدته «ليس مميزاً» مقارنة بالمتداول فى الأسواق وبالتالى لن يضيف جديدًا، فعدلت عن الفكرة وكنت أكتب قصصًا وقتها، فذهبت إلى نادى القصة لحضور إحدى ندواته التى تختتم عادة بأشعار أو قصة للموهوبين، وكان معى قصة قرأتها على مجموعة النقاد الموجودين ومنهم «توفيق حامد» وهو من قدم الأبنودى وأمل دنقل ويحيى الطاهر عبد الله وأغراهم بتقديم موهبتهم فى القاهرة لرعايتهم، وأثنى وقتها «حامد» على قصتى ونصحنى بكتابة القصة لأنه من وجهة نظره مستوى الكتابة عندى والسرد ينبئ بمستقبل متميز، منذ ذلك الوقت بدأت أكتب القصة إلى جانب الشعر حتى اختفى الشعر تدريجيا من المشهد وبقيت رحلتى مستمرة مع القصة.
■ وماذا عن قصة أول نشر لك؟
ــ كنت طالباً فى الجامعة، أستعد لدور نوفمبر ومن كثرة ترددى على دار الأدباء وقراءة القصص، أسرنى خيال القاص فاستبدلت الشعر بمجموعة قصصية، وأول مجموعة لى كانت بعنوان «الركض وراء الضوء»، فى تلك الفترة كان جمهورى ينحصر على مجموعة من الأصدقاء دفعونى لمغامرة النشر، فقررت طبعها على نفقتى الخاصة لكن اكتشفت أنها مكلفة جداً ولا أملك ما يكفى لتخرج إلى النور، فجائنى المدد من زملائى أعضاء الاتحاد وكان وقتها الإعلامى عبد المجيد خضر «رئيس اتحاد طلبة الجامعة»، الذى اقترح على دعم الجامعة لأول نشر من خلال شراء 200 نسخة مقدماً، وهكذا أكملت باقى المبلغ وطبعتها ووزعت باقى النسخ على المكتبات.. دعم زملائى وقتها تجاوز بى أزمة النشر الأول.
■ بعض كتاب القصص القصيرة يعتبرون كتابة الرواية مغامرة غير محسوبة لكنك خضت التجربة أكثر من مرة؟
ـــ لم تكن مغامرة غير محسوبة على الإطلاق، فالأمر عندى يعتمد على دراسة أى مجال قبل الخوض فيه، قرأت عن فن كتابة الرواية والنقد الأدبى وكتابة السيناريو وخضت تجربة كتابة السيناريو التليفزيونى والتسجيلى والروائى،وحصلت على أربع جوائز ذهبية من مهرجان الإذاعة والتليفزيون العربى وجوائز أخرى فى مهرجانات دولية، أما تجربة الرواية فاعتمدت على رد فعل القارئ واحتفائه بالعمل الروائى الأول، وهو مايجعل الكاتب يستأنف طريقه فى حماس أو يتوقف، فضلا عن تجربة الكتابة للأطفال فأول ربح لى من الكتابة كان وأنا طالبا فى كلية التجارة، أكتب قصص للأطفال فى مجلة «ماجد»، التى كان يرسمها صلاح عنانى عندما كان يعمل فى مجلة صباح الخير، ثم انتقلت لأكثر من مجلة منها «بلبل وقطر الندى» وكتب الهلال للأولاد والبنات، ولأن الكتابة للأطفال تثرى الخيال لذا فأنا أرد الجميل لهم كل فترة بالكتابة لهم فأصدرت 5 كتب للأطفال ولى روايتان للأطفال هما «كوكب النفايات» و«صديقى فرتكوش»، ومسرحية «سارق الحضارات»، وإذا ما رغبت فى استراحة من كتابة عمل، يكون بصحبة مجلاتى القديمة، فأنا أحب أغلب شخصيات ديزنى وتربيت بين صفحات مجلة ميكى التى جمعت بينهم، وأكثر ما فتننى «بطوط» البحار المعتزل بنفسه وجنونه وإنسانيته ورعايته لأهله وسخريته وكفاحه وفشله السرمدى فى حبه وأحلامه وجميع الأعمال التى يعمل بها، لكنه لم ييأس ولم ينكسر، بعكس «ميكى» الذى قدمه لنا ديزنى مثاليا بأكثر ما تحتمله روحنا الإنسانية فكرهناه، وقد أطلق على زملائى من الصغر لقب «ميكى» تدليلا وانتقل معى من المدرسة حتى الجامعة وصولا إلى عالمى الأدبى حاليا، وطالما رغبت أن أخبرهم بأنى أكره «ميكى» وأحب بطوط.
■ من خلال تجربتك فى الكتابة للأطفال ما رأيك لنظرة المجتمع لأدب وثقافة للطفل فى مصر؟
ـــ المجتمع يتعامل مع كاتب الأطفال بنفس منطق تعامله مع طبيب الأطفال، وكأنه لم يكمل تعليمه، وكأنه فى مرتبة أدنى من الروائى والقاص، فى حين أن كاتب الأطفال هو أكثر أهمية من كاتب الكبار لأن طبيعته تلزم الأطفال سلوكياً ونفسياً، وهو يملك أدواته الخطابية للوصول إلى عقولهم، الأطفال لا يعرفون النفاق أو الجدل أو الخيار من متعدد فيصنفون ما يقدم لهم إما «حلو» أو «وحش».. الكتابة للأطفال تجربة خطرة لا يستطيع أن يخوضها كاتب غير مؤهل.. المغامرة الحقيقية فى الكتابة للأطفال وليس كتابة الرواية أسعد لحظات حياتى وأنا أكتب لهم.
■ ما قدمته للأطفال فى بداياتك مقارنة بما يقدم لهم الآن سواء مقروء أومسموع أو مرئى يفى باحتياجاتهم؟
ـــ ما قدم لهم فى الماضى لا يلاءم طبيعة حياتهم الآن، الطفل ذكى وتكنولوجيا الاتصال صارت جزءًا من حياته اليومية، وإن لم يحصل منك على ما يرضيه من معلومات فيمكنه الحصول عليها من مصدر آخر غير آمن، فلابد من أن يتطور كاتب الأطفال لتلائم كتابته النمو السريع لعقل الطفل وخياله.
■ هل من الصعب منافسة الغرب فى سيناريوهات الأطفال؟
ـــ ليس صعباً، أنا خضت تجربة الكتابة سيناريو لفيلم رسوم متحركة، الوصول لمستوى الغرب ليس مستحيلاً هو فقط بحاجة لإمكانيات، وهى غير متوافرة لأنها مكلفة لكن متى توفرت الإمكانيات والإنتاج استطعنا المنافسة.
■ ما رأيك بدخول «المصطلحات المتدنية» على اللغة الأدبية المستخدمة حالياً فى الرواية؟
ــــ العامية لها دلالة فى توضيح المعنى أكثر للقارئ، لكن ليس ضرورة أن تصل باللغة من حيث التدنى إلى لغة الشارع، يمكن للكاتب أن يشير إلى أن هذه الشخصية مبتذلة لكن أنا ضد الابتذال التام أو استخدام الألفاظ الجنسية، لكن هذا يرجع إلى اللغة التى اعتاد كل كاتب الكتابة بها سواء كانت متحفظة أو متحررة أو مبتذلة، السؤال هنا يترك للكاتب فى تحديد ما إذا حذف المصطلحات المبتذلة تصبح الشخصية غير معروفة؟، ما مدى حاجته لاستخدام الألفاظ البذيئة فى العمل؟.. هل لها ضرورة فنية لأنها تحكم النسق الدرامى للعمل؟، ثم يأتى دور القارئ فهو من يحدد تبعاً لذوقه فيما إذا كان متحفظاً يرفض هذا النوع لأنه «فاحش»، هناك من الكتاب من يتمتعون بجرأة فى التناول فى كتابة هذا النوع يلاءم قراء أكثر جرأة فى القراءة.. لكل كاتب قراءه يراهن على تقبلهم لما يقدمه لهم.. وهناك كاتب يفقد قراء فى حال ضمت روايته وصفًا أو مصطلحات متدنية، والرهان الحقيقى للكاتب على قراءه ومدى تقبلهم لرؤيته وأسلوبه وكلماته وجرأته أو تحفظه.
■ «مكاوى سعيد» ملك السرد ليصل حجم الرواية إلى 700 صفحة هل تنوى منافسة نجيب محفوظ فى روايات الآجيال؟
ـــ 700 هى أقل ما عندى فالقادم من الروايات سيتجاوز 2000 صفحة، مادام الموضوع يحتاج فى تناوله لهذا العدد من الصفحات فى التناول ولا يمله القارئ فى سرده لكن ليس هناك منافسة من أى نوع.
■ هناك بعض الكتاب يلجأون إلى التحرش اللفظى بالسياسة بهدف الشهرة وندرة منهم يلتفت للكتابة الرومانسية الواقعية ما رأيك؟
ــــ «أن تحبك جيهان» ليست رومانسية لكنها واقعية، على العكس من الرأى السائد فى الأدب فى ظل الظروف الراهنة نحن فى أمس الحاجة إلى الرواية الرومانسية كاستراحة بعيداً عن مايخالط الواقع الذى نعيشه من زخم فى الأحداث المرعبة والسياسية.
■ هل حقا لا تؤمن بالنهايات السعيدة؟
ـــ وهل يوجد فى الدنيا نهايات سعيدة.. النهاية حسب المسار والعمل فى الرواية هو مايحدد نهايتها لايوجد رواية أو قصة كتبتها تخيلت نهايتها لكن المسار المنطقى للأحداث هو الذى يقودنا إلى هذه النهاية وعادة هى غير سعيدة.
■ هل وصفك للشخصيات فى العمل يأتى على حساب وصفك المكان؟
ـــ على العكس أنا من أكثر المهتمين بوصف المكان، والدليل على ذلك روايتى «حكايات وسط البلد» تناولت فيها أهم المناطق فى وسط البلد بالوصف، لكن الشخصيات هم أصحاب الأثر، محركين الأحداث لا أثر لمكان إلا بشخصياته.
■ لماذا تعقد معظم مجالس الأدباء على المقاهى ؟ بل إن البعض يعتبرها الموطن الأصلى وشاهدًا على بدايته الأدبية؟
ـــ أنا واحد من الكتاب لا تغرينى الكتابة فى الأماكن المغلقة فى جو المكيف الخانق، فضلاً عن الشخصيات القليلة المحددة التى ترتاد المكاتب المغلقة، لكن المقهى مكان مفتوح ثرى بنماذج لشخصيات ملهمة للكتابة عنها بصفات مختلفة ومتنوعة الغنى والفقير العامل البسيط والتاجر والسائح رجل الأعمال والموظف، المقهى مكان للقاء شخصيات متناقضة متباينة من حيث الطبقة الاجتماعية الثقافة التعليم شخصيات لا يمكن أن يجمعها مكان واحد إلا المقهى لذا هى مناخ جاذب لأى كاتب.
■ لماذا لا تفضل أن تكون شخصيات رواياتك مثالية؟
ـــ الشخصية المثالية باهتة لا تغرى بالكتابة حياتها مملة رتيبة.. فعندما نشرع فى الكتابة تجذبنا شخصية بها نوع من «الإعاقة النفسية»، «النواقص الإنسانية» جميعها تخلق أحداثًا مثيرة يمكن للكاتب أن يكتب عنها وينسجها كيفما يشاء عكس المثالية تماماً لا توحى بشيء.
■ ماذا عن الرواية التاريخية فى مصر؟
ـــ التاريخ فى مصر عميق جداً ويتسم بالزخم يمكن أن نأخذ منه أحداثًا وبالتحليل والمعالجة تتحول إلى عمل درامى يفيد القارئ، لكن نقل الأحداث كما هى لا يمت للفن بصلة هى نقل عن كتب دراسية تنقل التاريخ جافاً بأحداث باردة لابد وأن يلامسها الجانب التخيلى بحيث ينقل لى هذه الفترة كما كانت ويشعرنى بعظمتها هذا هو الإبداع.
■ لكن.. أحياناً ما نسميه إبداعاً فى الرواية التاريخية ينقل لنا تاريخاً مزيفاً؟
 التاريخ لايمكن تغييره لكن افتراض تغييره، فالانتصارات والهزائم هى أحداث مهمة لايمكن تغييرها لكن يمكن تحليل لماذا كانت الهزيمة؟ وما العوامل التى أدت للنصر؟، وهو ما يقدمه العمل الأدبى بحرفية تحليل غير مباشر للأحداث من خلال «حدوتة».
■ ما أكثر الروايات التى قرأتها وأثرت فيك؟
ـــ أغلب الأدب الروسى بعيداً عن الرواية التاريخية، فهو كان يصف واقعًا لفترات زمنية وتاريخًا بما فيه من أحداث وظروف وعوامل تخلق قصصًا فنقلت لنا فترات فى تاريخ روسيا كما هى،المنتصرون فى الحروب هم من يكتبون التاريخ لذا فهم يتفنون فى نقل الواقع المزيف لكن يأتى الأدب ليبرز الجانب الخفى للأحداث التى سجلوها ليبرز حقيقة الأحداث من زيفها، أدب الحرب العالمية الثانية قرأنا فيه تاريخ مختلف عما دون فى الكتب.
■ هل حقا معظم الكتاب العرب أغراهم بالكتابة قراءتهم للأدب الروسى؟
ـــ نعم لسببين لأنه بالفعل أدب عظيم، ولأنه كان المتاح لنا فى تلك الفترة حتى تحول إلى هوس، الاتحاد السوفيتى كان يمول ويروج للأدب الروسى ويسعى لنشره ويتواجد فى كل المعارض وبأسعار لا تذكر استفدنا منه أننا قرأنا الكلاسيكيات الروسية بما فيها من فلسفة وعمق.. وهناك عمالقة فى ترجمة الأدب الروسى حولوا بمترجماتهم إلى جو أقرب إلى مجتمعنا فأحببناه.
■ ما تعليقك على أساليب التحكيم لجوائز الدولة؟
ـــ الجوائز كلها بلا استثناء مهمة ومفيدة للكُتاب وأكثر من يهاجموها هم مجموعة من متوسطى الموهبة أو من يظنون أنهم على قدر من الأهمية، وأنا لى وجهة نظر طالما ارتضيت السباق لا تخف من النتيجة أى كانت، لأن المحكمين بشر بأذواق مختلفة قد تتفق أو تختلف أذواقهم مع ما كتبت فيستبعدونها ليس بالضرورة لضعف الكاتب ربما لم تتفق الأذواق أو الرؤى النقدية.
■ من خلال تجربتك فى كتابة السيناريو.. تحويل الرواية إلى عمل درامى يرفع من قيمة العمل وجودته أم يقلل من قيمة النص؟
ـــ نجيب محفوظ كان كاتب سيناريو من الطراز الأول لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من رواياته، فإذا ما عاب أحدهم على سيناريو فيلم مأخوذ عن روايته وقال أنه ضعيف قال نجيب أنا لست مسئولاً.. أنا أحاسب على روايتى الموجودة فى المكتبة والمتداولة بين جموع القراء.. ذلك لأن العمل الدرامى رؤية من قام بشراء النص الأدبى وحوله لسيناريو، ككاتب لا أملك الجرأة لحذف شخصية أو إضافة أخرى فى السيناريو الخاص بروايتى،لكن فى تعاملى مع روايات الآخرين الوضع يختلف يممكنى أن أقول «هذه الشخصية غير مهمة، هذا المشهد أو الفصل لا يناسبنى فيحول النص الأدبى إلى سيناريو مختلف تماماً عن الأصل.
■ هل كتابة السيناريو أضافت لرواية مكاوى سعيد؟
ـــ بالطبع أضافت للرواية أبعاد أخرى من تقنيات السيناريو فى المونتاج فى القطع استفدت بها فى الرواية «تغريدة البجعة»، أن يتحول الفصل إلى مشهد مرئى أمام القارئ أبطاله يتحركون فى محيطه كأنه مشهد سينمائى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss