صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

مشروعات «السيسى» طاقة للاستثمار

19 اكتوبر 2016



زين شحاته يكتب:
تشهد مصر إنشاء حفنة من المشروعات القومية العملاقة التى لم تشهد مثلها منذ عقود ولن تتكرر فى المستقبل القريب، فحجم وطبيعة المشروعات الجارى تنفيذها على بساط الخريطة المصرية تمهد طريق البناء والتنمية لعدة أجيال قادمة، وقد تميزت تلك المشروعات بتنوعها، فمنها الخاص بالبنية التحتية كأعمال شبكة الطــرق والصرف الصحى وشبكات المياه ومنها المرتبط بالعدالة الاجتماعية كمشروع المليون وحـــدة سكنية ومشروعات صندوق تحية مصر الطبية، ومنها ما يتعلق بحلم الاكتفاء الذاتـــــى كمشروع استصلاح الأربعة ملايين فــــــدان ومنها ما يتعلق ببناء المستقبل واللحاق بركــــب التقــــــدم واقتحـــــام عالـــــــم الطاقة النووية والطاقة المتجددة كمشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، بالأضافة إلى تنمية محور قناة السويس درة المشروعات.
وقد حرص الرئيس فى تنفيذ تلك المشروعات على ضرورة الانتهاء من تنفيذها فى مواعيد قياسية وقعت على مسامع منفذيها كالصاعقة فمعظم العاملين فى تلك المشروعات لم يعتادوا على العمل فى ظروف ضغط مشابهة من قبل وعلى سبيل المثال لا الحصر يوجد مشروعات شرعت فى تنفيذها احــــــدى شركات مقاولات قطاع الأعمال العام فى 2009 م، ومع بداية المشروعات القومية أسند إليها مشروع مشابه للمشروع السابق وتم تنفيذه بنفس فريق العمل المتواجد بالمنطقة منذ عام 2009 م، ومع المتابعة المستمرة من قيادات العمل وقيادات الدولة التى اتسمت بها المشروعات القومية تم انتهاء المشروع فى الزمن المحدد من رئيس الجمهورية فى مدة العام الواحد، أما المشروع القديم انتهى بعد المشروع القومى بعدة أشهر ما يعنى أن الإنجاز الذى نفذ فى خمس أعوام تم إنجازه فى عام واحد بنفس الشركة وبنفس فريق العمل وبجودة أكثر.
فالمشروعات القومية قضت على رفاهية المسئول من رئيس الوزراء وحتى قيادات الصف الثالث والرابع، وهــــذا ما يجعلنا نسترجع خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى عند تدشين مشروع حفر قناة السويس عندما ربت على ركبته قائلاً «أنا عاوز أستنهض همم المصريين»، وبعد متابعة بعض تلك المشروعات بأم عينى أقولها والله شاهد على ما أقول: «والله يا ريس لقد إستنهضت همم بعض المصريين ممن عملوا أو أشرفوا أو تابعوا المشروعات القومية»، أما البعض الآخر لازال يجلس على مقاعد المتفرجين ليشكك فيما تم إنجازه وإن كنت ألتمس لهم العذر فيما أصاب محدود الدخل فى شريان معيشته بارتفاع الأسعار، ولكن يجب علينا أن نتلمس الظروف المحيطة بمصرنا التى تخوض حرب بقاء لا هــــوادة فيها، حرب يستخدم أعدائها شتى ألوان الأسلحة المشروعة وغير المشروعة.
ومن الجدير بالذكر أن تلك المشروعات لم تنفذ فى وقت قياسى فقط بل بتكلفة أقل من تكلفة تنفيذها فى الماضى حيث تم وضع قائمة أسعار موحدة بعد دراسة لتلك المشروعات عن طريق لجان هندسية مدنية وعسكرية ودولية فى بعض الأحيان ما وضع حدًا لبعض المناقصات الملوثة بالفساد فى الماضى، بالإضافة إلى جودة التنفيذ التى شهد لها خبراء العمل الهندسى بالداخل والخارج وهذه الجودة هى محور حديثنا، فصناع هــــذه الجودة شباب مصر من المهندسين والفنيين والعمال ممن كٌتب لهم العمل فى المشروع القومى والذى كان عامل جذب للعديد من الطيور المهاجرة فى بلاد الخليج العربى والدول الغربية، ما يعنى أن هذه المشروعات تمخض عنها طاقة بشرية مدربة على جودة عمل ونظم متابعة محكمة الغلق ضمن خلو تلك المشاريع التام من شوائب الفساد إلى جانب الجهات الرقابية المتابعة لتلك المشروعات لحظة بلحظة.
 فقد أقسم أحد المسئولين بأن الرئيس السيسى يتابع مشروعًا معينًا كل خمسة أيام، وهناك شركات استشارية تم إنشاؤها لمتابعة تنفيذ تلك المشروعات ووصل عدد العاملين فيها إلى الآلاف ما يضع أمامنا سؤالاً لماذا لا نستثمر تلك العقول فى العمل خارج مصر بنفس الكيان وبنفس الهيئة والتنظيم الجارى العمل به داخل مصر؟ فقديماً غـــزت شركة المقاولون العرب القارة الأفريقية بتنفيذ المشروعات التحتية واليوم لدينا شركات استشارية بخبرات عالية يمكنها المنافسة فى المشروعات الكبرى داخــــــل القارة الأفريقية وغيرها، ويجدر الإشارة إلى دخول كم هائل من المعدات الثقيلة تقدر بالآلاف ما يتيح لنا إنشاء شركات قطاع عام وغـــزو جديد للدول المجاورة والمنافسة فى سوق المقاولات والتشييد العالمى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss