صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

خوذة المحارب عبر التاريخ.. عند اليونانيين «أتيكية» والرومان «وقائية».. والبطالمة «ليرية وثراكية»

11 اكتوبر 2016



كتب - علاء الدين ظاهر

قالت الدكتورة إيمان عبد الخالق مدير عام التربية المتحفية والوعى الأثرى بمنطقة آثار مارينا بالإسكندرية إنه على الرغم من أن الخوذة هى أحد الأسلحة الدفاعية الوقائية التى استخدمها الإنسان لحماية رأسه من أسلحة العدو القتالية؛فلم يعرفها المصرى القديم وإنما اكتفى الجندى المصرى بارتداء غطاء للرأس من الكتان أو الخيوط التى تشبه ما يعرف باسم –الباروكة- أو الشعر المستعار، بينما اكتفى الملوك بارتداء غطاء للرأس فى الحروب فقط ربما يكون من الجلد يأخذ شكلاً أسطوانياً ومتسعاً فى قمته عن قاعه وله نتوءان أسطوانيان على جانبى الرأس.
وتابعت لـ«روز اليوسف» اليومية:وفى عهد الدولة الحديثة عرف المصرى الخوذة بواسطة الآشوريين حيث تعددت طرز وأشكال الخوذات آنذاك تزامناً مع اتباع أسلوب التسليح الثقيل للمشاة ومنها الخوذة الآشورية، الخوذة الفريجية، الخوذة الكارية وخوذة الفرس، وتأخذ الخوذة الآشورية الشكل المخروطى، ولها عند حافتها السفلية على جانبى الرأس سلوكاً معدنية تأخذ شكل حلقة لكى يمرر منها سير جلدى ليثبت الخوذة حول الذقن، وتجدر الإشارة هنا إلى ظهور عدة طرز للخوذات فى العصر البطلمى منها: الخوذة المقدونية، الخوذة الليرية، الخوذة الثراكية والخوذة المقدونية-الهلّينستية، وهى التى عُرفت ببلاد اليونان ومقدونيا وآسيا الصغرى.
وقالت:عرف اليونانيون أيضاً الخوذة الأتيكية والتى تمتاز بوجود إفريز قائم فوق الجبهة مثلث الشكل ولها جزآن لحماية الوجنتين، وتثبت بواسطة مفصلات وذلك لسهولة نزعها عند عدم الحاجة إليها،كما تظهر بشكل مستدير على الرأس وكثيراً ما كانت تصور على رأس الإلهة اليونانية «أثينا»؛ حيث كانت من أهم شعارات الإلهة ترتديها كما لو كانت خوذة استعراضية، وعلى الرغم من أن هذه الخوذة تمتاز بأنها تترك الأذنين عاريتين دون تغطية؛ فإن لها جزءاً لحماية العنق من الخلف ينزل عليه بشكل انسيابى وكأنه ملتصق به وعادة ما يملأ سطح هذه الخوذة بزخارف ورسوم كثيرة ويعلوها باقة من الريش، وذلك لبث الرعب فى قلوب الأعداء.
وأضافت: عُرفت الخوذة على أنها من ضمن الأسلحة الوقائية التى كان يرتديها المبارزون والمحاربون فى الجيش الرومانى، وتعددت طرز الخوذات فى العصر الإمبراطورى، فمنها ما جاء مستمراً على نهج الطرز اليونانية كالطراز الأتيكي، ومنها ما جاء خليطاً كالخوذة الكورنثية – الأتروسكية، إلا أن الرومان أخذوا بعضاً من الطرز اليونانية وأضافوا إليها سمات جديدة، فصار يطلق على هذا النوع من الخوذات الخوذة ذات الطراز الأتيكى – الرومانى.
بالإضافة إلى الخوذات التى جاءت على الطرز الرومانية ومنها الخوذة التى تظهر بشكل قناع كامل وبها فتحات لأجل الرؤية والتنفس، وهى من أكثر الخوذات التى ارتداها المبارزون والمحاربون، ومن ناحية أخرى نجد أن الخوذة كانت نادرة الاستخدام وذلك عند تصوير الأباطرة فى القرون الثلاثة الأولى للإمبراطورية الرومانية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل

Facebook twitter rss