صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 يناير 2019

أبواب الموقع

 

الأخيرة

آثاريون يستعيدون تراث وتاريخ المنيا منذ الفراعنة بالفخار والسلال

4 اكتوبر 2016



كتب ـ علاء الدين ظاهر

تستعد الدكتورة هبة عمر والتى تعمل بجامعة «ميدل تينسى» الأمريكية لإنجاز مشروع سيسهم فى تنشيط السياحة بمحافظة المنيا، وذلك بالتعاون مع خريجين من كلية آثار جامعة القاهرة ووزارة الآثار، والمشروع عبارة عن معرض يقام فى 29 أكتوبر الحالى، وسيتضمن عرض الموروثات القديمة من صناعة فخار وسلال وأى شىء كان موجودًا أيام الفراعنة ومازال مستخدما حتى الآن فى أيامنا هذه.
 وسيقوم المشاركون فى المشروع والمعرض بالعمل على استخدام اساليب تقنية حديثة فى نقل التراث الاثرى المهمل بوضوح، والعمل على استخدام اساليب غير مألوفة للاطفال وجاذبة لهم ولمستويات التعليم والاهتمامات المختلفة، ما سيحدث فارقا فى الوعى الثقافى الاثرى اذا ما قوبلت الفكرة بالترحاب، ويبدأ المشروع فى مكان غير معروف نسبيا ما يمثل تحديا للفكرة.
وتم اختيار منطقة هى محط اهتمام دراسات الآثار العالمية لكنها للاسف يتم اهمالها فى مصر وهى محافظة المنيا،وسيقوم فريق المشروع بتسليط الضوء على روعة واهمية آثار هذه المنطقة، وسيتم عرض هذا المشروع على جهات اثرية مصرية واجنبية لجذب السياحة الداخلية والخارجية لتلك المنطقة، وهذا المشروع يعتبر الاول من نوعه فى مصر
من جانبه قال محسن على أثارى من المنيا إن فكرة المشروع والمعرض جديدة نوعا ما، والهدف منها تنشيط السياحة بطريقة غير تقليدية، والقاء الضوء على تراث مهم فى تاريخ مصر وهى محافظة المنيا،حيث تحتوى على كم هائل من الآثار والتراث الفرعونى والرومانى والقبطى والاسلامى، وبها مقومات كثيرة تستحق الاهتمام من الدولة، وسوف يقوم العاملون على هذا المعرض بتوجيه الدعوات لعدد من اعضاء البعثات الاجنبية العاملة فى الآثار والسفارات لتحفيزهم على زيارة هذه المحافظة الغنية بالمقومات السياحية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شراكة استراتيجية بين مصر وجنوب السودان
«صباح ومسا» جولته القادمة بمهرجان أفينون
واحة الإبداع.. أراجوز خارج النص
بسام راضى: مشروعات البنية التحتية التى تحققت بمصر خلال 4 سنوات تعادل عمل 25 سنة
خان الخليلى المكان الذى قتل صاحبه
فى مهرجان الهيئة العربية للمسرح.. زخم مسرحى وبث مباشر من مصر للشارقة
حب الجامعة.. يبدأ بـ«نظرة» وينتهى بـ«حضن»

Facebook twitter rss