صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

هزيمة الإخوان «1» فى موقعة نيويورك

28 سبتمبر 2016



 

لقطات كمال عامر- يكتب من نيويورك


فى نيويورك وعلى هامش دورة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم71 رصدت عددًا من الملاحظات: المقيمون من المصريين بأمريكا.. حضروا إلى نيويورك لمساندة الرئيس السيسي.. حاملين علم مصر.. عائلات انتقلت من الولايات المختلفة لأمريكا للمشاركة فى مظاهرة التعبير عن حب الوطن.
المصريون بأمريكا المؤيدون لوحدة البلد واستقراره لم يظهر منهم ضيقًا لطول الوقفة.
سواء أمام مبنى الأمم المتحدة أو بالقرب من مقر إقامة الرئيس السيسى.
لاحظت أيضًا أن هؤلاء لا يسعون من وراء موقفهم إلا إلى إظهار القيم الجميلة للشعب المصرى.. وتسويق انتصارات المصريين التى تحقق فى جميع المجالات.
وكشف المجموعات المعارضة لما يحدث فى البلد من تقدم نحو الإصلاح الشامل.
سألت وتحدثت وحاورت العديد من المصريين والأمريكان فى سبيل البحث عن حقائق الغضب لدى عدد من الدول والجمعيات تجاه مصر وكانت المحصلة.. أن الوسطاء وهم هنا الإخوان.
وبعد أن فقدوا حكم مصر بعد اسقاط الشعب لهم.. يحاولون بكل الطرق - الآن - الانتقام من المصريين وبالتالى النظام الموجود.
وأعتقد أن الإخوان فى غياب التواجد الشعبى المعارض لهم.. أو عدم الانتباه لتحركاتهم الفردية أو المدعومة من مخابرات ودول وهوالأمر الذى أحدث تشويشًا على خطوات الإصلاح السياسية والديمقراطية والاقتصادية والتى يحاول النظام السياسى التسريع بها كتدعيم للمؤسسات الموجودة.
فى المقابل لم تنتبه الحكومة المصرية لدراسة سلوك الإخوان فى هذا الشأن وبالتالى إما ضرب هذا السلوك.. بسلوك معاكس مبنى على الفهم والحقائق.
أو محاصرة تحركاتهم بنشر الحقائق فى دول وجدوا فيها الملجأ والإقامة مثل انجلترا وألمانيا.. حتى تركيا أو قطر برغم كل الخلافات.. من الممكن أن يتم عمل خطط للتواصل مع الشعوب وأيضًا صناع القرار.
بالطبع  هناك حصار من دول مهمة ضد مصر.. ودوائر عالمية تساند الإخوان فى محاولة منها لتصدير «الإرباك» لبلد وهو ما يحدث الآن بهدف تعطيل الانطلاقة أو التفرغ للتنمية.
فى مصر - الآن - نتيجة هذا السلوك الإخوانى ولعدد من الدول المؤيدة لهم نواجه أخطارًا متنوعة. بالطبع تعطل التفرغ التام للتنمية بشكل أشمل.
من خلال التعرف على العناصر المؤثرة على التحرك السياسى وبالتالى الاقتصادى وجدت أن الدبلوماسية الشعبية وهو «مصطلح» جديد على مصر.. بدأ منذ يناير 2010 بزيارة إلى إثيوبيا ثم إلى انجلترا، روسيا، وأخيرًا أمريكا.
بالطبع نحن مازلنا فى سنة أولى دبلوماسية شعبية وإن كانت الزيارة الأخيرة لنيويورك والتى نظمتها غرفة صناعة الإعلام قد حققت جزءًا كبيرًا ومهمًا من أهدافها وأعتقد أنها لعبت الدور الكبير فى هزيمة الإخوان بالضربة القاضية فى نيويورك وقد اتضح ذلك من الأعداء التى وقفت أمام مبنى الأمم المتحدة.. والاختفاء تمامًا من أى تظاهرة أمام مقر الرئيس السيسي.
■ بالطبع الزيارات والاجتماعات الجانبية ساهمت بدرجة ما فى شرح ما يحدث فى مصر وحقائق الأوضاع.. لكن لا يمكن أن تكون تلك الحوارات قد حققت كل الغرض نظرًا لضيق الوقت. الدبلوماسية الشعبية هزمت الإخوان فى موقعة بنيويورك.
عندما اشعلت حماس المصريين بأمريكا. من مختلف الولايات.
أعلام مصر رفرفرت.. الصغار والكبار.. سيدات ورجال.. مرضى لم يمنعهم المرض حضروا للتظاهر على كرسي.. وعندما استفسرت لماذا؟
كان رده «أنا عايش فى أمريكا.. مش عاوز خدمات من الحكومة ولا وساطة.
عاوز بلدى تعيش وسط ظروف تتيح لها الإنطلاق.. عاوز وطنى مصر موحدة. وجئت إلى التظاهر من أجل مصر وسلامة وازدهار المصريين.
أنا مؤيد لبلدى.. والسيسى رمز لها وهو أمر طبيعى.
الإخوان بدورهم عندما استشعروا بهزيمتهم وعدم الاستجابة للتظاهر ضد الرئيس السيسي.. تحولوا إلى كتل غضب.. شتائم.. وألفاظ بذيئة.. وهى نفس الشتائم والاتهامات التى يرددها بعض الإعلاميين داخل مصر ضد الوفد المسافر إلى نيويورك.
■ هزيمة الإخوان تجسدت فى عدم وجود أى أثر  لهم أمام مقر إقامة الرئيس السيسي.
فى نيويورك وهزيمة الإخوان لا يمكن أن تختزل الأحداث فى وفد سافر أسبوعًا.. لكن الجهود الأساسية فى هذه المعركة كانت من صنع المصريين بأمريكا.. بجانب الجهود الدبلوماسية الرسمية من جانب مصر..
أكثر من تكتل مسلمين ومسيحيين ساند وعمل بقوة لنجاح موقعة نيويورك.. بعضهم ظهر  وآخرون عملوها من وراد الستار ودون إعلان أو إعلام من الشخصيات التى تحركت وبذلت جهودًا متنوعة  مرجان.
ماركوس اندرسون وهانى فهمى وعادل الصوابي..
وفد الدبلوماسية لعب دورًا فى تحقيق الانسجام داخل التجمعات بين أبناء مصر بالخارج والداخل.. وليس المطلوب من زيارة لمدة أيام أقل من أسبوع أن يلتقى وفد الدبلوماسية الشعبية مع أوباما أو أى من أطراف الحكم بأمريكا. لأن هذا العمل معقد ويحتاج لتنسيق قبل الحدث بشهور.
وعملية معقدة وتحتاج تنسيقاً مع الدبلوماسية الرسمية وهو ما تحتاج إليه خلال الفترة المقبلة.
وفد الدبلوماسية الشعبية والذى تم اختياره من غرفة صناعة الإعلام.. عاش ظروفًا صعبة متنوعة لكن فى نفس الوقت لم يتلق عمرو فتحى المدير التنفيذى للغرفة ورجاله أى شكوى من المشاركين ولا عمرو بدر  المدير العام للشركة السياحية لأن كل عضو بالوفد تغمره بالسعادة لأنه جزء من عملية تسويق بلد - أمام العالم وأيضًا بأن كل منهم له دور .. يبحث عنه بنفسه ومجموع الأدوار فى النهاية يكمل حلقة التوضيح للشعب الأمريكى وأيضًا لمجموعة الإخوان المتواجدة والتى تحاول من خلال وجود الرئيس بالأمم المتحدة جذب الانتباه لها.
وفد الدبلوماسية الشعبية من خلال تحركاته اعتمد على إيمانه العميق بقضايا بلاده العادلة.. وأن مصر الموحدة والقوية عسكريًا واقتصاديًا ضمانة للمستقبل للمصريين والمنطقة، وأن الدور المصرى فى ضبط إيقاع المنطقة الملتهبة حولنا حيوى وضرورى للأمن والسلم الدوليين  وأيضًا لشعوب المنطقة.
الوفد الشعبى المصرى أثناء تواجده فى  نيويورك أيقن أن الاختلاط بالوفود العربية والأجنبية فى أماكن إقامة رؤساء الوفود وغيرها.. أمر مهم يتيح صناعة نوع جديد من الاتصال دون رسميات.. ونقاش صريح.. وتبادل للآراء حول سلوك دولى خاص ببلادنا.
أيضًا كان من المهم خلخلة التكتل المعادى لك فى ظل خريطة معقدة فى عملية صناعة القرار بأمريكا وغيرها.
الالتقاء والتحاور مع برلمانيين ومجموعات فى الأطقم الانتخابية لأطراف الصراع الانتخابى فى اختيار رئيس أمريكا.
الأهم أن تلك المجموعة التى ضمت برلمانيين وصحفيين وإعلاميين وجدوا بينهم مساحة اتفاق حول البلد والأخطار المحيطة به فى الداخل والخارج.
لم يكتفوا بالإعلان عنها.. بل طرحوا حلولًا لمشاكلنا المعقدة.. وكيف يمكن أن يساهم كل منا فى الحلول.
زيارة أذابت الجليد بين برلمانيين يعملون فى البحث عن حلول للمشاكل وكيفية انطلاق عملية التنمية وتسويقها.. وإعلاميين عادة ما يواجههم اتهامات متنوعة مثل اشعال فتيل الأزمات.. خلق حالة احتقان بين أفراد المجتمع وعدم الاهتمام بكيفية المساندة والمساعدة لعملية التنمية.
أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية من خلال الحوار اتفقوا على ضرورة توحيد الجهود فى الداخل وأن تكون موقعة بنيويورك بداية لإيجاد مساحة مشتركة للعمل.
النجاح الذى حققه الرئيس السيسى فى زيارته للأمم المتحدة.. هذه المرة مختلف ومهم ومفيد.
بعث من خلال الزيارة بعدد من الرساءل السياسية لدول العالم أوضح خلالها بأن مصر تعرف تمامًا طريقها..
قوتها فى وحدتها.. لن تركع
ماضية فى التنمية وتسليح جيشها وحماية مصالحها ضد كل أنواع المخاطر.
فى نيويورك تراجعت الخلافات وتحت علم مصر اجتمع المسلم مع المسيحى والتناغم بين وفد الدبلوماسية نفسه من برلمانيين وصحفيين وإعلاميين وكان لافتًا للنظر.
هزيمة الإخوان فى نيويورك. بالطبع لم تكن سهلة وقد اتضح ذلك من خلال نقص عدد المشاركين منهم بالمظاهرة والاختفاء التام لهم والغاء تظاهرات أمام مقرر إقامة السيسي.
والأهم تعاطف وتفاهم البوليس لأسلوب العنف الذى يلجأون إليه عادة ضد خصومهم!!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل

Facebook twitter rss