صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«الحكومة» تشارك المخالفين فى قتل «ميت راضى» بـ«بنها»

22 سبتمبر 2016



القليوبية - حنان عليوه

كارثة بيئية تشهدها قرية «ميت راضى» التابعة لمدينة بنها بمحافظة القليوبية، حيث يقوم موظفو المدينة باستغلال ترعة القرية بإلقاء النفايات بها بدلا من التخلص منها فى بيارات الصرف الصحى المخصص لهم، وسط حالة من الاستياء بين أهالى.. ولم يقتصر الأمر على سيارات الكسح المملوكة للمواطنين بل أصبحت سيارات الحكومة هى أيضا شريك فى تلك الجريمة فتقوم بإلقاء مخلفات السلخانة من دماء وروث المواشى فى الترع دون مراعاة استخدام الأهالى مياهها فى رى الأراضى بالقرية.. «روزاليوسف» رصدت سيارة المحافظة أثناء تفريغ حمولة نفايات المذبح بترعة القرية، فى مخالفة صارخة لقائد السيارة.
وأكد الفلاحيون بـ«ميت راضي» أن إصابتهم بالأمراض بسبب استخدام تلك المياه فى رى أراضيهم واختلاط المياه بتلك الدماء، كما تسببت فى نفوق المواشى بالقرية، حيث لم يراعى أن هؤلاء الفلاحيون يقومون بسقى مواشيهم من تلك المياه، ما تسبب فى إصابتها بالأمراض ونفوقها، وإصابتهم بالأمراض بسبب تناول لحوم مسممة.
وطالب الأهالى اللواء عمرو عبدالمنعم، محافظ القليوبية، بالتحقيق فى الواقعة، وفرض جزاءات للمخالفين والموظف المتسبب فى إلقاء مخلفات سلخانة ميت راضى مركز بنها الدماء الفاسدة بالترعة التى يروى الفلاحون أراضيهم الزراعية منها، ما يؤدى لانتشار الأمراض والأوبئة والناموس، ناهيك عن تسريب تلك المخلفات بالشوارع أثناء سير السيارات بالشوارع.
وقال جمال عيسى عامل: إن المواطنين بالقرية يستخدمون تلك الترعة فى غسيل أوانى الطهى والمفروشات والأدوات المنزلية، كما يقوم بعض الفلاحون بسقى مواشيهم من تلك الترع مما ينظر بكارثة.
ويلفت إسماعيل طه، أحد الأهالى، إلى أن إنشاء مشروع السلخانة فى تلك المنطقة غير صحيح وتسبب فى إهدار صحة وسلامة أهل القرية بعد أن تحولت ترعة القرية مصدر تلوث وانتشار الأمراض بسبب دماء السلخانة، بعد أن كانت مصدر يستخدم فى رى الأراضى الزراعية وسقى مواشى، وأصبحنا نعانى من الروائح الكريهة المنبعثة من السلخانة وانتشار الناموس والحشرات والكلاب الضالة، مؤكدا أن السلخانة لا يوجد فيها اهتمام من القائمين عليها لحل هذه المشاكل، مطالبا بضرورة معاقبة المسئول عن تلك المشكلة ومنع سيارات الحكومة بإلقاء تلك المخلفات فى الترع هى وغيرها من السيارات المملوكة للمواطنين.
وقال عبده محمد، جزار: إن اختيار إنشاء السلخانة فى هذا المكان خطأ ولم يراعى فيهى معاناة الجزارين، من النواحى الأمنية وبعد المسافة عن المدينة التى بعد أكثر من 10 كيلو مترات، فى ظل وجود البلطجية والخارجين عن القانون ونتعرض لسرقة المواشى







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss