صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

روشتة تصحيح مسار التعليم

20 سبتمبر 2016



تحقيق- محمد السيد

مع بداية العام الدراسى الجديد يوجد مشكلات عديدة تواجه قطاع التعليم بوجه عام، وإن كان الطالب هو محور العملية التعليمية، فسيظل دائمًا المُعلم هو فارس العملية التعليمية، فنجاحها فى أى دولة فى العالم، يتوقف أساسًا على ضمير المعلم، ومدى ثقافته عامة، وبالمادة المختص بتدريسها خاصة، فإن صلح صلح معه النظام التعليمى والنفسى لدى الطلاب، وإعداد وتقويم القائمين على العملية التعليمية ليس بالمدارس المتكاملة الأجهزة الحديثة، والأبنية التعليمية الفارهة نحصل على أجيال تتحمل مسئولية الوطن مستقبلا، إذ وبعد فضل الخالق سبحانه وتعالى أولا تكون شخصية المعلم هى الأساس لمنح الوطن جيلا بعد جيل تنظر إليه الأمم وتتطلع كيف أصبح لمصر العديد والكثير أمثال العلماء المصريين المعدودين على أصابع اليد الواحدة الآن.

«روزاليوسف» تلقى الضوء على ملف التعليم وتصحيح  مساره من خلال مشروع مقترح من رئيس لجنة تطوير التعليم بالإسكندرية، للعرض على د.على عبدالعال رئيس مجلس النواب، حيث التقت «روزاليوسف»  والذى أعد دراسة مشروع إصلاح المسار التعليمي، وناقشته حول المشروع، وعرضت محتواه المختصر فى السطور التالية.
قال علاء رمضان - رئيس لجنة تطوير التعليم بمجلس أمناء منطقة وسط التعليمية - يجب أن يكون امتحان الشهادة الابتدائية موحدًا على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن كيمياء المواطن المصرى تتفاعل إيجابيًا باتخاذ طريق التحدي، للوصول إلى مبتغاها حينما تكون تحت ضغط.
متابعة فلذات الأكباد
يجب أن يوضع رب الأسرة تحت ضغط حلم، بأن يدخل أبناءه إحدى كليات القمة، فلن يتحقق إلا عن طريق إلحاقهم بالتعليم الإعدادى العام بمجموع مئوى لا يقل عن 90%، ووفقًا للخطة، من الممكن هنا أن تقوم إحدى المديريات التعليمية بوضع امتحان نهاية الشهادة الابتدائية بأسلوب معين.
يدخل معظم أبناء تلك المحافظة للتعليم الإعدادى العام فى حين نجد أن امتحانات بعض المحافظات الأخرى تكون من الصعوبة مما يترتب عليه حرمان تلاميذ مستواهم الفكرى يرتفع عن بعض تلاميذ المحافظات التى جاءت بها الامتحانات فى سهولة ويسر.
فنجد فى مرحلة التعليم الإعدادى العام مستويات، إما عالية الفكر، وأخرى دون المســـتوى الذهنى علمًا بأن المستوى الفكرى المطلوب تواجده فى مرحلة التعليم الإعدادى العام لا بد أن يكون عالى الفكر وفقًا لهذه الخطة.
وفى حال اختصاص ولى الأمر بالرعاية أوالمتابعة فى المرحلة، سيفكر مرات عديدة، وقبل الإقدام على دخول فرد جديد بالميلاد بأسرته، وبالطبع سيشارك هذا القادم الجديد اهتمام رب الأسرة مع الذى يسبقه سنيًا بالدراسة الابتدائية.
ولو فرض أن نسبة المتزوجين حديثا 3%، وجدوا فى بداية حياتهم الأسرية هذا الشرط بالحصول على 90% كشرط أساسى لاستكمال تعليم أبنائهم بالإعدادى، ثم لنفس التخصص بالثانوى ثم الكلية التى يتمناها رب الأسرة بدخول فلذة كبده فيها، سيكتفى مؤقتًا بالذرية لابن أو ابنة عدد 1 وحتى يأخذ بيده للتعليم الإعدادى العام ثم يفكر بعدها فى إضافة مولود جديد للأسرة.
لو طبقت هذه الفكرة بنسبة 3% من المتزوجين فى العام الأول، ستزداد سنويًا، وبذلك تكون الفكرة ساعدت فى حل تزايد السكان عن طريق غير مباشر، بحيث إن أصحاب هذا الفكر سيقومون بإضافة مولود لأسرهم حسابياَ كل 12 سنة.
التطبيق من الصف الأول الإعدادى
يدرس الطالب فى السنة الأولى مواد الصف الأول الثانوى بالإضافة إلى مادة الأحياء، وفى نهاية  السنة يقارن بين المواد العلمية والأدبية، فإن ارتفع درجات المواد الأدبية يدرس الطالب المواد الأدبية بدءًا من العام التالى، وفى حالة ارتفاع المواد العلمية، تراجع درجات مادتى الرياضيات والأحياء، فأعلاهما درجة يتوجه الطالب تلقائيًا إلى أحد القسمين «رياضة أو علوم»، وفى حالة استواء الدرجات يخير الطالب بموافقة ولى الأمر، على أن يبدأ الطالب الدراسة فى الصف الثانى الإعدادى متخصصًا فى تلك المواد على النحو التالى، اللغات وتشمل اللغة العربية والإنجليزية، ومادتى الفيزياء والكيمياء، أما المادة التى يتخصص فيها الطالب «رياضيات أو أحياء» فيضاف جزء قليل من الرياضيات لعلمى العلوم، أما اللغات الأجنبية فتطبق بدءًا من الصف الأول الثانوى.
فرض أبحاث للقسمين
أما الطالب المنقول للصف الثالث الثانوى من القسمين، فيقوم بعمل بحث فى تخصصه يوضع به ما قام بدراسته بداية من الصف الثانى الإعدادى وحتى الثانى الثانوى، مع ذكر أسماء المراجع التى يمكن أن يستند إليها الطالب فى عمل بحث، ثم تقوم الوزارة بفحص الأبحاث وتقييمها، ومنح الـ 10 الأوائل من الطلبة الفائزين فى كل تخصص نسبة مئوية 2%، تضاف لمجموع ما يحصل عليه  الطالب فى الثانوية العامة، وبهذا يصبح الخريج الجامعى بكل ما يملكه من معلومات سيعادل الطالب الحاصل على شهادة الدكتوراه.
وعلى صعيد الملتحقين بالدراسة الإعدادية الثانوية العسكرية، فبالنسبة للفتيات يدرسن التمريض عن طريق المدارس العسكرية على أن يتوفر بكل محافظة مدرسة تتبع وزارتى الدفاع والداخلية معًا لتدريس التمريض، أما الخريجات الحاصلات على مجموع يؤهلهن دخول كلية الطب فلهن الحق فى استكمال دراستهن بالكلية أو حسب مجموعهن بالدخول إما لكلية التمريض العليا، أو المعهد الفنى الصحي، أو يكتفين  بما درسن و تعملّن بشهادتهن فى أى مستشفى عسكرى سواء بالجيش أو بالشرطة.
أما البنون فيتم فحصه طبيًا وبدنيًا وجنائيًا، وبعد سلامة النتائج يتوجه إلى الحياة العسكرية التابعة للقوات المسلحة أو وزارة الداخلية، وبذلك يستطيع الحاصل على المؤهل الثانوى العسكرى استكمال دراسته بالكليات العسكرية، بناءً على ما درسه بالمرحلة الإعدادية والثانوية العسكرية.
التعليم الصناعي
يكون التعليم الصناعى نظام الـ5 سنوات ليستفيد الطالب بأكبر قدر ممكن من الدارسة العملية، ويجب أن يكون هناك تعاون بين وزارتى القوة العاملة، والتجارة والصناعة مع وزارة التربية والتعليم، لإتاحة الفرصة لتدريب الطالب بمجال تخصصه أثناء الدراســة فى شركات البترول أو القطاع العام، تمهيدًا لإلحاقه بسوق العمل بعد تخرجه، وفى حالة حصول الطالب على مجموع يمنحه حق الدخول لكلية الهندسة، فيحب أن يجتاز اختبار القدرات.
التعليم الزراعي
على الدولة أن توفر فرصًا لتدريب الطلبة أثناء الدراسة بأراض يتم تخصيصها عن طريق وزارة الزراعة، وتكون مخصصة للتدريب، ويتم الاتفاق مع مصانع سواء بالقطاع الحكومى أو الخاص، والمختصين فى مجال الصناعات الغذائية لتدريب الطلبة لديهم، ويوزع أراضى فضاء على أوائل الخريجين من الثانوية الزراعية، ويحق للأوائل الالتحاق بكلية الزراعة.
التعليم الرياضى
يدرس الطالب من الإعدادى حتى نهاية الثالث الثانوى الرياضى الآتى: الطب الرياضي، والسلوك الرياضى، والألعاب الرياضية  بشتى فروعها، فمن المهم أن يدرس الطالب قانون كل لعبة، فلو تم اختيار الطالب بأحد الأندية لممارسة رياضة ما باسم النادى و من خلال مشاركته فى المباريات، فلن يحتج على حكم الساحة، لأنه سيكون على علم، ولن تثور الجماهير كما نرى ونشـاهد الآن وهذا يترتب عليه وجود ساحات رياضية خالية من إثارة الفتن  والضغائن والمنازعات بين الناس، كما ستكون فرصة لكشـافى الأندية لمتابعة الدارسين المتميزين بالمدارس الرياضية عن قرب، و فى مواقع مسئولة و تحت قيادة رياضية واعية، وتكون التدريبات بالاتفاق مع وزارة الرياضة بملاعب مراكز الشباب بكل محافظة.
التعليم الفنى وأقسامه
«تصوير- رسم - نحت - تمثيل - غناء - عزف - أدب - شعر»، الحاصلون على الدرجات النهائية يحق لهم الالتحاق بالمعاهد الفنية، ويتم إعداد هؤلاء الدارسين لتغيير مفاهيم الفن الخاطئة، على أن تكون رسالتهم مستقبلاَ استكمالاَ لما تقوم به وسائل الإعلام سواءَ  المرئية أو المسموعة أو المكتوبة بدور فعال لبناء أجيال لمستقبل الوطن، والعودة لزمن الفن الهادف النبيل نحو بناء الأسرة المصرية  البعيدة عن إهانة المعلمين.
من خلاله عودة روح الأسرة الواحدة المتماسكة دينيا وأخلاقيًا، المبنية على احترام أفراد الأسرة لبعضهم بعضًا، وبالتالى احترام أفرادها لحقوق الجار ومن ثم احترام الطريق و يؤدى بنا ذلك لاحترام أفراد المجتمع بعضهم بعضًا.
إن ما يقدم من خلال تلك الأعمال الفنية من خلال الشاشة الصغيرة داخل كل منزل هو سلاح ذو حدين «إما لهدم فكر وأخلاق الأجيال، وإما مسـاعدة بناء الوطن بتوعية فكر الشباب من الجنسين لتمسكهم بالقيم الدينية والأخلاقية» والتى ستؤدى بنا لتواجد مجتمع مبنى على الاحترام فى كل مجالات الحياة، وعليه سنحصل على أجيال تتحمل مسئولية إدارة مؤسسات الدولة.
خطة للتطوير
إن نجاح خطة تطوير التعليم فى أى دولة فى العالم، تتوقف على تعليم عدة أمور أولها «الانضباط» نختص هنا بمرحلة ما قبل الأول الابتدائى حتى السادس الابتدائي، ويكون ذلك من خلال تدريس كيفية آداب التخاطب المبنية على الاحترام المتبادل بين الطفل وكل ما يحيط به من أفراد، سواء أكبر منه أو من هم فى عمره أو حتى أصغر منه.
«النظافة» ليس فقط تعليمه النظافة لشخصه، ولكن تعليمه نظافة كل ما يحيط به فى المكان المتواجد به سواء المدرسة أو المنزل أو مكان العمل الذى سيلتحق به لاحقًا، أو حتى فى المنتزهات.
«الصدق» هذه الصفة لا بد من زرعها فى الطفل لأنها تكسبه احترام الناس له وأيضاَ احترامه لذاته، ومن المهم غرس احترام الطفل لقواعد المرور وآدابها، إن ما سيتعلمه الطفل التلميذ لا بد له من متابعة مجتمعية ويكون ذلك من خلال تعاون وزارتى الإعلام والثقافة بالدولة عن طريق البرامج سواء الكارتونية التى يعشقها التلميذ بالمرحلة الأبتدائية أو المسلسلات التليفزيونية والتى تحث أولياء الأمور بالتكاتف والتعاون مع ما تبذله وزارة التربية والتعليم لإخراج نشء جديد يكون أساسًا لجيل يتعامل مع كل طوائف المجتمع بالاحترام والصدق والشفافية.
المرحلة الإعدادية والثانوية بنين:
تدرس لهم مادة «السلوك الاجتماعى وفيها يدرس الطالب علاقته بكل من هيئة التدريس بالمدرسة، أصدقائه الطلبة، أفراد أسرته وجيران السكن، وتنمية القدرة على مواجهة مشكلات وتحديات الحياة، ويكون ذلك من خلال مدرسين فى علم النفس و علم الإدارة.
إعدادية وثانوية بنات
كثرة حالات الانفصال بسبب عدم وعى الزيجات بعمل المنزل، هو أساس لها فى حياتها الزوجية، فيجب أن يقومون بدراسة مادة « التدبير المنزلى» ويكون إلزاميًا.
مشكلة المرور فترة الدراسة
يجب أن يتخذ وزير التربية والتعليم قراره بأن تبدأ الحصة الأولى بالمدارس الثانوية الصناعية فى تمام الساعة 7 ونصف صباحًا، وتنتهى 3 ونصف عصرًا، على أن تكون هناك ورش للتدريب العملى بالإضافة إلى فترة راحة.
أما التعليم الزراعى فتبدأ الحصة الأولى 7 ونصف صباحًا لأوقات النظري، أما فى أوقات العملى الساعة 6 ونصف صباحا، للتدريب فى الأراضى المحددة، والممنوحة من وزارة الزراعة، وكذلك أوقات التدريب بالمصانع والشركات المتخصصة بعلم التغذية، على أن ينتهى اليوم العملى لهؤلاء الطلبة الساعة 5 عصرًا ويصرف لهم وجبة غذاء للتدريب العملى.
التعليم الرياضى فتبدأ الدراسة به فى الـ 7 صباحا، وينتهى اليوم الدراسى الساعة الـ4 عصرًا، وذلك للاستفادة بأقصى درجة ممكنة من الدراسة العملية على أرض الواقع سواء كان ذلك من خلال دراسة نظرية أوعملية بالملاعب.
أما التعليم الفنى فتبدأ الدراسة به، اعتبارَا من الـ 9 صباحًا، وينتهى اليوم الدراسى الـ 5 مساءً.
وبالنسبة للدراسة العادية، فتبدأ الدراسة فى المرحلة الابتدائية 8 وربع، وتنتهى 2 ظهرًا، المرحلة الإعدادية تكون الحصة الأولى 8 ونصف صباحًا، وتنتهى 2 ظهرًا.
أما المرحلة الثانوية فبالنسبة للبنين تبدأ الحصة الأولى الساعة 8 صباحا، وينتهى اليوم الدارسى لهم الساعة 3عصراَ.
أما الطالبات فيبدأن الدراسة الساعة 8 ونصف، وينتهى اليوم الدراسى لهن الساعه 2.15 بعد الظهر.
فارق التوقيت بداية اليوم الدراسى بين البنين والفتيات، للبعد نهائيا عن تواجدهم فى الشوارع فى وقت واحد، مما يبعد شبابنا عن التحرش والمعاكسات، إضافة إلى عودة الرقى والأدب والاحترام للشارع المصرى.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

المُجدد
«ميت بروم» الروسية تقرر إنشاء مصنع درفلة بمصر وتحديث مجمع الصلب
الإصلاح مستمر
نسّّونا أحزان إفريقيا
اتحاد جدة يقف عقبة أمام انتقال «فرانك» للأهلى
«فلسفة التأويل».. رحلة «التوحيدى» بين العلم والمعرفة
تجربة مصر فى مواجهة الهجرة غير الشرعية تبهر القارة السمراء

Facebook twitter rss