صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

وئام وجدى: حرصت على تقديم المشاكل الأسرية فى «درس خصوصى» فى قالب ساخر

16 سبتمبر 2016



حوار - مريم الشريف

وئام وجدى عبرت عن مدى عشقها للعمل الإذاعى من خلال برنامجها «درس خصوصى» الذى تقدمه على إذاعة ميجا إف إم، وما تناقشه خلاله من مشاكل اسرية وعاطفية، والتى خلقت علاقة ودية بينها والمستمع الذى يشعر وكأنها واحدة من الأسرة، حيث يتحدثون إليها خارج الهواء ايضا، معبرة عن اندهاشها من قلة البرامج التى تتطرق إلى الأسرة وتناقش قضاياها رغم أن الأسرة الأهم فى المجتمع، كما أكدت أنها لن تتخلى عن الإذاعة فى حالة تقديمها برنامج تليفزيونى، والذى تتمنى ان يقوم على فكرة الاصلاح ومساعدة المواطنين ايضا، وعن هذة التفاصيل بالاضافة الى رأيها فى ميثاق الشرف الاعلامى والقانون الموحد للصحافة والاعلام تحدثنا فى حوار خاص لـ«روزاليوسف»:

■ برنامجك يركز على الأمور العاطفية والأسرية.. فكيف رأيتى ذلك؟
- بالتأكيد نتحدث عن المشاكل العاطفية والاسرية ولكن بشكل ساخر، بعيدا عن تناولها بشكل معقد، وذلك تخفيفا على المستمع، ومعى ضيوف دائمون من الخبراء يومى الاثنين والاربعاء من كل اسبوع، والاهم لدى ان يعرف الانسان نفسه لكى يستطيع التعامل مع الطرف الآخر.
 ■ ألم تقلقى من كون البرنامج يتناول مشاكل أسرية وأن يظن البعض بأنك كبيرة فى العمر وهذا عكس ذلك؟
- هذه الامور ليست لها علاقة بالعمر، وبخاصة ان البرنامج يجعلنى اكتسب خبرة من هذه المشاكل التى تطرح على، وهذا يفيدنى فى حياتى عامة.
■ وكيف جاء اختيار اسم برنامجك «درس خصوصى»؟
الاسم من اختيارى، والفكرة جاءت من ان البرنامج متخصص فى العلاقات الأسرية والعاطفية، وان يكون كل يوم درس خصوصى مختلف يأخذنا لنتعلم من ظروف الحياة شيئاً ما، كى نعيش افضل، والمقصود هنا دروس الحياة وليس بالتأكيد الدراسة والتعليم، حيث اننا نأخذ المستمعين الى الشكل الكوميدى، بحيث ان من تتم معاقبته نضعه فى حجرة الفئران ولدينا جرس ومسطرة، أى اخذنا البرنامج فى شكل مدرسة ولكن بطريقة كوميدية بحيث انه مهما كان الكلام ثقيلاً لكن يقدم فى قالب «دمه خفيف».
■ بعد الاعلان عن برنامجك وتناوله المشاكل الاسرية البعض توقع تناوله قضايا جريئة لكن ما حدث عكس ذلك..فكيف شاهدتى هذا الامر؟
- لم تكن نيتى تقديم المشاكل العاطفية على طريقة الاعلامى اسامة منير، حيث إننى بعيدة تماما عن هذا الاسلوب، فضلا عن ان موعد اذاعة برنامجى فى الساعة العاشرة صباحا، يجعله بعيداً جدا عن الاعترافات الليلية، ولم تكن هناك نية فى هذا الأمر، كان هدفى من البرنامج بان الاسرة الصغيرة لو تم اصلاحها بشكل جيد، فهذا سيعود بالنفع على المجتمع بان ينضبط بأكمله، بأن تكون الأسرة طبيعية، وبخاصة أن المشاكل تأتى من اب وأم فاشلين يتسببان فى فشل ابنائهما، لذلك نتحدث فى برنامجى ايضا عن البداية فى كيفية اختيار الإنسان المناسب ثم الانجاب والتربية الصحيحة للابناء.
■ الم تقلقى من فكرة مقارنة برنامجك مع برنامج «اسامة منير» لاعتماده على المشاكل العاطفية؟
- اطلاقا، وبخاصة لأن أى شخص لدية مشكلة ليس أنا من اقوم بحلها، وانما لدى  ضيوفى المتخصصين الذين يتحدثوا ويقومون بمناقشة هذا الامر، والفكرة ليست قائمة على المشاكل العاطفية بقدر ما تقوم على المشاكل الاسرية فى الاساس، وكيف تصبح علاقة الزوج والزوجة افضل والاصلاح بينهما، فضلا عن ان برنامجى ليست له علاقة كما قولت بالاعترافات الليلية.
■ هل هناك تطويرات فى البرنامج الفترة المقبلة؟
- نعود بعد إجازة العيد بنفس الشكل الذى بدأنا به البرنامج، وأى تغييرات ستكون بداية العام المقبل مع الدورة البرامجية الجديدة للمحطة، حيث إن البرامج ستتغير ولدى عدة أفكار ستكون مع الخريطة الجديدة، حيث أفكر فى تقديم برنامج جديد يقدم اضافة جديدة لى، ويتم ذلك الامر بالتنسيق مع وسام وجدى مديرة البرامج.
■ وهل ممكن تنتقلى ببرنامجك إلى الشاشة؟
- ممكن، وخطوة بالتأكيد سأخذها فى يوم ما، ولكن ليس شرطاً أن تكون فكرة البرنامج ذاتها التى اقدمها على الشاشة، ولكن الخط الرئيسى الذى سأقدمه هو القائم على الاصلاح بمساعدة المواطنين على ان يكونوا أفضل.
■ وهل ممكن تغادرى الاذاعة فى حالة تقديمك برنامج تليفزيونى؟
- لا يمكن يحدث ذلك، لأننى أعشق الاذاعة، وأشعر بسعادة فى كل دقيقة على الهواء مع المستمعين والمداخلات الهاتفية لهم، واحب أن أكشف عن ان بعض من المستمعين يتحدثون لى قبل الخروج على الهواء ويتحدثون عن مشاكلهم، وهذا يجعلنى أن أتخلى عن التليفزيون ولا اقوم بهذا الأمر مع الراديو.
■ وفى رأيك ما سبب قلة البرامج الاسرية سواء فى الاذاعة او التليفزيون؟
- ربما يعود الى خوف القائمين على هذه النوعية من البرامج ان تخرج بشكل ثقيل، ما يجعلهم يفضلون التركيز فى البرامج المضمون ناجحها كالبرامج الفنية والترفيهية أو السياسية، خوفا من أن يمل الجمهور من المشاكل، خاصة أنه برنامج يحتاج مجهوداً، ولكن الجمهور يحتاج الى هذه البرامج ايضا، وأتعجب كثيرا من عدم انتشار هذه البرامج، لانه ليس معقولاً أن نظل طوال الوقت لمشاهدة البرامج الترفيهية والسياسية، وهناك معلومات كثيرة مفيدة للأسرة لا بد أن تأتى على لسان متخصص خلال البرامج الخاصة بالأسرة.
■ تقدمى برنامجك بشكل ساخر..هل ممكن تقدمى برنامجاً كوميدياً بعيدا عن المشاكل الاسرية الفترة المقبلة؟
- ليس لدى مانع، وافضل تقديم برنامج اجتماعى ساخر اكثر من ان يكون كوميدياً، وهناك فرق كبير، حيث أن البرنامج الساخر سيكون هادفاً ولديه رسالة معينة أو معلومة تقدم فى قالب ساخر، إما تقديم برنامج كوميدى للكوميديا فقط فلا اعتقد أنه ممكن أقدم هذه النوعية من البرامج.
■ أفهم من ذلك إنك من الممكن أن تقدمى برنامج كـ«باسم يوسف»؟
- اطلاقا لان الاعلامى باسم يوسف يقدم خطاً مختلفاً عنى، وهو السخرية السياسية، ولكننى ممكن اسخر من الاشياء الاجتماعية وليس السياسية بشكل بناء، مثل سخريتى من المرأة «النكدية» كى نرى اخطاءها بشكل ساخر ليس بشكل هادم.
■ الكثير يؤكد ان صوتك كإذاعية مميز..فكيف ترى ذلك الامر؟
- لم اشعر بأن صوتى مميز، وحينما اسجل حلقاتى لا احب الاستماع اليها، وبكره جدا استمع اليه واعتبره عقاباً، وانا فى رأيى ليس شرطاً ان يكون صوت الاذاعى جميلاً ولكن الاهم يكون واضحاً ومخارج الفاظه سليمة.
■ ألا ترى أن الإذاعة جذبت الجمهور فى الفترة الأخيرة بشكل يقترب من التليفزيون؟
- طبعا، لأن البرامج فى الاذاعة مختلفة وقريبة من الجمهور، وهذا من خلال طريقة تقديم المذيعين والاغانى وتقديم المعلومات وغيره، فضلا عن الازدحام فى الشوارع والذى يجعل المواطنين فى كثير من الوقت فى السيارة، فيستمعون إلى الراديو بشكل كبير، والمستمعون أنفسهم يشعرون بأن مذيعيى الراديو كأنهم فرد من العائلة وعلى معرفة بنا من زمان، ولكوننا قريبين من المواطنين جعلهم هذا ينجذبون للراديو اكثر، خاصة ان التليفزيون حاليا اصبح مصدراً لـ«وجع القلب»، لكون السياسة ومشاكلها أخذت حيزاً كبيراً جدا على الشاشة، فالجمهور اصبح متوتراً من هذه الأمور، فيريدوا الهرب من هذه المشاكل.
■ وكيف ترى منافسة ميجا إف إم لباقى الإذاعات الآخرى؟
- «ميجا اف ام» محطة كبيرة وتنافس بقوة منذ أول يوم لها، ونحن كلنا كمذيعين بها نمثل نقطه قوة لأننا كلنا لنا فكر مختلف، وهذه نقطة تجعلنا ننافس أى إذاعة أخرى.
■ وكيف ترى الاذاعات الحكومية والرأى المؤكد بتفوقها على القنوات المرئية لماسبيرو؟
- بالتأكيد، لكون حدث تطوير فى الاذاعة بعكس الشاشة التليفزيونية، وجودتها والأجهزة المستخدمة بها، حيث هناك اشياء كثيرة تنقص قنوات ماسبيرو كى تنافس القنوات الفضائية ويعود للقمة كما كان، لكن الاذاعات الحكومية استطاعت التنافس مع الاذاعات الخاصة بجودتها.
■ وهل ترى ان ميثاق الشرف الإعلامى والقانون الموحد للصحافة والإعلام سيحد من فوضى بعض القنوات الفضائية؟
- لن يفعلا شيئاً، لأنه مادام المذيع والاعداد نفسه لا يعرفان ما يقومان به خلال برامجها، و«لا الف قانون سيردع ذلك» لان المذيع ضميره هو الذى يجعله واعياً لما المفترض تقديمه ولسنا فى حاجة لقانون كى نعرف ما نقدمه للجمهور - أى أن الضمير أهم شىء ونحتاج الى استيقاظه لدى بعض المذيعين كى يفهموا المسئولية الكبيرة التى تقع على عاتقهم، حيث ان كل دقيقة على الهواء مسئولية كبيرة جدا، وبخاصة ان ما يحدث على شاشات القنوات وبرامج التوك شو مؤثر جدا فى المواطنين.
■ ألا ترى ان ابتعاد الاذاعات عما يحدث من مهازل عبر الفضائيات سبب هروب الجمهور لها؟
-  بالتأكيد الاذاعات تضمن الأكثر، أخبار صريحة لا وجد بها تحليلات واراء من قبل المذيع، اى تقدم المعلومة للمستمع فقط.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض

Facebook twitter rss