صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

سهير جودة: أعتز بسنوات عملى فى «القاهرة والناس» ولم تحدث مشاكل بينى وإدارة القناة

15 سبتمبر 2016



حوار- مريم الشريف

سهير جودة بدأت بتقديم برنامج «البيوت أسرار» على شاشة ART، وأكدت انها تعتز كثيرا بسنوات عملها بها على مدار عشر سنوات،  كما أكدت انها تعتز ايضا ببرامجها على «القاهرة والناس» سواء كان «الحكاية فيها إن» والذى كان ينتمى لنوعية البرامج الاستقصائية أو «حزب الكنبة» والتى كانت تقدمه ثلاثة أيام فى الاسبوع، وعن هذا المشوار الاعلامى الزخم واسباب تركها لـ ART وتوقف برنامجها على «القاهرة والناس»، فضلا عن مشاركتها فى تقديم بعض حلقات «الستات ميعرفوش يكدبوا» على CBC تحدثنا فى حوار خاص لـ«روزاليوسف»

■  تعمقت فى تقديم قضايا مجتمعية خلال «الحكاية فيها إن» كالنصب العاطفى والزواج الثانى.. فكيف كان ذلك؟
- تعمدت تقديم ومعايشة قضايا مجتمعية وليس فقط قضايا الاسرة والرجل والمرأة، مثل قضايا الالبان والاجبان المغشوشة والمستشفيات، النصب العقارى، بالاضافة الى أننى عشت مشاكل كثيرة وتعرفت على نوعيات من الشرائح المجتمعية مثل الصيادين، المأذونين، سائقى التوك توك والنقل،  وهذه من الحلقات المهمة التى قدمتها وغيرها ، حيث استضفت شرائح من المجتمع وتحدثت عن مشاكلهم وهمومهم.
■ لماذا النمط الذى يسير عليه برنامجك الذى يقدم ملفات الفساد والقضايا المجتمعية لم نشاهده كثيرا؟
- اقدم تحقيقات اجتماعية استقصائية من خلال برنامجى و«الحكاية فيها ان» من برامجى التى اعتز بها، وذلك لتعمقى فى القضايا المجتمعية وليس فقط الاجتماعية وقضايا الاسرة والزواج والطلاق، و«الحكاية فيها ان» برنامج ليس سهلا، اما بخصوص قلة برامج التحقيقات الاستقصائية ربما يعود الى الاعلانات حيث أعتقد ان هذه البرامج لا تستهوى المعلن كثيرا، لانها برامج مكلفة ومن اصعب نوعيات البرامج حتى وان كانت تبدو فى الظاهر سهلة،  واسهل نوعية برامجهى التى تركز على الحدث اليومى والجارى كالأحداث السياسية واليومية، لكن الاصعب مناقشة قضايا مثل التى قدمتها فى برنامجى بالاضافة الى كيفية تقديمها وأى زواية سأناقش من خلالها القضايا، فضلا عن الضيوف الذين جاءوا فى برنامجى للتحدث عن قضية ما، واعتقد اننى والحمدلله كنت متميزة فى اختيار الضيوف والزاوية التى ناقشت خلالها هذه القضايا، اما اسم البرنامج فهو كان ايضا من اختيارى.
■ ما سبب عدم استمرار «الحكاية فيها ان»؟
- كانت رؤية طارق نور، حيث كان لا يريد تقديم قضايا جادة، وكان يريد ان تكون الجرعة المقدمة فى القناة مقسمة ما بين سياسة كبرنامج الاعلامى ابراهيم عيسى وبرامج أخرى ترفيهية، فلم يستمر البرنامج، ولم يحدث اتفاق بيننا، وهذا دون حدوث اى مشاكل بينى وادارة القناة، وفى أى لحظة ممكن اعود من جديد، وكل العاملين فى القناة احترمهم كثيرا وهناك تواصل بيننا حيث يوجد بيننا الكثير من الحب والاحترام.
■ هل يوجد موسم جديد من  برنامج «الحكاية فيها ان»؟
- لا يوجد شىء واضح فى هذا الامر حاليا، و«ربنا يسهل».
 ■ لاحظنا وجود ارتباط وثيق بينك و«القاهرة والناس».. فكيف ترين ذلك؟
- «القاهرة والناس» من القنوات المميزة جدا، والاكثر شعبية وجماهيرية، وطارق نور من الاشخاص القليلين الذين يفهمون فى الاعلام بشكل جيد للغاية، لذلك اعتز بهذه القناة كثيرا.
■ ماذا عن تجربتك فى برنامج «حزب الكنبة» على القاهرة والناس؟
- تجربة مميزة بالنسبة لى، وكنت أقدم ثلاثة ايام، حلقات نهاية الاسبوع ايام الخميس والجمعة والسبت،  حيث انه طوال الاسبوع المشاهد كان يرى مضمونًا سياسيًا خلال البرنامج من خلال دكتورة نائلة عمارة التى تقدم أربعة ايام فى الاسبوع، اما الحلقات التى قدمتها كانت تناقش قضايا اجتماعية وكنت احاول التخفيف عن المشاهد باستضافة الفنانين فى بعض الحلقات، كى يكون مختلفًا عن القضايا السياسية الموجودة باقى الاسبوع، وحينما قدمت «الحكاية فيها إن» كان يومًا اجتماعيًا وآخر مجتمعيًا والثالث يتضمن القصص والحكايات الخاصة ببعض الفئات المجتمعية كالصيادين، المأذونين والممرضات وغيرهم.
■ كيف شاهدت تعاونك مع دكتورة نائلة عمارة فى نفس البرنامج؟
- سعدت بهذا التعاون، ودكتورة نائلة حققت نسبة مشاهدة كبيرة، والجمهور يحبها، واسم البرنامج نفسه كان مميزًا جدا واعتقد انه كان اختيار طارق نور.
■ افهم من ذلك انه لا يزعجك فكرة التعاون مع مذيع آخر فى تقديم البرنامج أم تفضلين تقديمه بمفردك؟
- هذا يتوقف على طبيعة البرنامج والموضوعات التى يناقشها، فهناك برنامج يسمح بتقديمه من قبل اكثر من مذيع وآخر لا يتحمل ذلك.
 ■ ماذا عن مشوارك الإعلامى على شاشة ART  على مدار عشر سنوات؟
- سنوات حياتى التى قضيتها على شاشة الـ Art كانت ثرية جدا،  حيث قدمت برنامج «البيوت أسرار»، وهو اول برنامج اجتماعى كان يناقش العديد من القضايا ويتطرق الى أمور كنا نخجل من التحدث فيها، بالاضافة الى وجود ضيوف كانت تظهر به لأول مرة على الشاشة مثل الاعلامى محمود سعد قبل ان يصبح مذيعًا وابراهيم عيسى، وغيرهما، وشرائط هذا البرنامج تعمل قناة لوحدها، وفيما بعد تم استنساخ البرنامج خلال برامج أخرى على قنوات أخرى، حيث اخذوا النمط الاجتماعى منه وقدموا برامج بشكل آخر، وكل من شاهد «البيوت اسرار» اكد انه كان النموذج الافضل وليس البرامج الاخرى التى قلدته.
■ هل ازعجتك فكرة تقليد برنامجك فى قنوات أخرى؟
- انزعجت جدا فى البداية، وبعد ذلك تغاضيت عن الامر، والمشكلة ان الناس تنسى فنحن بلا ذاكرة ولا احد ينسب لى الفضل فى اننى من قدمت هذا النمط الاجتماعى، ولكن المشاهدين الذين كانوا يتابعون برنامجى يعلمون اننى من قدمت هذا الخط وذلك الامر يكفينى.
■ البعض ينتقد البرامج التى تناقش الموضوعات الجريئة طبقا للعادات والتقاليد الشرقية.. فكيف شاهدت تناولك لها فى البرنامج؟
- بالتأكيد تناولت أجرأ الموضوعات، ولكن الفكرة تتمثل فى طريقة التناول والهدف منه، فهل من يقدم هذه الموضوعات يكون لمجرد عمل «شو اعلامى» واثارة ومحاولة عمل جماهيرية، ام لمناقشة قضية ما بشكل هادف وعلمى فهذا الفرق، وبالنسبة لى لا يوجد اى موضوع من الذى تناولته كان محل انتقاد، لان الاحترام كانت السمة المميزة لنوعية الموضوعات التى اقدمها، بالاضافة الى طريقتى واسلوبى فى مناقشتها.
■ لماذا غادرت قناة ART بعد عشر سنوات عمل بها؟
- جاء لى عرض قناة «القاهرة والناس»، وفى ذات الوقت الحمدلله برنامجى «البيوت أسرار» على ART حقق صدى واسعًا  فى كل الدول العربية، لكن بحكم ان القناة كانت مشفرة، فتمنيت ان ارى نجاحى هذا فى مصر ايضا، بان اكون ناجحة فى بلدى ايضا وليست فقط معروفة خارج مصر، ومازالت علاقتى بالقائمين على القناة والعاملين بها جيدة وبرنامج «البيوت اسرار» الوحيد الذى استمر بعدما امتنعت القناة عن انتاج أى برامج أخرى، حيث إن الكثير من المواطنين فى الخارج كانوا يشتركون فى القناة من اجل مشاهدته.
■ تعاونت مع الإعلامية هالة سرحان فى برنامجها «يا هلا»..كيف شاهدت ذلك التعاون؟
- تعاونت مع الدكتورة هالة سرحان فى أكثر من برنامج لها كإعداد، وانا صحفية وفى النهاية هذا عملى، وكانت تجربة ثرية تعلمت منها الكثير ودكتورة هالة مدرسة اعلامية وهى اول من قدمت برامج التوك شو، ووقتها كنت ادرس واعمل فى ذات الوقت فكان عملى معها بمثابة الجامعة التى اتعلم بها.
■ حدثينا عن مشاركتك فى بعض حلقات «الستات ميعرفوش يكدبوا»؟
ليست كل الحلقات أشارك فيها، و هناك ضيوف محددين لهم خصوصية ما، احب اشارك معهم الحوار، ولكن ليس بالضرورة تواجدى معهم باستمرار.
■ الكثير يعتبر انه البرنامج الانجح فيما يخص برامج المرأة.. فكيف ترى ذلك؟
- نحن ليس برنامج مرأة وانما اجتماعى وليس بالمفهوم التقليدى، حيث يناقش مختلف القضايا الاجتماعية، أى يهتم بالمجتمع عامة، والمرأة تعتبر عنصرًا اساسيًا فى المجتمع.
■ كيف شاهدت استنساخ «البيت بيتك» فى قنوات أخرى خاصة انك كنت مدير إعداد به؟
- كل البرامج استنسخت «البيت بيتك» حيث اخذت نفس الصيغة البرامجية له وعملت مثلها، ولكن ظل هو الاقوى والاكثر احتراما، أى ظل النموذج و«البيت بيتك» كان بمثابة قناة بمفرده فى ماسبيرو، وليس برنامجًا، وقدم إعلاميين كثيرين مثل تامرأمين، محمود سعد، فكان محطة مهمة جدا، اما بخصوص استنساخه بنفس الاسم فأرى ان الحكم للجمهور وليس لى، ولكونى كنت بالبرنامج الاصلى على التليفزيون المصرى فلا يمكننى تقييم النسخة الجديدة منه، واعتقد ان هناك فرقًا ضخمًا بين النسخة الاصلية والأخرى منه والحكم للجمهور سواء عجبتهم النسخة الجديدة ام لا.
■ ماذا عن تقديمك برنامجًا إذاعيًا الفترة المقبلة؟
- لا يوجد حاليا، ولكن أتمنى العودة لتقديم برنامج فى الاذاعة، خاصة أننى احب الاذاعة كثيرا وبشكل اكبر من التليفزيون، وعملت بها مدة طويلة وسعدت جدا بعملى بها ومرتبطة بها وبالاصوات الاذاعية حتى الآن، وانا مستمعة جيدة للإذاعة بشكل اكبر من مشاهدتى التليفزيون، حيث اكاد لا اشاهد التليفزيون، وطوال الوقت استمع الى الراديو.
■ الكثير يقولون إن الاذاعة جذبت المواطنين مثل التليفزيون.. فما رأيك؟
- الآن، نتيجة الازدحام الشديد، فالمواطنون يقضون  كثيرًا من اوقاتهم فى السيارة فيستمعون اليها.
■ كيف ترين وضع الاعلام الخاص حاليا؟
- اكتبه دائما فى مقالاتى، وأرى أن الكثير من القنوات الفضائية ترتكب اخطاء كبيرة، فى اشياء كثيرة، حيث بعضها لا يوجد به دقة ولا إتقان، سب وقذف وكثير ممن على الشاشة يتعاملون بطريقة غير لائقة، وبعضهم يصدرون الاشياء السلبية، فضلا عن انها لا تجذب الجمهور للافضل او الى مجالات مختلفة خاصة ان الاعلام هو أداة اعلام وتعليم لكن للاسف لا يقوم بهذا الدور.
■ هل ترين ان ميثاق الشرف الإعلامى وقانون الإعلام الموحد الصحافة والإعلام يمكنه الحد من هذه الأمور السلبية؟
- سيساهم بنسبة ما فى الحد من هذه الامور، ولكن اعتقد ان النسبة الكبيرة موجودة فى المجتمع،  فالمنظومة المجتمعية بأكملها لديها مشكلات.
■ ماذا عن التليفزيون المصرى حاليا؟
- يحتاج «معجزة إلهية»، حيث لا يوجد به كوادر، ولا امكانيات وأرى ماسبيرو خسارة كبيرة، فهو يحتاج الى الامكانيات المادية  والكفاءات بالاضافة الى ان  تتم ادارته بعقلية اقتصادية، كما يحتاج ان يتخلص من اشياء كثيرة به، مثل كم الموظفين الهائل به وغيره مثل أى مؤسسة حكومية تحتاج للتطوير.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»

Facebook twitter rss