صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

الأزمات تحيط بأكاديمية الوهم.. «المعلمين سابقا»

11 سبتمبر 2016



تحقيق وتصوير - محمود ضاحى

 

مكان علمى صدر قرار حكومى بإنشائه.. لكن دوره ونشاطه غير ملموس على أرض الواقع.. المعلمون يشتكون.. والمسئولون لا يستجيبون.. فقد عانى الكثير من مدرسى وزارة التربية والتعليم بما اعتبروه بنصب «الأكاديمية المهنية للمعلمين» التى أنشأت قبل 10 سنوات، فى وضع إجراءات روتينية ومصالح خاصة تتكسب من ورائها، وذلك فى دورات الترقيات القيادية من درجة لدرجة أعلى.

الأكاديمية تلعب على أكثر من محور لها، منها دورات الترقى التى تستلزم رسوماً للحصول عليها فى الأكاديمية حال وصول المدرس للترقية، لكن مهامها الأساسية هى تدريب المعلمين ورفع كفاءتهم المهنية.. ووفقاً لآخر بيان صادر عن الأكاديمية، فإنها طالبت المعلمين المتعاقدين ضمن مسابقة الـ 30 ألف معلم الذين تسلموا العمل مؤخرا، والذين لم يحصلوا على التدريبات اللازمة لشهادة الصلاحية «برنامج تطبيقات تربوية للمعلم المساعد» للتعيين فى وظيفة معلم بالحصول على التدريبات اللازمة للتعيين فى وظيفة معلم، وذلك طبقاً للمادة (73) من القانون رقم 93 لسنة 2012، وعليه فإن الإدارة العامة لصلاحية الترقى تعلن أنه سوف تبدأ التدريبات اعتباراً من  8 أكتوبر المقبل تباعاً خلال العام التدريبى 2016/2017، والذى ينتهى فى 27 إبريل 2017 ويتحمل المعلم المساعد جميع الآثار المترتبة على عدم  حصوله على شهادة الصلاحية خلال المدة التى حددها القانون.

ويقول الدكتور محمد زهران - مؤسس تيار استقلال المعلمين - أن وزارة التربية والتعليم المصرية تخالف القوانين المعمول بها، حيث تم وقف العمل بقانون  47 لسنة 1978، وتم إقرار قانون 18 المسمى بقانون الخدمة المدنية والمستبعد منه المعلمون، لأنه يُطبق عليهم قانون الكادر 155 لسنة 2007 وتعديلاته  بالقانون رقم 93 لسنة 2012، وقانون الكادر ليس به الجوانب المالية والإدارية.
موضحا أنه من المفترض وجود ميزانية خاصة للأكاديمية بدلا من فرض رسوم إضافية وإجبارية على المعلمين، لتكون وقتها الدورات التدريبية مجانية لهم، رافضاً الرسوم التى تتقاضاها الأكاديمية من المعلمين فى الترقيات والتدريب.
وتابع: لو كانت وزارة التربية التعليم بها مبدعين أو مًخططين لما وصلنا إلى هذا الوضع السيئ، ولما خاطبنا رئاسة الجمهورية العام الماضى فى أمر التعليم، وما أسفر الموضوع فى المجلس التخصصى للتعليم التابع لرئاسة الجمهورية عن إعداد دورات تدريبية للمعلمين من صندوق تحيا مصر.
«أحمد إبراهيم» مدرس بالمدارس القومية التابعة لوزارة التربية والتعليم، يقول إن الأكاديمية مهامها هى التواصل مع المدرسين ورفع كفاءتهم، مشيراً إلى أن ما تقوم به من تدريب مجرد تحصيل حاصل لأى معلم، لكن لا توضح طرق وكيفية التدريس بأسلوب جديد، أو توضيح العلاقة بين المدرس والطالب، ويضيف أن أكاديمية المعلمين هى مؤسسة روتينية نمطية لا جديد فيها، ولا تقدم نشاطًا ملحوظًا، بل المفترض عليها الإعلان عن نفسها إعلاميا والتواصل المستمر مع الفئات المعنية بها وكشف نشاطها، والمفترض على الأكاديمية أن يكون لها دور واضح فى كل إدارة، وتعرف بين المعلمين فى القطاع الحكومى فقط فى إجراءات روتينية كالتدريب والترقيات.
وتابع: أين الارتقاء المهنى فى أداء المدرس، فوزارة التربية والتعليم تعمل فى اتجاه والجهات التابعة لها تعمل  فى اتجاهات أخرى، وما تفعله الأكاديمية ليس فى صميم العملية التعليمية بل هو عملية «استرزاق من الناس»، وأنا كمدرس كل همى هو إعطاء الدروس الخصوصية، فالأمر مجرد عمليات سرقة، فكيف تسرق منى وأكون أمينًا على الطالب؟، فالوزارة تتعامل مع العاملين فى الديوان العام بنظام، ومعنا كمدرسين بنظام مختلف، ومع التوجيه بنظم ثالث، وهكذا فى كل قطاعاتها.
على حسين - أحد المعلمين المتدربين - قال إن التدريب والاختبارات تتضمن أسئلة عن طرق التدريس والوسائل التعليمية وإدارة وضبط الفصل، وبعدها يبدأ التدريب لمدة 3 أيام وفى نهايته يعقد اختبار بعدى لقياس مدى تحصيل المتدربين للمادة التدريبية ويتسلم المعلم إخلاء بالتدريب يتم تقديمه لقسم الإحصاء مع الأوراق اللازمة للترقية.
وأضاف أن قواعد العمل تطبق فور دخول التدريب وهو غلق الهواتف وعدم المقاطعة والإنصات الجيد والالتزام بالمواعيد فى فترة التدريب وتكون 3 أيام، والالتزام بموضوع التدريب، مضيفًا أن الهدف من التدريب هو التطوير المهنى والتنمية المستدامة وتنمية البحث العلمى.
وواصل: أعلنت الأكاديمية عن برامج تدريب فى الصين لعام 2016 فى مجالات تنموية مختلفة، ومن تنطبق عليه الشروط ويرغب فى ذلك التقدم للإدارة العامة للعلاقات الثقافية بالمستندات المطلوبة ثم إجراء مقابلة شخصية.
ويقول على سعيد - مدرس - إنه من المعينين فى عام 1994 وحصل على الدرجة الثانية 2003 ثم انتظر الدرجة الأولى فجاء التقيد بقانون الكادر قبل حصوله على الدرجة الأولى بعام واحد، وحينما مر هذا العام كان المفترض حصوله على الدرجة ولكن سحبت منه بسبب حصوله على الكادر.
وأضاف أنه بعد مرور سنتين أتيحت له الفرصة للسفر خارج مصر فى وقت الترقية فسافر 4 سنوات ثم عاد وأجبر على الانتظار عامين للحصول على ترقية، مشيراً إلى أنه فاته الكثير من الترقيات بسبب روتين الوزارة.
وقالت «ع – م» موجهة بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة – طلبت عدم ذكر اسمها - أن الأكاديمية المهنية للمعلمين تشترط فى التقدم للحصول على الترقية لدرجة وظيفية أعلى، الحصول على دبلوم تربوى، أما بالنسبة للمعلمين المتعاقدين فيشترط الحصول على دبلومة عامة لمدة عام دراسى تابع للنظام الجامعى، بينما كبار السن فرضوا عليهم عندما يتم التقدم والتسكين على درجة وظيفية أعلى الحصول على دبلومة مدة الدراسة فيها ٣ شهور فى جامعة عين شمس أو حلوان مقابل ٦٠٠ جنيه لكل فرد دون غيرها من الجامعات الأخرى، بل جمعت هذا المبلغ من أكثر من مليون معلم، ويطالبون المعلمين بتجديد شهادات الترقية التى مرّ عليها ثلاث سنوات بمقابل مبلغ 30 جنيهًا.
وأضافت: للحصول على درجة «موجه» لا بد من الحصول على دورة أساسيات التوجيه بـ٢٥٠ جنيهًا حيث تعتبر شرطًا للتقدم لهذه الدرجة الوظيفية، وتجدد هذه الشهادة كل 3 سنوات، وأوضحت «هناك سبوبة أخرى داخل الأكاديمية، وهى تحديد مدرب معتمد  للتخصص، والتدريب تكلفته تبدأ  من ٢٥٠ جنيهًا إلى ٦٠٠ جنيه حسب التدريب، كما أن المكلف بالتدريب فى الأكاديمية هم الصفوة الذين يختارهم المسئول وفقًا لرؤيتهم.
محمد جودة  - مدرس لغة فرنسية بالمنصورة - قال إن الفكرة كلها تكمن فى تغيير المسمى الوظيفى من درجة إلى درجة بعد الحصول على كورس التربوى ولا أى فائدة علمية نحصل عليها من تدريب الأكاديمية، ومن غير المنطقى أن يكون التدريب بدون أى بدلات انتقال، بل ويكون مدفوعًا من جيب المدرس وكبده زيادة فى الأعباء، وعلى كل مغترب أو من يسكن بعيدًا عن الأكاديمية أن يتحمل مسئولية نفسه، فالتدريب يكون بين الساعة 1 ظهرا و6مساء، ولا يتم احتساب هذا الوقت مأمورية عمل رسمية أو لصالح العمل.
ونوه إلى أنه يدفع فى التدريب رسومًا  280 جنيهًا، إضافة إلى مصاريف الانتقال من وإلى الأكاديمية، مضيفاً: أنا من الدقهلية وتدربت فى دمياط وذلك كان يكلفنى أكثر من 30 جنيهًا يوميا مواصلات بخلاف المصاريف الشخصية.
ويضيف «ع – ق» أخصائى نفسى بوزارة التربية والتعليم، أن تلك الفترة تشهد إجراء الأكاديمية عملية إحصاء بيانات المعلمين لتسكينهم على الوظيفة مما يستدعى تصوير أوراق من خلال ماكينات التصوير المنتشرة داخل الأكاديمية من أجل تشغيلها، بدون داع من الأساس إضافة إلى تشكيل لجان ومقابلات، وتحميل المدرس مصاريف وأعباء لا تخصه، وأوضح: لا يوجد حدود فاصلة أو فرق بين التدريب بالإدارات والمديريات وبين الأكاديمية، والذى كانت تقوم به إدارات التدريب بدون أى مقابل، وتتطلب قرارات الترقية فى الأكاديمية تدريبًا للحصول على شهادة بـ 250جنيه، سواء معلم مساعدًا، أو معلمًا، أو معلمًا أول، أو معلمًا أول أ، أو خبيرًا، وهى التى تساوى كبير معلمين، مشيراً إلى أن قرار إنشاء الأكاديمية منذ 10 سنوات وكان من مهامها المفترض القيام بها هى تدريب المعلمين ورفع الكفاءة المهنية للمعلمين، ولا علاقة لها بالنقابة.
وتابع: فى حالات الترقية والتدريب، لابد للمدرس أن يحصل على دبلوم تربوي، ويشترط  عمل دبلومة فى جامعة عين شمس أو جامعة حلوان دون غيرها من الجامعات.
وقالت منى عبد العاطى - عضو لجنة التعليم بمجلس النواب - إنه تم عقد لقاء مع مجلس إدارة الأكاديمية لحل مشاكلها، لكنها لم تعرف شيئا عن فرض رسوم على دورات الترقيات، لكن هناك اجتماعات ستعقد مع المسئولين خلال الأيام المقبلة لمناقشة الأزمات التى تواجه المعلمين.
وأضافت أن الأكاديمية تابعة لوزارة التربية والتعليم، وليس مجلس الوزراء، ولم يتم حصر كل محاور عمل الأكاديمية حتى الآن، لأن ما تم معهم كانت جلسة صغيرة محاور نقاشها بسيطة، وتطرقت لما حدث فى امتحانات الثانوية العامة وتسريباتها، لكن سنعقد لقاءاً مهماً حول هذا الأمر خاصة وأن التعليم هو الأهم، لضرورة معرفة مدى وجدوى وأهمية الدورات التى يقدمونها للمعلمين، وسوف تناقش آليات التطوير وتنمية قدرات المعلم واحتوائه ماديا وتثقيفيا وتكنولوجياً.
وقال الدكتور شرف فضالى - خبير تعليم - إن الدورات والترقيات التى تخصصها وزارة التربية والتعليم فى أكاديمية المعلمين لم توضع من أجل أساتذة الجامعات والمستشارين والحاصلين على الدكتوراه، بل هى عبارة عن «سبوبة أكل عيش»، مؤكداً أنه لن تفيد أى ندوات أو مؤتمرات للمعلمين، بل لابد من إعداد المعلم بطريقة علمية، بدلا من إعادة التعليم للوراء، وجود أى فكر متقدم.
 وأضاف أن منظومة التربية والتعليم تحتاج إلى عملية إصلاح، فالوزارة تعمل دون استراتيجية محددة تحت عنوان «الوزير الملهم العصرى العبقرى»، فالأمر كله عبارة عن سبوبة للاستشاريين لتعويض الفائض فى ميزانية التعليم.
 وأوضح أن ما يقوم به الوزير الحالى للتعليم هى عملية معالجة للعرض وليس للمرض، فالتعليم الأساسى هو الأول والأهم والأساس خاصة أن المعلم يحتاج إلى طريقة لنضوج عقله، ويعرف كيف يتعامل مع الطالب، فالتعليم أشبه بماسورة مياه مكسورة لن ينفعها اللحام المستمر، لذلك فإن ما يحدث هرجلة وابتداع أشياء لا فائدة فيها، ووضع أفكار تقليدية أفشل من سابقتها.
مشيراً إلى أن مكافأة العاملين فى ديوان عام الوزارة عن الامتحانات تعادل 900 يوم إضافى، إضافة إلى شهر حوافز فى رمضان، مؤكداً أن الوزارة لها منظومة مالية طاحنة وأصيب فيها المدرس بالإحباط ولم يعد هناك له أى احترام، منوها إلى أن الاهتمام بالمدرس هى المرحلة الأولى للتطوير، وكيفية تعامله مع طلبة التعليم الأساسي، خاصة أنها أصعب مرحلة وأخطرها، مشيراً إلى أن الدروس الخصوصية أشبه  بتجارة المخدرات تشارك فيها الأسرة قبل المدرس، وتقدر تكلفتها بـ 22 مليار جنيه سنوياً.
وأكد أن البيت المصرى هو من صنع الدروس الخصوصية وليس المعلم، والسبب أن المدرس محروم من حقه المادى والمعنوى، ولابد من منع التطاول على المدرس فى مقر عمله، فالتعليم هو من سيقضى على الإرهاب فى لمح البصر، ولو لم نلحق أجيالاً متعلمة بأمن فكرى سنضيع فى المستقبل، والسبب أنه لا يوجد احتواء للطالب، لأننا  دولة نتعامل على أساس أننا موظفون، مضيفاً: نرفض إهانة المعلم فى مصر. 
فكنا نعيش ومجتمع  راق لكن عندما سحبت صلاحيات التربية ظهر العنف وعدم  الانتماء للوطن والإلحاد بسبب تخلى المدرس عن دوره لكن المجتمع هو من أجبره على ذلك، وطالب بكشف طبى على المدرس من المخدرات واخضاعه لاختبارات لأنه يتعامل مع أخطر فئة فى مصر.
وفى منطقة روكسى .. يوجد مبنى أشبه بإدارة تعليمية، وفيه تقع أكاديمية المهن التعليمية، وتتكون من طابق واحد فوق الأرضي، فيها أكثر من 3 مكاتب للموظفين وعدد من قاعات التدريب.
وتوجد القاعة الأولى فى الطابق الأرضى وهى المختصة بالتدريب، ويبدأ العمل بها منذ الساعة 9 صباحاً حتى 1 ظهراً،  فى غرفة مكيفة، ويتوسط المتدربين مدرب يشرح وينصت الجميع بدون مقاطعة، وفقاً لقواعد معمول بها، وتغلق الهواتف فور دخول التدريب وعدم المقاطعة والإنصات الجيد والالتزام بالمواعيد فى فترة التدريب على مدار 3 أيام، والالتزام بموضوع التدريب إلى أن تنتهى الساعات المعدودة، لعدد 15 متدرباً.
وفى مكتبها بروكسى التقينا إيمان بكرى - مدير فرع أكاديمية المعلمين بروكسى - وقالت إن الأكاديمية تقدم نشاطًا مستمر من ترقيات وتدريبات، وذلك منذ القرار الجمهورى بإنشائها عام 2008، وفى حالة رغبة المدرس الانتقال من درجة وظيفية إلى منصب قيادى يتم التقدم لأقرب فرع للأكاديمية يتبع محافظته ويدفع الرسوم القانونية وهى 280 جنيهًا، ويتم تدريبه على يد المدربين الأكفاء الذين يخضعون لاختبارات، وعادة فترة التدريب 5 ساعات فى اليوم لمدة 4 أو 5 أيام،  وتقوم بمهمة التدريب على كيفية التدريس وتطوير المعلم من نفسه، وذلك يكون فى عدد من المواد المتخصصة له بدورات مكثفة.
وأكدت أن المتدربين من الأكفاء يخضعون لاختبارات مهارات على مدار 3 أيام ثم جلسة امتحان لقياس كفاءته هل ينفع مدربًا أم لا؟ ويحصلون على شهادات معتمدة، ويتم التجديد كل 3 سنوات للمدرب ويخضع للاختبارات مرة أخرى.
وتابعت: من حق المدرس الترقية كل 5 سنوات، وفى كل درجة وظيفية يرتفع راتبه بنسبة 25%، والـ280 جنيهًا للترقي برامج مدفوعة الأجر للحصول على مركز قيادى فى وظيفة قيادية، مشيرة إلى أن اللجوء للأكاديمية يكون برغبة المعلم نفسه.
وقالت إن هناك تدريبًا فى التنمية المهنية والتخصص لكل معلم حتى يكون ملما بكل ما هو جديد فى تخصصه، وتكون برامج التنمية المهنية مجانية أيضاً، وكله يندرج تحت المهارات المعرفية والسلوكية والأخلاقية والقيمية بطريقة مباشرة وغير مباشرة.
وأطلقت الأكاديمية المهنية للمعلمين موقعا لشكاوى المعلمين، على أن يقوم المعلم بتسجيل بياناته المطلوبة وإرسال الشكوى للمسئولين فى الأكاديمية.
ويؤكد الدكتور محمد جاد - رئيس الإدارة العامة للأكاديمية بأكتوبر -  أن لها 21 فرعًا فى مختلف محافظات الجمهورية، ووفقاً للقرار 129 لسنة 2007 فإن اختصاصاتها هى استخراج تراخيص مزاولة مهنة التعليم، وتنظيم البرامج التدريبية، والإشراف على الحالات التدريبية فى المدارس، إضافة إلى تعاونها مع المراكز البحثية فى مجال التنمية المهنية، وإعداد البحوث والدراسات الخاصة واعتماد الحقائب التدريبية.
وأضاف أن الأكاديمية مسئولة عن الترقية من درجة إلى الدرجة التى تعلوها فى التعليم ما قبل الجامعى، وعادة الترقية فى مدة بينية تصل لـ5 سنوات يحصل خلالها المعلم على برنامج تدريبى مدته 5 أيام، مشيراً إلى أن هناك تطويراً بصورة جديدة فى نظام الترقى ستعلن عنها الأكاديمية قريباً.
وأشار إلى أنه للحصول على مناصب قيادية سواء مدير مدرسة أو توجيه أو مدير إدارة، فإنه وفقاً للائحة التنفيذية للقانون 155 لسنة 2007 وتعديلاته 93 لسن 2012، حددت الحصول على دورة الأكاديمية بسعر التكلفة 200 جنيه، وأن هناك بروتوكول تعاون مع جامعة عين شمس فقط حول التأهيل التربوى لقدامى المعلمين المعينين على قانون رقم  55 الخاص بخريجى كليات الآداب ودار العلوم، وهو عبارة عن كورس مكثف بمجموعة مواد مدرسية، لأنه لابد للمعلم أن يكون حاصلاً على تربوى للحصول على ترقية، لكن المدرس الحديث لابد أن  يكون خريج تربية أو حاصل على دبلومة تربوية فى حالة تخرجه من كليات الآداب أو دار العلوم.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
16 ألف رياضى يتنافسون ببطولة الشركات ببورسعيد
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
الطريق إلى أوبك
الأهلى حيران فى خلطـة «هـورويا»
مستــر مشـاكـل

Facebook twitter rss