صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

مسرح

التجريبى يعود بلا تسابق بمشاركة 15 عرضاً مصرياً و 17 أجنبياً فى دورته «الثالثة والعشرين»

9 سبتمبر 2016

كتبت : هند سلامة




لم يكن يعلم المسرحيون أن عام 2010، هو العام الأخير لانعقاد دورات مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى برئاسة الدكتور فوزى فهمى، وهو العام الذى شهد انعقاد الدورة الثانية والعشرين، فبعد اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 وذهاب كيان دولة مبارك، وبالطبع تغيير وزير الثقافة وقتها الفنان فاروق حسنى، منذ ذلك الحين ترددت أخبار حول إلغاء انعقاد الدورة الثالثة والعشرين، بل وهدد المهرجان نفسه بالاختفاء تماما من الساحة المسرحية، وهو ما تسبب فى حالة غضب شديدة بين المسرحيين، وارجع البعض الترويج لفكرة إلغائه إلى تصفية حسابات مع إدراته القديمة، حيث أشيع وقتها وبقوة أن المهرجان لن تقوم له قائمة من جديد لارتباطه باسم فاروق حسنى محليا ودوليا، وبالتالى كان على المسرحيين ووزراء الثقافة المتعاقبين البحث عن حل لإعادته باعتباره المهرجان الدولى الأهم والأميز بين مهرجانات الوطن العربي.
كان للمهرجان التجريبى على مدار سنوات انعقاده الطويلة برئاسة الدكتور فوزى فهمي، حالة فنية خاصة، حيث كان يتبارى المسرحيون فى صنع أعمال شديدة التميز كى يضمنوا اختيارها ضمن فعاليات التسابق ونيل شرف العرض أمام لجنة التحكيم الدولية، وفازت مصر فى أكثر من دروة بجوائز المهرجان، كان منها حصول المخرج انتصار عبدالفتاح على جائزة أفضل إخراج عن عرض «مخدة الكحل»، وناصر عبد المنعم عن «الطوق والأسورة»، كما حصل محمد شفيق على جائزة أفضل إخراج عن عرضه الراقص «حيث تحدث الأشياء»، وحصل وليد عونى على جائزة أفضل سينوغرافيا عن «الأفيال تختبئ لتموت»، وحصل خالد جلال على جائزة أفضل مخرج عن عرضه الأشهر «قهوة سادة»، ومحمد مرسى حصل على جائزة أفضل عمل جماعى عن «خالتى صفية والدير»، وحصل سامى العدل على جائزة أفضل ممثل عن «الخروج إلى النهار» للمخرج انتصار عبد الفتاح، كما حصل محمد فهيم على جائزة أفضل ممثل عن «أنا هاملت» إخراج هانى عفيفي، شهد أيضا التجريبى خلال دوراته السابقة مشاركة لعروض عربية ودولية هامة، بجانب الضيوف والشخصيات التى كان يستضيفها على مدار سنواته العشرون، كما كان يحرص رئيسه السابق الدكتور فوزى فهمى على طبع وترجمة أعداد لا حصر لها من الكتب العلمية بمجال المسرح بعلومه المختلفة كان من ضمنها «المسرح البريطانى المعاصر»، «العرض المسرحى والحضارة فى المسرح العالمي»، «من المسرح الأمريكى المعاصر»، الدليل العملى والنظرى فى المسرح المبتكر»، «الصوت البشرى فى المسرح الحديث»، «الدراما خارج المسرح»، «الراديكالية فى الأداء المسرحي»، «هدم المحاكاة»، «الدراما والأيديولجية فى اسرائيل»، «كتابات فى فن التمثيل الصامت»،»نصوص من المسرح الأسباني»، «نظريات حديثة فى الأداء المسرحي»، نصوص من المسرح الأفريقي» ، «الخطاب الدرامي»، «القواعد الملهمة لفن الدراما والمسرح فى الهند»، «نظرة احترام التمثيل»، «هنريك ابسن وميلاد النوعة إلى الحداثة» وغيرها الكثير من الإصدارات على مدار سنوات طويلة.
يعود التجريبى اليوم حاملا معه عبق تاريخه الفنى، وبعد صراع وجدل طويل دار بين المسرحيين حول تحفظ البعض على عودته بمسمى مختلف ونزع صفته التجريبية، قررت إدارة المهرجان الحالية الاحتفاظ بنفس الاسم مع إضافة كلمة «المعاصر»، وعقد الأربعاء أمس الأول الدكتور سامح مهران رئيس المهرجان وكل من المخرج عصام السيد المنسق العام، ودينا أمين ومنى سليمان مديرا المهرجان، مؤتمر صحفى بمقر المجلس الأعلى للثقافة للإعلان عن تفاصيل العودة، وتنعقد دورة هذا العام فى الفترة من 20 سبتمبر وحتى 30 من نفس الشهر، والتى تحمل الكثير من المفاجآت والتغييرات الجوهرية أولها إلغاء المسابقة الرسمية، ومشاركة 15 عرض مصرى ضمن فعالياته تنوعت ما بين عروض مسرح ورقص معاصر، أولها عروض مسرح الطليعة «الإنسان الطيب» إخراج سعيد منسى، «روح» إخراج باسم قناوى، «حلم بلاستيك» إخراج شادى الدالى، ومن الهناجر «الزومبى والخطايا العشر» إخراج طارق الدويري، «الرمادي» إخراج عبير علي، ومن دار الأوبرا «عشم إبليس» إخراج مناضل عنتر، «من مركز الإبداع الفنى «فراجيل» إخراج أمير صلاح  الدين، الهيئة العامة لقصور الثقافة «المتأرجح» إخراج محمد عبد القادر، كلية تجارة جامعة عين شمس «الغريب» إخراج محمود عبد العزيز، منتخب جامعة طنطا «القروش الثلاثة» إخراج سعيد منسي، ومن مسرح مكتبة الإسكندرية «نساء شكسبير» إخراج محمد الطايع، فرقة تياترو للمسرح المستقل «الجلسة مغلقة» إخراج عمر المعتز بالله، «العطر» إخراج محمد علام، ويختتم المهرجان عروضه بالعرض الراقص «يا سم» إخراج شيرين حجازى.
كما يشارك ضمن فعاليات هذه الدورة 17 عرضًا أجنبيًا منها عروض «clan Macbeth» إخراج  دانيال سكاتينا من إيطاليا فرقة shadow theatre، عرض «Bunker»، إخراج بولا كالديرون فرقة theatre cuepolimite تشيلي، «juaraz»، إخراج ريبن بوليندو فرقة  theater Mitu أمريكا، وعرض « Marecedes» إخراج نيفيل تارنتر فرقةAnimation theatre in pozanan بولندا، «Thunder strom» إخراج تشين داليان فرقة «Fujian people>s art theatre» الصين، «هو الذى رأى» إخراج عمر أبى عازار فرقة زقاق لبنان، «venom Hamlet» إخراج ألبرتو سنتياجو المكسيك، «last night in madrid» إخراج vitalie drucec  مولدوفيا، «radio play» إخراج إليزابث سينجا روندا، «برج الوصيف» المسرح الوطنى التونسى إخراج الشاذلى العرفاوى تونس، «pillars of blood» إخراج انمار طه السويد، «الصابرات» المركز الوطنى للفنون الدرامية إخراج حمادى الوهايبى تونس، «مرثية الوتر الخامس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام إخراج فراس المصرى الإمارات، «we shall not murder» إخراج Lurii Zaitsev  روسيا، «بس أنا بحبك» بيروت إخراج لينا أبيض لبنان، «تحولات حالات الأحياء والأشياء» مسرح الشارقة الوطنى إخراج محمد العامرى الإمارات.
كما ينظم المهرجان لأول مرة مجموعة من الورش الفنية فى الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا يقدمها مجانا عدد من الضيوف الأجانب ورشة «الحركة الجسدية فى التمثيل» لكارلوس دياز ليون تشيلى، وورش الإخراج المسرحى لتورانج، كاثرين كوراى ورشة فى منهج فن التمثيل أمريكا، وورشة الكتابة كارين مالييد أمريكا، «المسرح فى زمن الجهاد» لشاهد نديم، ورشة السينوغرافيا لإبيشاك ماجومدار الهند العلاقة بين السينوغرافيا والإخراج، ورشة فى الإخراج والتمثيل لتورانج أمريكا، وورشة فى الإخراج المسرحى لنديم شهيد باكستان.
وينظم المهرجان عدد من الندوات «المسرح وتكفير التفكير العقلاني»، «المسرح وتثوير الأبنية الجمالية»، «القضايا العربية بفضاء المسرح الغربي»، «دور الحركة النقدية فى دعم الإبداع المقاوم للتفتت»، المائدة المستديرة «دور المهرجانات العربية فى سياق التفاعل المسرحى العربى مع العالم». يكرم المهرجان خلال دورته الثالثة والعشرون الفنان جميل راتب، و«تورانج يجيازاريان» وهى مخرجة ومؤسسة لأعمال «الخيط الذهبي» لأول فرقة مسرحية أمريكية تتوجه بمجهوداتها وتكرس أعمالها لمنطقة الشرق الأوسط، «لو انج» الصين أستاذ وعميد ورئيس قسم الإخراج بأكاديمية المسرح بشنغهاى ونائب رئيس جمعية شنغهاى للمسرح، «مومبى كايوجا» كينيا كاتبة ومنتجة ومخرجة مسرحية وسينمائية وتليفزيونية والرئيس الأسبق لمركز تطوير الإعلام فى أفريقيا «ميديفيا»، «محمد سيف الأفخم» الإمارات رئيس الهيئة الدولية للمسرح ومير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ورئيس مركز الهيئة الدولية للمسرح فى الفجيرة، «فيمى اوسوفيسان» نيجيريا أستاذ فى جامعة كوارا ماليتى ايلورين وأستاذ زائر فى جامعة بكين بالصين ورئيس قسم التمثيل بكلية «أريسبول» للغات الحديثة ورئيس قسم الفنون المسرحية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
يحيا العدل
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
أنت الأفضل
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول

Facebook twitter rss