صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياحة وطيران

المصريون شاركوا فى ترميم «قبلة المسلمين»

8 سبتمبر 2016



يختلف المؤرخون على كثير من المعلومات المتعلقة ببناء الكعبة المشرفة، لكن هناك العديد من الحقائق التى استقروا عليها، لا سيما فى مراحل الترميم التى جرت فى تاريخها الحديث نسبيا.
ومن تلك الحقائق الاستعانة بمهندسين مصريين فى بناء «قبلة المسلمين» وتصميم بابها، وتدعيمها من الداخل بأعمدة خشبية جلبت خصيصادمن بورما (ميانمار حاليا).
فالكعبة، التى تتألف حاليا من 1614 حجرا، تم بناؤها نحو 10 مرات حسبما ورد فى كتب التاريخ، حيث تضررت عدة مرات بسبب العوامل الطبيعية أو الحروب.
ويقول ابن كثير إن «الثابت لدينا أن أول من بناها إبراهيم عليه السلام»، ثم آل قريش قبل 5 سنوات من البعثة النبوية، ثم عبدالله الزبير عام 65 هجرية، وبعدها بعام بناء الحجاج، ثم بناء السلطان مراد الرابع عام 1040 للهجرة بعد سيل عظيم.
وكان السلطان مراد من السلاطين العثمانيين المعظمين لبيت الله، وأحضر الحجارة من منطقة الشبيكة القريبة (لذلك تسمى أحجار شبيكية)، كما استعان بمهندسين مصريين كانوا وراء الشكل الأقرب للحالى للكعبة، واستغرقت عمارتها نحو 6 أشهر.
وفى عهد الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود، تمت صناعة باب جديد للكعبة المشرفة، صممه المهندس المصرى منير الجندي، وقد صُنع من الذهب حيث بلغ مقدار الذهب المستخدم فيه حوالى 280 كيلو جرامًا عيار 99.99.
أما فى عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، فتم تغيير الأعمدة الثلاثة الخشبية التى صمدت لأكثر من 1200 عام قبل أن تتآكل بفعل الزمن، ضمن عملية ترميم شاملة أزيل خلالها سقف الكعبة وأعيد بناؤه ورممت أحجار متآكلة ودعمت الأرضية بالرخام.
واستبدلت أعمدة الكعبة القديمة بأخرى جديدة من خشب «التيك» الصلب جلبت من بورما (ميانمار)، ويتميز هذا النوع من الأخشاب بثبات شكله بعد الاستخدام ومقاومته الشديدة للعوامل الجوية مثل الحرارة والرطوبة والماء.
ويُحدث موسم الحج انتعاشًا فى جميع القطاعات الاقتصادية فى السعودية، خصوصًا فى مكة المكرمة، وليس الحاضر ببعيد عمّا كان يحدث فى الماضى مع اختلاف الزمن والتطور والحداثة التى جرت، ففى الماضى كان الحجاج يحملون معهم تجارتهم من سلع ينتجونها فى بلدانهم بغية بيعها فى أسواق مكة وفى الطريق إليها. حيث ينفق الحجاج سنويًا مليارات الدولارات على الإقامة والمأكل وفى شراء مختلف السلع والهدايا. لذا يعد موسم الحج بالنسبة للتجارعامة، وتجار مكة خاصة موسمًا مهمًا يحقق لهم أعلى دخل بعد موسم عمرة رمضان. ويبلغ إنفاق الحاج الواحد فى المتوسط خلال المدة التى يقضيها فى الحج والبالغة 18 يومًا _ إجمالى المدة التى يقضيها الحجاج فى عموم البقاع المقدسة_ 5 آلاف ريال ليتجاوز الإنفاق العام لجميع الحجاج ما يقرب من 3.25 مليارات دولار علمًا أن متوسط إنفاق الحاج القادم من الخارج يفوق إنفاق الحاج القادم من الداخل.
كما يختلف إنفاق الحاج تبعًا لعدة ظروف وعوامل تتعلق بعمر الحاج وجنسه والحالة المادية للحاج فضلًا عن مؤشرات الأسعار فى الأسواق. ويعد قطاع الإسكان فى مقدمة القطاعات الاقتصادية المستفيدة فى الموسم حيث تحظى بنصيب الأسد من نسبة الإنفاق تليه قطاعات الهدايا والتذكارات بنسبة 14% والمواد الغذائية بنسبة 10% ثم تأتى بعد ذلك المواصلات والخدمات الصحية ومحال المجوهرات بنسب متفاوتة .
وتعتبر المقدرة الصحية لأداء فريضة الحج أحد أركان القدرة المعنية فى الآية الكريمة «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً» وذلك بالتأكد من تمام المقدرة قبل القيام بهذه الرحلة الروحانية العظيمة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
أنت الأفضل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss