صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

32 عاماً على رحيل محمد نجيب «أول رئيس للجمهورية»

28 اغسطس 2016



كتب - عمر حسن


لن ينسى التاريخ دوره فى احتضان تنظيم الضباط الأحرار، الذى انتشل مصر من ظلام الملكية، إلى شمس الجمهورية الأولى فى تاريخها، فكان درعًا للتنظيم الذى خاطر شبابه بمستقبلهم من أجل حياة كريمة لهذا الشعب الذى ضربته الطبقية حتى النخاع، فإما الغنى الفاحش، وإما الفقر المدقع.
32 عامًا مضت على رحيل اللواء محمد نجيب، أول رئيس لجمهورية مصر العربية، أو الجمهورية العربية المتحدة آنذاك، الذى رفض ترقية الملك فاروق إلى رتبة «فريق»، ومنحه مرتب وزير، وفضل أن يحتفظ برتبة اللواء، وذلك فى أعقاب ثورة 23 يوليو 1952م.
الرئيس الراحل  من سليل أسرة عسكرية اشتهرت بالشجاعة والإقدام، فوالده يوسف نجيب كان ضابطا بالجيش المصرى فى السودان، واشترك فى حملة دنقلة الكبرى لاسترجاع السودان من أيدى الثورة المهدية. وُلد نجيب فى 19 فبراير 1901، بساقية معلا بالخرطوم، وعاش فى السودان مع والده البكباشى يوسف نجيب، إلى أن أتم دراسته الثانوية ثم عاد إلى مصر ودخل المدرسة الحربية 1917، ثم تخرج فيها وعاد إلى السودان ليخدم فى الجيش المصرى هناك.
عمل محمد نجيب بالسودان حتى مقتل السردار الانجليزى 1924 ثم عاد إلى مصر، ورغم مسئولياته العسكرية، إلا أنه كان شغوفًا بالعلم، فحصل على إجازة الحقوق فى مايو 1927، ثم دبلوم الدراسات العليا فى الاقتصاد السياسى عام 1929، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا فى القانون الخاص، ونال بعدها شهادة أركان حرب 1939، وبدأ فى إعداد رسالة الدكتوراه، ولكن طبيعة عمله العسكري، وكثرة تنقلاته حال دون إتمامها.
تجلّت وطنيته فى معارضة الإنجليز من خلال دعم ثورة 1919 التى قادها سعد زغلول، ثم تقديم استقالته عقب حصار الدبابات البريطانية للقصر الملكى فى 1942م، اعتراضًا على تدخل بريطانيا السافر فى شئون مصر، كما اشترك فى حرب فلسطين عام 148 وجُرح ثلاث مرات.
ترأس تنظيم الضباط الأحرار، وكان يؤمن بضرورة تغيير الأوضاع فى أعقاب حريق القاهرة، يناير 1952م، فاستغل التنظيم شعبيته الجارفة داخل الجيش لمواجهة الملك فاروق وحاشيته.
فى 23 يوليه عام 1952، أذاع البكباشى محمد أنور السادات أول بيان للثورة بلسان القائد العام للقوات المسلحة اللواء محمد نجيب، ثم تولى رئاسة البلاد، وأجرى حملة تطهير لعناصر الفساد.
دب الخلاف بين نجيب ومجلس قيادة الثورة اعتراضًا على بعض الأمور فى أسلوب إدارة البلاد، فتم إعفاؤه من منصبه، ووضعه رهن الإقامة الجبرية فى منزله، إلى أن أنهكته أمراض الشيخوخة، وتوفى فى يوم 28 أغسطس 1984، بعد دخوله فى غيبوبة بمستشفى المعادى العسكرى بالقاهرة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
الفارس يترجل

Facebook twitter rss