صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

هل من زويل جديد؟ «2»

21 اغسطس 2016



كتب - محمد عبدالشافى

نكمل فى جزء ثان حكايتنا مع جانب آخر من رحلة العالم الجليل الدكتور أحمد زويل وفى هذا الجزء نتحدث عن أبحاثه ومؤلفاته التى نكمل فى جزء ثان حكايتنا مع جانب آخر من رحلة العالم الجليل الدكتور أحمد زويل وفى هذا الجزء نتحدث عن أبحاثه ومؤلفاته التى أثرت المكينة العالمية ونهل منها طلابه فى جميع أرجاء الأرض وكذلك قصص نجاحه التى سجلها التاريخ بحروف من نور وأيضًا دوره البارز فى ثورة 25 يناير ثم معاركه لتحقيق حلم النهضة العلمية لمصر بتأسيس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا منذ عام 1995 وحتى الآن.
(أبحاثه ومؤلفاته)
نشر «زويل» أكثر من 350 بحثاً علمياً فى المجلات العلمية العالمية المتخصصة، كما أصدر العديد من المؤلفات العربية والإنجليزية، ويعد كتابه «عصر العلم» أحد أبرز الكتب التى تروى سيرة حياته، و«رحلة عبر الزمن… الطريق إلى نوبل» اللذين صدرا عام 2005، «الزمن»، «حوار الحضارات» اللذين صدرا عام 2007، «علم الأحياء الفيزيائى..من الذرات إلى الطب» الذى صدر عام 2008، «التصوير الميكروسكوبى الإلكترونى رباعى الأبعاد» الذى صدر فى الـ 24 من ديسمبر عام 2009.
 (دوره فى ثورة 25 يناير)
كان للدكتور «أحمد زويل» مشاركة فعالة خلال أحداث ثورة 25 يناير، كما كان أحد أعضاء لجنة الحكماء التى تشكلت من مجموعة من مفكرى مصر لمشاركة شباب الثورة بشأن تحسين الأوضاع السياسية والقضاء على رموز الفساد، وتبنى مبادرة لإنشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا من أجل تنفيذ مشروعه القومى بترسيخ قواعد العلم الحديث فى مصر.
( قصص نجاح مبهرة )
 «بكالوريوس علوم بامتياز مع مرتبة الشرف»
 حصل على بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام 1967 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف   ثم حصل بعد ذلك على شهادة الماجستير من جامعة الإسكندرية.
 «الأستاذ الأول للكيمياء فى جامعة كاليفورنيا»
وفى عام 1976 عين زويل فى كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان فى ذلك الوقت فى سن الثلاثين. وفى عام 1982 نجح فى تولى منصب أستاذ للكيمياء وفى عام 1990 تم تكريمه بالحصول على منصب الأستاذ الأول للكيمياء.
«اكتشاف الفيمتو ثانية» 
فى معهد لينوس بولينج وفى سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمى المذهل المعروف باسم «الفيمتوثانية» وهى أصغر وحدة زمنية فى الثانية، ولقد تسلم جائزته فى احتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسين الأسبقين للولايات المتحدة الأمريكية جيمى كارتر وجيرالد فورد.
(معاركه لتحقيق حلم النهضة العلمية لمصر )
«مدينة زويل فى علم الغيب»
 فى 1/1/2000 تم وضع حجر أساس لمشروع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا فى صحراء الشيخ زايد . ولم يتم اتخاذ أى إجراءات تنفيذية بشأنه ولم تخصص له رسميا أى أراض ولا يوجد أى مستند قانونى واحد لأى بيع أو تخصيص أو حق انتفاع باسم هذا المشروع أو باسم د. زويل.
فى عام 2006 صدر قرار رئيس الوزراء بتخصيص قطعة أرض مساحتها 127 فدانًا فى الشيخ زايد لبناء مقر لجامعة النيل كجامعة بحثية تكنولوجية وفى بداية 2010 انتقل طلاب الدراسات العليا ومراكز الأبحاث وانتظموا فى مقرهم الجديد. واكتمل انتقال الجامعة بكامل هيئتها وتركت المقر المؤقت بالقرية الذكية فى يناير 2011.
«إحياء مدينة زويل من جديد»
 أعلن  أحمد شفيق صباح يوم الخميس 17/2/2011 - وكان رئيسا للوزراء حينئذ - إحياء مشروع زويل. وفى مساء نفس يوم إعلان شفيق وقع رئيس مجلس أمناء المؤسسة الأهلية التى أسست الجامعة بمفرده على تنازل عن حقوق الجامعة فى استخدام الأرض! علما بأن رئيس المؤسسة لا يملك قانوناً هذه السلطة.
أعلنت الحكومة رسميا بقرار من د.عصام شرف تخصيص مقر جامعة النيل لمشروع مدينة زويل وترددت الأقوال بأن جامعة النيل ستكون نواة لهذا المشروع ولكن مع مرور الوقت اتضح أن مدينة زويل ليس لها كيان قانونى، فتقدمت جامعة النيل برفع 4 دعاوى قضائية وقرر الطلاب الاعتصام داخل أسوار مقر جامعتهم وطالبوا الحكومة بإيجاد حل لمشكلة الجامعة 
«معارك ضارية مع جامعة النيل»
شكلت الحكومة لجنة وزارية لبحث وإيجاد حل للمشكلة. وأصدرت اللجنة توصية بأن تستخدم مدينة زويل مقر جامعة النيل المجهز لحين استكمال الإجراءات القانونية لإنشائها. وأن تنتقل جامعة النيل مؤقتا إلى مدينة مبارك التعليمية بـ 6 أكتوبرورفضت جامعة النيل هذا المقترح.
حكمت المحكمة فى 18/11/2012 بوقف تنفيذ قرارات شفيق وشرف  وحق جامعة النيل فى استخدام مقرها  وقام زويل فى 13/12/2012 بالطعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا وطالب بإيقاف تنفيذه وفى جلسة 1/1/2013 قدمت الحكومة، طعنًا جديدًا على الحكم الصادر لصالح جامعة النيل والمحكمة الإدارية العليا تحيل الطعون المقدمة للمفوضين.
«استحقاق جامعة النيل للأرض والمبانى»
فى جلسة 15/1/2013 قدمت هيئة مفوضى الإدارية العليا تقريرا جديدا يوصى برفض طعن الحكومة وبأحقية جامعة النيل فى مقرها بالكامل وفى جلسة 24/4/2013 حكمت المحكمة الإدارية العليا برفض طعون زويل والحكومة، وأن تعود لجامعة النيل كل حقوقها المتمثلة فى كل الأرض والمبانى والتجهيزات وخضع زويل لأحكام القضاء وخصصت الدولة 200 فدان فى منطقة حدائق أكتوبر لبناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا وبالفعل بدأ العمل فيها تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجار العمل على قدم وساق للانتهاء من هذا الصرح العلمى العالمى
هذا جانب من حياة زويل.. زويل المكافح الناجح.. زويل الطموح الباحث عن التفوق.. زويل العبقرى المذهل.. زويل صاحب الإنجازات المذهلة.. زويل قائد البحث فى العالم كله.. زويل المشرف فى كل دول العالم.. زويل المناضل لتحقيق حلمه فى مدينته.. وأخيراً زويل صاحب الفضل فى وضع مصر على خريطة العلم العالمية وتخريج علماء المستقبل.. رحم الله زويل رحمة تملأ ما بين السماء والأرض.. والسؤال هل سيأتى لنا الزمن بزويل جديد؟







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss