صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

أقباط «النور» يستقيلون لاستبعادهم من قوائم المحليات

11 اغسطس 2016



كتبت ـ ناهد سعد

بعد أكثر من ثلاثة أعوام فى صفوف حزب النور السلفى، فشلت تجربة الأقباط الذين سبب انضمامهم للحزب منذ تأسيس حملات انتقادات حادة لهم من الأقباط، اضطروا بعد ذلك للاستقالة.
وترجع موجة استقالات الأقباط إلى رفض الحزب وضع أسمائهم فى قوائم مرشحيه للمحليات، والتى يسعى الحزب من خلالها إلى تعويض خسارته الفادحة فى الانتخابات النيابية.
وانتشرت الاستقالات فى محافظات الصعيد خاصة قنا، وقال موريس عزت أحد المستقيلين: إنه أخطأ عندما انضم لحزب النور، قائلاً فى نص الاستقالة: «أعتذر لأبنائى وبناتى وكل من عارضنى فى انضمامى لحزب النور»، معترفًا بأنه أخطأ التقدير والظن عندما انضم للحزب، وأعقبه مزيدا من قرارات الاستقالة، أو قيام بعض الأعضاء بتجميد العضوية.
وقالت سوزان سمير أحد الأقباط المستقيلين من حزب النور: إن مصير الأقباط الذين ترشحوا على قوائم الحزب والمنضمين إليه أصبح مجهولاً عقب انتخابات البرلمان الماضية، خصوصًا بعد خسارتهم فى الانتخابات.
وأشارت سمير إلى أنها استقالت من الحزب هى والعشرات من الأقباط، بسبب تجاهل دورهم وعدم إدراج أى منهم فى قوائم انتخابات المحليات، موضحة عدم الإعلان عن الاستقالة كان بالاتفاق بينهم وبين قيادات النور فى البداية، حتى لا تؤثر على شعبية الحزب.
وأضافت سمير: إن السياسة التى يسير بها حزب النور فاشلة، لأنه ضم الأقباط إليه لمصلحة الانتخابات البرلمانية فقط لا كما ذكر سابقًا بأن لهم دورًا قياديًا ومؤثرًا فى الحزب ومن أصحاب القرار، وأن دورهم كان مقتصرًا على الترشح فقط، لافتة إلى أن من استمر فى الحزب بسبب بعض المساعدات المالية التى يدفعها الحزب لبعض الأقباط الفقراء.
بينما قال نادر الصيرفى رئيس رابطة أقباط 38 وهو أحد الأقباط المنضمين إلى حزب النور: إنه ما زال عضوًا فى الحزب، لكنه لا يتواصل معه فى شكل كبير بسبب انشغاله، إضافة إلى أن فى فترة الانتخابات كان الحزب يعمل فى شكل متواصل، ولكن من الطبيعى أن يتغير الحال بعد انتهاء الانتخابات.
واتهم الصيرفى سوزان سمير بأنها لم تستقل لأنها ليست عضوًا فى حزب النور، لكنها شاركت فقط على قوائم الحزب فى الانتخابات، موضحًا أنه انضم إلى الحزب ليس لمصالح انتخابية، لكن اقتناعًا بأهدافه ومبادئه، وانضم إلى اللجنة القانونية فى الحزب وشارك فى مناقشة مشروع قانون العمل، لكن انشغاله فى بعض الأمور الخاصة جعله بعيدًا عن الحزب نوعًا ما.
وعن انتخابات المحليات، قال الصيرفى: إن قيادات الحزب عرضت عليه المشاركة فى الانتخابات المحلية تحت مظلة الحزب، لكنه رفض لأنه لا يرغب فى خوض تلك الانتخابات.
وبدوره، أكد الأمين العام لحزب النور الدكتور شعبان عبدالعليم أن الحزب يستعد لانتخابات المحليات، ولابد من الاستعانة بالأقباط، لأن نظام الانتخابات سيكون بالقائمة المطلقة وتمثيل فئات من المجتمع مثل الأقباط والشباب والمرأة.
وأضاف عبدالعليم: «لا توجد خلافات فى الحزب حول الأقباط المنتمين إليه، فهناك بالفعل من أراد من الأقباط أن يرحل بنفسه من الحزب، والحزب لم يمانع ذلك، ولكننا تحدثنا معهم، وكان هناك تواصل لم ينقطع».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
عمالقة النفط فى العالم يتنافسون على مناقصة البحر الأحمر
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه

Facebook twitter rss