صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

محمد بهاء الدين: إقامة تكتل اقتصادى ومائى بين مصر والسودان وإثيوبيا

7 نوفمبر 2012



قال الدكتور محمد بهاء الدين وزير الموارد المائية والري: إن الاجتماع الوزارى للمكتب الفنى لدول حوض النيل الشرقى (الإنترو) والذى يضم مصر والسودان وإثيوبيا يأتى بناء على دعوة من الجانب الإثيوبى لبحث مستقبل عمل هذا المكتب ومستقبل التعاون بين الدول الثلاث فى مجال الموارد المائية فى ظل آلية جديدة للتعاون.

 

 
وقال الوزير – فى تصريحات صحفية على هامش الاجتماع المنعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا – إن مصر والسودان جمدتا أنشطتهما فى عمل مكتب “الإنترو” قبل نحو عامين وذلك بسبب التوقيع المنفرد لبعض دول حوض النيل على الاتفاقية الإطارية الشاملة بعدما أصبحت مصر والسودان ليست جزءا من تلك الاتفاقية.
 
وأضاف إن هذا الاجتماع – والذى بدأ أمس الأول باجتماع للخبراء الفنيين من الدول الثلاث الأعضاء بالمكتب الفنى لحوض النيل الشرقى – بحث ما إذا كان هذا التجميد سوف يستمر أم سيكون هناك آلية جديدة للتعاون وسوف نرى ما سيتوصل إليه اجتماع الخبراء وأن الاجتماع الوزارى سيبنى قراراته بناء على ما سيتوصل اليه اجتماع الخبراء.
 
وأشار الوزير إلى أنه سيشارك اليوم فى لقاء مع مسئولين بمفوضية الاتحاد الافريقى بأديس أبابا بهدف بحث إدماج عمل المجلس الوزارى الإفريقى للمياه
 
“الإمكاو” والذى ترأسه مصر حاليا فى الاتحاد الأفريقى بحيث تكون “الإمكاو” جزءا من الاتحاد الإفريقي.
 
وقال الدكتور محمد بهاء الدين: إن الهدف من ذلك هو جعل الإمكاو يعمل داخل خطط الاتحاد الافريقى بحيث لا يكون جهة منفصلة عن الاتحاد الإفريقي، بينما يضم الإمكاو أساسا وزراء المياه بالقارة نفسها.
 
وحول مستقبل التعاون بين مصر ودول حوض النيل فى ظل التوقيع المنفرد لبعض تلك الدول على الاتفاقية الإطارية الشاملة لدول حوض النيل ، قال وزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد بهاء الدين ” نحن نسعى إلى التعاون وهم أيضا يسعون، ولكن المسألة هى وضع آلية للتعاون لأننا لسنا جزءاً من هذه الاتفاقية، وبالتالى لا يمكن أن نتعاون فى اطار هذه الاتفاقية وإلا سنكون معترفين بها”.وأضاف الوزير إن “اجتماع الإنترو، هو البداية لبحث استمرار التعاون بين دول حوض النيل الشرقى الثلاث، ولكن فى الاجتماع الاستثنائى المقبل والذى سيعقد فى كيجالى سنبحث مع وزراء دول حوض النيل آلية لاستمرار التعاون فى ظل الاختلاف على الاتفاقية الإطارية الشاملة”.
 
وحول اتجاه مصر والسودان بشأن الاتفاقية الاطارية ، قال “نحن حاليا لا نطلب إعادة التفاوض على الاتفاقية الإطارية ولكن نطلب استمرار التعاون ، ولكن إذا أصروا على استمرار التعاون فى حدود الاتفاقية الإطارية، هنا سنقول إننا لا يمكن أن نتعاون فى إطار هذه الاتفاقية ويتعين إعادة التفاوض بشأنها بحيث تلبى مطالب الجميع”.
 
وقال الوزير: نرغب فى تعزيز وزيادة التعاون بين دول حوض النيل الشرقى الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) وإقامة تكتل فى جميع النواحى سواء اقتصادى أو صناعى أو تنموى أو مائى نظرا لقرب هذه الدول من مصر ووجود مصالح مشتركة كثيرة ، مشيرا إلى أن إثيوبيا ينبع منها 85 فى المائة من مياه النيل.
 
وحول إحياء مشروع قناة جونجلى فى جنوب السودان حاليا لزيادة حصة مصر من المياه ، قال الدكتور محمد بهاء الدين: إن هذا المشروع مازال حيا بالنسبة لنا ومازال موجودا فى الأذهان، ولكنه لا يحظى بأولوية حاليا بالنسبة لجنوب السودان.
 

وأشار إلى أن وزارة الرى تبنت مشروعات حاليا لترشيد استهلاك المياه فى مصر على الصعيد الداخلى من خلال تقليل فواقد المياه واعادة استخدام مياه الصرف الزراعى ومياه الصرف الصناعي، وهناك أيضا مشروع لتطوير الرى على المستوى القومى وإعادة استثمار الفواقد فى مياه الشرب والمحافظة على المياه من التلوث وإعادة النظر فى التركيب المحصولى مثل عدم زراعة الأرز، مشيرا إلى أن مصر تمضى بذلك فى سياسة توفير المياه على الصعيدين الخارجى والداخلى بالتوازن.

 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأهلى: نعرف كيف نلعب أمام سطيف
أخطر 5 فراعنة
وزيرتا السياحة والتعاون الدولى تشاركان فى مؤتمر «دافوس الصحراء» بالرياض
موسكو تحذر واشنطن من الانسحاب من المعاهدة النووية
هاتوا «السلطان».. الملكى يدرس التعاقد مع ابراهيموفيتش لحل العقم الهجومى
فى دورى الأبطال.. يوفنتوس يتحدى الشياطين على مسرح الأحلام
قبل الطبع

Facebook twitter rss