صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

رامى جمال: ألحانى تليق بشخصيتى ويمكننى الاكتفاء بالغناء

4 اغسطس 2016



كتب_ آية رفعت وأمير عبد النبى


استطاع الفنان رامى جمال أن يكتسح الساحة الغنائية بألبومه «مالناش إلا بعض» الذى أطلقه بالأسواق منذ أيام قليلة. حيث حقق أكثر من 20 مليون مشاهدة لأغانى الألبوم والتى وصل عددها إلى 15 أغنية، ليعود بقوة بعد مرور 3 أعوام على ألبومه الثانى «فترة مش سهلة». وقال رامى إنه قام باستبعاد 6 أغان للألبوم رغم أنها كانت بنفس جودة الأغانى التى تم طرحها ولكنه مرتبط بعدد أغانى محدود مؤكدًا أنه سيقوم ببيعها لمطربين آخرين بدلاً من الانتظار حتى يطرحها بألبومه المقبل بعد 3 سنوات أيضًا.
وقال جمال فى تصريحات لـ«روزاليوسف» إنه اتفق مع شركة نجوم ريكوردز المنتجة للألبوم على تصوير 3 كليبات منه على فترات متباعدة مؤكدًا أنه لم يتم الوقوف على أغنية واحدة فى الأسابيع القليلة المقبلة وهى «اوعدينى» ليتم الاختيار فيما بعد من باقى الأغانى التى ستحصل على نسبة استماع عالية وليتم تصويرها وطرحها مع مرور الوقت بين الألبوم والآخر.
وعبر جمال عن ضيقه لما تعرض له استوديو «ليلة» من حريق خاصة أنه من اقدم الاستوديوهات بالمهنة حيث قال: «لقد كنت قد سجلت 6 أغان من الألبوم الاستوديو وكانت فى مرحلة الميكساج وحزنت لما حدث من خسائر بالحريق واضطررت لإعادة التسجيل مرة اخرى مما عطلنى 6 أشهر أخرى. ولكنى لا التفت لهذه العوائق القدرية وحمدا لله فالنتيجة مرضية فى النهاية».
ورد جمال حول اللغط الذى أثير عن أغنية «اوعدينى» وفكرة رفض بعض المطربين لها قبل أن يطرحها هو مؤكدًا أنه اقتنع بها وعرضها فى البداية على النجم محمد حماقى ولكن الأخير قال أنها لا تناسب التوجه الخاص بألبومه الذى طرحه العام الماضى رغم أنه أعجب بها، بينما عرضها على النجم تامر حسنى بعدها ولكنه رفضها أيضًا ووجه اليهما جمال الشكر لانها حققت نجاح ملحوظ ونسبة استماع على اليوتيوب وصلت لـ4 ملايين فى الايام الثلاثة الأولى لطرحها.
كما قال جمال إنه يفكر بالتوقف عن التلحين والتركيز فى الغناء مؤكدًا أنه كان هدفه الأساسى، إلا أن بعض المطربين أصدقاء له فهو لا يستطيع رفض طلب أيا منهم فى الألحان، وأضاف قائلاً: «من الممكن أن أقدم ألبوما كاملا بدون الحان خاصة بى واكتفى بالغناء خاصة أن ألبومى الأخير به 9 أغان كاملة من الحاني، ولكن هذه الخطوة لا أدرى هل ستكون جيدة فأنا أشعر أن الحانى تليق بلونى الغنائى وبصوتى وأدائى، ليس تقليلاً من الملحنين الباقين، ولكنى أشعر داخليًا أنها تعبر عنى وتليق بشخصيتى».
وعن وصوله للعالمية قال جمال إنه يسعى للوصول لها بأغانيه العربية نافيا نيته فى تقديم أغان باللغة الأجنبية أو تقديم دويتو مع مطرب أجنبى لأن المطربين المصريين قاموا بدفع مبالغ لتقديم دويتوهات مع أجانب، على حد قوله، وهو غير مستعد لدفع مبلغ لمجرد المشاركة فى أغنية أجنبية. وأضاف قائلاً: «الغرب يرحبون بالون والشكل غير المتواجد عددهم فأنا لو غنيت بلغتهم سيؤثر هذا على جمهورى هنا وفى نفس الوقت لن أصل للعالمية ولكن سأصل لها من خلال أعمالى المصرية التى أقدمها ومثال على ذلك النجاح الذى حققه عمرو دياب فى الخارج فى أغنيات منها «نور العين» و«العالم الله» مما جعلهم يقومون بغنائهما بلغات مختلفة».
كما قال جمال فى تصريحاته لـ«روزاليوسف» إنه لا يفكر حاليا بتقديم أغان وطنية رغم النجاح الذى حققه عام 2011 بأغنية «يا بلادى» حيث قال: «الأغانى الوطنية يجب أن تكون لها مناسبة قوية وإلا من وجهة نظرى ستكون تكرارًا ليس له معنى ولن يكون لها نفس التأثير. فأنا لست ضد تقديمها ولكنى متوقف عنها لحين وجود مناسبة».
ونفى جمال احتمالية تفكيره أن ينتج أغانيه بنفسه حيث قال إن انتاج الفنان لنفسه يكون حالة مضطر لها عندما لا يجد شركات لتنتج له، وهذا لن يكون مناسبا له لأنه يفضل أن يكون دوره كمطرب وملحن ويركز على الفن بدلاً من الدخول فى أمور الانتاج ومشاكله ومتطلباته مما قد يؤثر على جودة العمل الذى يقدمه خاصة أنه يشعر بالراحة مع الشركة الحالية التى انتج معها الألبوم.
وفجر جمال مفاجأة عن دخوله لعالم السينما قريبًا مؤكدًا أنه يختار بين اكثر من شركة وأكثر من عرض مضيفًا أنه يمكنه أن يقدم عملاً دون أغان حيث إنه يريد التركيز فى التمثيل فقط وأضاف قائلاً: «أريد أن الجمهور يقيمنى كممثل وليس كمطرب يظهر لتقديم أغانيه ولكن الأمر كله سيتحدد على حسب سياق العمل. وأتمنى ألا أقدم أدواراً معقدة فى البداية لأننى لم اختبر نفسى كممثل وأتمنى الظهور لأول مرة بشخصية تشبهنى حتى استطيع تقديمها وتقييم الجمهور لى على أساسها».
من جانب آخر عبر كريم الحميدى مدير شركة نجوم ريكوردز عن سعادته لمحاولات رامى جمال المستمرة فى تقديم فن بقدر ما هو مهتم بأن يظهر بشكل دورى أو يقدم ألبومًا مرة كل عام. وقال الحميدى لـ«روزاليوسف» ان القرصنة شيء يضر البلد بأكملها وليس شركات الانتاج فقط.. حيث إن الخسارة التى تعود على الشركة من كل فرد لا يشترى الألبوم ويكتفى بتحميله من خلال الإنترنت تقدر أضعافًا للدولة لأنه لن تكون هناك ضرائب لتعود على الدولة. مضيفًا أنه يتمنى أن يتم إيجاد حل لأن صناعة الموسيقى فى مصر تنهار والأمر وصل للسينما وللتعليم والدولة يجب ان تضع حدا لكل هذا.
فيما قال الملحن نادر حمدى إن هناك صداقة كبيرة تجمع بينه وبين الفنان رامى جمال وسبق ان تعاونا معاً من قبل فى الألبوم السابق ويالتالى جاء التعاون بيننا فى هذا الألبوم من خلال تلحينى لأغنية «يا قلبى»، وأرى أن الفنان رامى جمال ملحن قبل أن يكون مطربًا وبالتالى فهو متواجد داخل المطبخ الغنائى فيعرف جيداً اختيار الأغنية المتميزة وهذا يعطيه ميزة عن غيره، ومن ناحية أخرى نفى نادر حمدى انفصال فريق واما وأكد أنهم سيقومون بإثبات ذلك للجمهور خلال الفترة المقبلة حيث يستعد مع فرق واما إلى اطلاق أحد الكليبات.
أما الموزع أحمد إبراهيم فقال إنه قام بتوزيع خمس أغان من الألبوم لرامى جمال هى «اوعدينى ومتنسيش وعلامة استفهام وازاى هنرجع» ويعد هذا التعاون هو الثانى بيننا بعد أن قمت بالعمل معه من قبل فى أول ألبوم قام بإطلاقه.
وأوضح أحمد إبراهيم أن التعاون مع رامى جمال يكون مختلفًا عن أى مطرب آخر نظراً لأنه ملحن وتجمعنى به صداقة كبيرة حيث إننا قمنا بالعمل من قبل مع مطربين كثيرة.
كما أضاف أنه هو الذى اقترح على رامى جمال طرح أغنية اوعدينى فى البداية قبل طرح الألبوم وبالتالى فالنجاح الذى حققتها أسعدنا جميعاً وبالنسبة لنجاح الألبوم فكنا على ثقة بذلك نظراً للمجهود الكبير الذى بذلناه فى الألبوم.
وأريد أن اتوجه للفنان رامى جمال بالشكر على ذكر أسمائنا دائماً معه فى أى احتفالية لأن الجمهور لا يعرف أن هناك عددًا كبيرًا من الملحنين والشعراء والموزعين وغيرهم كثيراً لكى يظهر الألبوم للناس.
من ناحية يتعاون أحمد إبراهيم الفترة المقبلة مع الفنانة إليسا ونانسى عجرم وتامر عاشور وساندى حيث من المقرر أن يطرح هؤلاء الفنانون ألبوماتهم خلال الشهر المقبل.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية

Facebook twitter rss