صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«ثورة يوليو» فى عيون الأدباء والمثقفين

26 يوليو 2016



كتبت -  سوزى شكرى


أقيم بالمجلس الأعلى للثقافة بأمانة د.أمل الصبان ندوة أقامتها لجنة القصة بالمجلس ومقررها الروائى يوسف القعيد بعنوان «ثورة يوليو والأدب» أدارتها الروائية سلوى بكر، شارك فيها كوكبة من الأدباء والنقاد حيث قرأ الأديب الكبير يوسف الشارونى فيها مقاطع من قصصه ورواياته مستشهدا فيها برصده للحراك السياسى والأدبى فى حقب زمنية مختلفة مؤكداً على قدرة الإبداع بكل أشكاله على رصد وتحليل الواقع المعاش بل والتنبؤ بما سوف يحدث فى كثير من الأوقات وذكر الشارونى أن فى قصته «العبارة» والتى انتهت بغرق العبارة كان يرمز وقتها بغرق النظام والتنبؤ بسقوطه لما كان يحويه من فساد واضح، وتناول محمد قطب قدرة الرواية على رصد الواقع المعاش واتساع مجال الرواية وقدرتها على تحليل التحولات الاجتماعية ولجوء الباحثين السياسيين وعلماء الاجتماع للبحث فى إبداع فترات زمنية لمعرفة الواقع السياسى والاجتماعى الموجود فيها، مشيراً إلى أن كثيرًا من الروايات والمسرحيات انتقدت القمع والإحباط فى فترات كثيرة شهدها التاريخ واستشهد برواية «قبلة الحياة» لفؤاد قنديل والتى رصدت بعمق الواقع المعاش والمحبط وقتها للدرجة التى يهب فيها الموتى ليعطوا قبلة الحياة للشباب كناية عن الثورة المنتظرة، واختتم  قطب كلمته بأن الرواية والإبداع سوف تظل راصدة وشاهدة على مجتمعاتنا وما يحدث فيها، ووصف الروائى أحمد الشيخ  «دور الأدب الحقيقى.. وثورة يوليو وتأثره الشديد بها «بأنها تلك الثورة  كانت فرحة كامنة لدى المصريين وقتها رغم كل ما وجه لها من نقد، وأضاف أن التصنيع وتأميم القناة والدخول فى معارك مع الغرب والصمود الاجتماعى الذى تجلى وقتها.. مشيراً إلى أن ثورة يوليو استطاعت ان تلهم المبدعين بشكل كبير خاصة والتى كانت أحلامهم تقترب من حلم الثورة والخلاص وأكد انه اهتم فى كثير من أعماله بمحاربة الخنوع والتبعية وحاول الغوص فى القرية المصرية والاهتمام بالفلاح المصرى الذى صنع التاريخ واستشهد الشيخ بذكر عدد من رواياته  «كفر عسكر..وحكاية شوق .. والمدندش» وغيرها من أعماله التى استطاعت الرصد والحلم والشجب، وأوضح الناقد ربيع مفتاح مقومات النهوض لكافة المجتمعات.. وقانون الإصلاح الزراعى والبنية التحتية  مشيرا لأهمية هذا القانون حتى على أبناء  الوزراء الذين كان معظمهم من تلك الطبقة التى استفادت من هذا القانون ،كما أشار إلى دور الأدب  وقتها وخاصة الرواية والتى جعلت عبد الناصر يعيد النظر فى مهنة «عمال التراحيل» بعد صدور رواية يوسف إدريس الرائعة «الحرام» كما أشاد مفتاح بروايات يوسف القعيد التى اهتمت أيضا بالفلاح لكونه ريفى المولد والنشأة.. وعن محفوظ وثورة يوليو قال د.حسين حمودة أن ثورة يوليو كانت تساير تماما التصورات التى تبناها محفوظ منذ فترة الثلاثينات فكان محفوظ  مشغول بفكرة العدالة الاجتماعية وإقامة العدل والقضاء على الفقر وأضاف أن محفوظ خاف على الجيش فى بادئ الأمر عند سماعه خبر قيام الثورة ثم أيد جوانب كثيرة فى تلك الثورة، كما رفض بعضا آخر وكان المأخذ الأساسى لديه كان فكرة الديمقراطية ومعاملة الثورة للوفد ومصطفى النحاس غير انه كان مخلصا لفكرة الاشتراكية الموجودة وقتها ، وأشار «حمودة» إلى أن كتاب محفوظ «أمام العرش» رصد فى مشهد خيالى تجربة عبد الناصر بما فيها من ايجابيات كثيرة وسلبيات قليلة وقال وقتها أن تجربة عبد الناصر تحتاج لجدران الفراعنة بأكملها لتسجيلها.. وعن تأثير ثورة يوليو على الواقع الأدبى والثقافى تحدثت د..عزة بدر التى أكدت على أن تلك الثورة كانت لها أيادى بيضاء على الأدب والثقافة فأول وزارة ثقافة كانت مع بداية يوليو كما أنشئ المعهد العالى للسينما والمعهد العالى للباليه وعددا كبيرا من المؤسسات الثقافية والأدبية التى كانت الوعاء الذى حمل الأدب وقتها ،وأن النكسة بما فيها من الم وهزيمة استطاعت أن تفرز نشاط ثقافى وحراك أدبى كبير، كما قدمت لنا أدباء كبار ومبدعين فى كافة المجالات مثل إبراهيم أصلان وغيره الكثير.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
كاريكاتير أحمد دياب
معركة بالأسلحة فى مركب على النيل بسبب «الفاتورة»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم
الأرصاد الجوية تعمل فى الإجازة بسبب تفتيش «WMO»

Facebook twitter rss