صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

التنوع سر تميز آثار مصر عن تراث العالم كله

24 يوليو 2016



كتب - علاء الدين ظاهر


كشف محمد احمد عبد اللطيف أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية بجامعة المنصورة ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية السابق بوزارة الاثار أن الوعى الأثرى من أهم وأصعب القضايا التى تواجه تراثنا وآثارنا بصفة عامة والإسلامى والقبطى والعربى بصفة خاصة، مشيرا فى الدورة التدريبية التى نظمتها ادارة التنمية الثقافية والوعى الاثرى بالاثار الاسلامية والقبطية بالتعاون مع جمعية مصر الارادة إلى أن تلك القضية أخطر من نقص الموارد المالية لمشروعات الصيانة والترميم وغيرهما من مشاكل الآثار.
وتابع: يتميز عالمنا الإسلامى والعربى باحتوائه على ثروة هائلة من التراث الأثرى الذى عانى كثيراً من الاهمال، ولكنه يشهد حالياً نهضة أثرية لابأس بها فى شتى المجالات وفى جميع الاتجاهات، ومصر تتربع على قمة التصنيف العالمى فى احتوائها على أكبر عدد من الآثار، كما أنها الوحيدة فى العالم التى تحتوى على آثار من مختلف العصور التاريخية التى مرت بها، منذ عصور ما قبل التاريخ والعصر الفرعونى مروراً باليونانى والرومانى وكذلك البيزنطى ثم العصر الإسلامى ثم فى عصر أسرة محمد على وحتى قيام ثورة يوليو سنة 1952.
وقال: إنه لا يوجد عصر من هذه العصور إلا وله مايمثله من الآثار فى مصر، والتى تكاد تكون البلد الوحيد الذى به كل أنواع العمائر والآثار سواء كانت ذات وظيفة دينية أو جنائزية أو عمائر مدنية أو عمائر حربية دفاعية، كما تتميز آثارها المنقولة والتى تعج بها المتاحف داخل مصر وتتزين بها المتاحف خارجها فى كل أنحاء العالم، بأنه تقريباً لا يوجد مادة من المواد إلا وتم استخدامها فى صناعة هذه التحف سواء كانت من المعادن أو الأحجار أو الرخام والخشب والعاج والعظم والنسيج والزجاج وأيضاً من أوراق البردى، مما يدل على مدى ما وصلت اليها الحضارة المصرية فى مختلف عصورها من تقدم ورقى. وتابع: المتأمل لكل هذا التراث الضخم فى مصر يجد أن العلم بتفاصيله أوحتى بعموميته محصوراً فى المتخصصين من الدارسين فى الجامعات أو فى العاملين فى صيانته والحفاظ عليه فى الهيئات المتخصصة وعلى رأسها وزارة الآثار حالياً أوالمجلس الأعلى للآثار سابقاً أو من بعض الأعداد القليلة من المهتمين والعاشقين لهذا التراث.
وأضاف: الغالبية العظمى من أفراد وطننا تعرف وبصعوبة النذر اليسير من المعلومات الصحيحة عن هذا التراث رغم ضخامته وانتشاره فى طول البلاد وعرضها من أقصى الشمال على البحر المتوسط إلى أقصى حدودنا الجنوبية مع السودان ومن سواحلنا الشرقية على البحر الأحمر إلى أقصى حدودنا الغربية مع ليبيا فى واحات الوادى الجديد، ونجزم بأنه لا توجد محافظة واحدة فى مصر لا تحتوى على عدد هائل من الآثار من مختلف العصور أو على الأقل من إحداها، وتتساوى جميع محافظات مصر فى ذلك.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss