صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

العنب بالمنيا.. اقترب الحصاد وازدادت الخسائر

24 يوليو 2016



المنيا  - علا الحينى


عنب المنيا.. أحد المنتجات الزراعية التى تشتهر بها المحافظة، والمطلوبة بالأسواق الأوربية، فضلا عن أن هناك نحو 35 ألف فدان تنتج العنب المصدر للخارج، لكن ينقص هذا المنتج الرعاية والتطوير لتحقيق أكثر استفادة وتوفير العملة الصعبة للبلاد، ناهيك عن أنه رغم ما تشتهر به المنيا من محصول مطلوب دوليا ويزيد من العملة الصعبة إلا أن منتجى العنب يعانون بسبب عدم المتابعة واعتمادهم على الخبرات الشخصية أكثر من رعاية الدولة لزيادة صادرات المنتج والاستفادة القصوى من محصول نتميز به.
يقول المهندس نظيم أحمد، من كبار منتجى العنب: إن المنيا تشتهر بإنتاج العنب من صنف الأحمر فليم سدس، والأبيض أسبريو، ويزرع بالمحافظة أكثر من 35 ألف فدان، موضحا أن هناك مساحات كبيرة تتركز بها زراعة العنب ففى مركز سمالوط توجد قرى «دفش الطيبة بنى غنى البيهو إطسا قلوصنا التوفيقية»، وفى مطاى «بردنوها أبوان جوادة سيلا الشرقية والغربية»، مشيرا إلى أن زراعات العنب زادت بعد التوسع فى الأراضى المستصلحة بالظهير الصحراوى الغربي، خاصة لصنف العنب البناتى الأبيض.
وتابع: ورغم إنتاج المنيا المتميز من العنب، إلا أننا نعانى من قلة مصانع الفرز أو التعبئة أو متابعة المزارع المخصصة للتصدير، وهو الدور الذى تقوم به جمعيات المنتجين، فرغم أنه تم الاتفاق على إشهار جمعية لمنتجى العنب إسوة بجمعية منتجى البطاطس أو مجلس المحاصيل السكرية منذ 3 سنوات، لكن لم تتم الإجراءات القانونية للانتهاء من الإشهار، ما أثر سلبا على صغار المزارعين، منوها إلى أن عدم وجود الجمعية أثر على صغار المزراعين فى التصدير لأن التصدير الآن يتم بشكل فردى من خلال شركات كبيرة بالقاهرة تتعاقد مع كبار المزارعين ممن يمتلكون مساحات شاسعة من الأراضي، وإذا قل الإنتاج المطلوب للتصدير يتم الاستعانة بالسماسرة والتجار للحصول على باقى المنتج والكميات المطلوبة للتصدير من صغار المزارعين بعد خضوع محصولهم لعدد من التجارب والتحاليل لنسب المبيدات أو الحلاوة.
وقال نظيم: الكارثة أن محصول هذا العام تأثر بالتغيرات المناخية وموجة الحر الشديد التى اجتاحت البلاد واعتماد المزارعون على خبراتهم الشخصية فى التعامل يؤثر فى الإنتاجية أيضا، مشيرا إلى أن التصدير يتم من خلال شركات كبرى بالقاهرة تتعامل مع كبار المزراعين فقط مما يمتلكون مساحات كبيرة من الأراضى المنزرعة لأن المحصول يخضع لعدة تجارب للتاكد من نسبة الحلاوة وغيرها لأن المصدر محصول لا يستخدم المبيدات والمسمى «أورجانيك».
ويطالب نادى جمعة، أحد مزارعى العنب، الدولة، بالاهتمام بالمزارع الصغير لأنه يفتقر أبسط أنواع الرعاية والتعامل مع محصول العنب، مؤكدا أنهم كل عام يتعرضون لمشاكل غياب مياه الرى ونقص الأسمدة والمبيدات المغشوشة واختفاء السولار، علاوة على أن التقاوى منتهية الصلاحية وغياب مكاتب الإرشاد الزراعي، على الرغم أن المنيا تحتل المرتبة الثانية فى إنتاج العنب على مستوى الجمهورية والأصناف المنزرعة بها من الأصناف المطلوبة أوربيا، موضحا أن تلك الأزمات عادة ما تأتى على صغار المزارعين وتؤثر عليهم ويقعون دائما تحت سطوة كبار التجار والسماسرة لأنهم ليسو هم المصدرين، لكنهم يعملون على إنتاج المحصول للسوق المحلية.
يقول سمير حنا، مزارع عنب، بقرية دفش بسمالوط، أشهر القرى فى إنتاج العنب: إن القرية بها أمهر زراع للعنب ويستعين بهم أصحاب المزارع الكبيرة، مطالبا بوجود مظلة تحميهم لأن عملهم مرتبط بهذا المحصول طوال الوقت، مضيفا: إن شركات التصدير لا تنظر للمزارع البسيط إلا إذا قل المنتج المرتبط بالتصدير وهو ما يجعلنا نبيع المحصول بأرخص الأسعار.
ويتساءل ناصر محمود، أحد المتضررين: أين جمعية منتجى العنب التى سمعنا عنها وأنها ستهتم بصغار المزارعين فلم نلحظ لها أى نشاط ولا استفادة وفتح مجالات أخرى للتصدير لرفع العبء عن كاهل صغار المزارعين، فالعنب المنياوى مستمر فى الإنتاج حتى بداية سبتمبر، لكن أخذ محصول كبار المزارعين وكل إنتاجنا يتم بيعه للسوق المحلى ظلما للمزارع البسيط، الذى يقع فريسه لكبار التجار، موضحا أن المزارع البسيط ينقصه التوعية والدعم خلال فترات الزراعة، خاصة أن موعد الحصاد بالنسبة لهم يحدده سعر العنب بالسوق المحلى فتجد من يقوم بتقطيع المحصول قبل ميعاده ليستفيد من فارق السعر أو ينتظر فهبط معه السعر ولا يحقق المحصول أى مكاسب، علاوة على تقلبات الجو هذه الأيام تؤثر على المحصول ولا نعرف كيف نتعامل معه.
من جهته نفى المهندس أحمد يوسف، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، تقاعس المديرية عن تقديم الدعم لمزارعى العنب بالمحافظة، مؤكدا أن هناك العديد من الندوات الإرشادية والدورات التى يتم عقدها لمزارعى العنب طوال الوقت، علاوة على الندوات التى تعقدها الشركات المصدرة مع اصحاب المزارع المتعاقد معها مثل ندوات عن طرق الفرز والتعبئة ومعاملات ما بعد الحصاد للأرض، لافتا إلى أن المنيا تنتج حوالى 12 صنفا من العنب منها البير سويت وأسبريو والفليم، وأوردت جرود وآر 4 و10 وبراك دنر والأحمر الرومي، ويتم تصدير العنب المنياوى لدول الاتحاد الأوربى بداية من شهر يونيو ويتم زراعتهم فى أكثر من 35 ألف فدان.
وأشار وكيل الزراعة إلى أن المنيا توجد بها عدد من المزارع الكبيرة كالموجودة بمطاى وبنى مزار وسمالوط وقرى غرب سمالوط، التى تصدر إنتاجها للخارج بعد تجهيزها وتخصيصها للتصدير، كما يوجد 3 مصانع للتعبئة بسمالوط واثنين ببنى مزار، حيث يتم تعبئة المحصول وفق درجات حرارة معينة فى عبوات زنة نصف كيلو بها ثقوب وبعدها يتم تحميلها فى كونتنر كبير حمولة 5 أطنان ومنه للتصدير.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss