صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

عاشور يطالب بلجنة أزهرية لتنقية التراث.. ويفتى: قتل غير المسلم لاختلاف الدين حرام

21 يوليو 2016



كتب- صبحى مجاهد

 

أكد الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى لمفتى الجمهورية أن الدواعش وجماعات التطرف يستدلون بفهم خاطئ للآيات لقتل غير المسلمين، وهو استدلال سفاح يؤدى لنتيجة باطلة تؤدى لكبر الآثام وهى قتل الناس بغير حق.
وقال الدكتور عاشور خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»: ان داعش جماعات التطرف يكرهون المنهج الأزهرى لأنهم لا يحبون علم أصول الفقه والجلوس إلى مشايخه».
واوضح أن الآية التى تثير مشكلة ويعتمد عليها الدواعش لقتل غير المسلمين هى آية السيف التى يقول فيها تعالى: «فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم» مؤكدا ان سنن الله فى الأرض أن يكون هناك مسلم وغير مسلم ويحرم على المسلم أن يقتل غير المسلم لإدخاله فى الدين بفهم خاطئ لآية السيف، مع أن المحققين قالوا انها آية مخصوصة بمشركى جزيرة العرب الذى لاقى منهم رسول الله الإيذاء الشديد.
وطالب د. عاشور بان تشكل لجنة علمية من الأزهر والأوقاف والافتاء لبحث الآيات التى تحدث فيها العلماء السابقون لتوضيح الفهم الصحيح فيها لاسيما إذا كان مرتبطا بطبيعة حياتهم فى فهم الآيات، بحيث  يكون دور اللجنة هو التوضيح بما يتفق مع علم اصول الفقه، لافتا  إلى ان التراث نحترمه ولكن لا نقدسه، وبيان المعنى الحقيقى مما ورد فى التراث، دون القول بالحذف من التراث
وأوضح انه لا يجوز القول بقتل الكفار لكفرهم، لكن نقاتل لدفع الظلم والاعتداء فقط، ولكن الدواعش وجماعات المتطرفة توقفوا عند المتن فقط دون الفهم.
ولفت إلى  أن جماعات التطرف جذورهم واحدة، وتم استخدامهم مثل داعش باغراء الظهور، فيكونون أكبر وسيلة ضد الدين.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
يحيا العدل
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss