صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

أوائل الدفعة 83 قوات جوية

21 يوليو 2016



الالتحاق بالقوات المسلحة حلم لدى غالبية الشباب المصرى  يبدأ منذ صغره،  يكبر معه يتمنى يوما ارتداء البذلة العسكرية، ولكن  أن تتحول  من طالب جامعى مدنى إلى رجل يدافع عن بلده فذلك مسئولية ولكن المسئولية الأكبر  أن تكون طياراً مسئولاً عن سماء مصر،  وتتحول طيارتك إلى جزء منك  وتصبح  أفضل كفن لك كطيار شجاع وقت الأزمات والحروب.. هكذا واصبح  الملازم طيار مقاتل  محمد خالد كمال  الثانى على الدفعة 83 طيران.. فمحمد حصل فى الثانوية  على مجموع .99.2%   والتحق  بهندسة عين شمس ،لكن حلمه راوده لتحقيق  أمنيته  بالعمل ضابط بالقوات المسلحة فتقدم للاختبارات ووقفت بجواره أسرته  وشجعته  وساعدوه  بكل ما يستطيعوا  وكان والده يرى أن هذا امتداداً لدوره  فى خدمة الوطن ولكن هذه المرة ليس فى جهاز الشرطة ولكن  سيحمل شرف العسكرية المصرية... يقول محمد  «تعلمت  هنا معنى كلمة رجولة ومعنى كلمة حب الوطن  وكيف تدافع عن بلدك وتحميها وتضحى  من اجلها بكل شىء حتى بنفسك.. .تعلمت ان الحياة مسئولية يجب تحملها ولم نخلق للعب وانما يجب تقسيم الحياة بين العمل وغيره  وتعلمت العلم النافع  فى مجالى فمستوى التدريس ومستوى التعليم يواكب العصر».
وطالب الطيار الشباب  كل شاب  مصرى أن يفكر  فى واجباته كما يسعى على حقوقها  قائلا «نحن فى مرحلة تحتاج أن نعطى أكثر مما نأخذ».
وبنظرات ود وهمسات تفاهم اشار محمد إلى زميله  إبراهيم محمود محمد  الاول  على الدفعة 83 قوات جوية وقال إبراهيم نحن نسعى أن نستلم الراية ونحمى سماء مصر والمحافظة على سمعة القوات الجوية المصرية  وذلك بالتدريب الجيد والتطوير الدائم وتعلم القيم الوطنية  وأضاف ابراهيم سنسعى إلى الإبداع والتجديد والتطور  وخدمة مصر كما ينبغى وهذه أمنية وتحد ومسئولية.
وبنظرات حادة وعزيمة ثابته  قال ملازم جوى مقاتل  محمد أشرف عبداللطيف.. خريج الدفعة 83 علوم عسكرية جوية  حصلت على .94%  فى الثانوية العامة والتحقت  بكلية   الحاسبات والمعلومات المنيا وفى نفس الوقت تقدمت للكلية الجوية وسحبت الملف  وبدأت الاختبارات مع الالتزام فى الكلية وبعد انتهاء  الاختبار  أعود إلى  المنيا من أجل المحاضرات.
وعن ما تعلمته أثناء الدراسة قال محمد:  شخصيتى تغيرت تماما من  مدنية الى عسكرية  وتعلمت الالتزام ووضع جدول  تنظم  حياتى  كلها.
وأشار الطيار الشاب أن والديه كانا السبب فى الاستمرار فى الاختبارات  قائلًا: وقتها كان حظر تجوال والظروف صعبة وتحتاج أن اسافر من المنيا للقاهر مايزيد على 300 كيلومتر  والحمد لله وفقت فى القبول  واستطرد محمد:  أنصح  زملائى بالمذاكرة واتقان العمل حتى تنهض مصر .وأتمنى  مواصلة المعرفة حتى الوصول  لمكانة علمية أفضل وأنول الشهادة فى سبيل الله من أجل مصر.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss