صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

سياسيون: «أردوغان» يجنى ثمار حماقاته.. وعليه تعلم الدرس

17 يوليو 2016



كتبت ـ فريدة محمد ومحمود محرم


تباينت ردود أفعال القوى السياسية والحزبية المصرية حول التحولات التى شهدتها تركيا، فبينما دعمت الأحزاب ذات المرجعية الدينية أردوغان ونظامه باستثناء حزب النور الذى التزم الصمت، فإن القوى المدنية المصرية دعت الرئيس التركى لتعلم الدرس.
ودعا عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطى، أردوغان لتعلم الدرس وإدراك الفارق بين ما حدث فى مصر يوم 30 يونيو من ثورة شعبية شارك فيها الملايين للإطاحة بحكم الإخوان، وبين محاولة الانقلاب العسكرى فى تركيا التى رفضها قطاع كبير من الشعب.
وأضاف السادات ندعم الثورات الشعبية ونرفض الانقلابات العسكرية، مؤكدًا فى الوقت ذاته أن تركيا ستعانى نتائج الأحداث الأخيرة من تعمق الانشقاقات وتراجع الاقتصاد والاستثمارات الخارجية.
وأعرب حزب البناء والتنمية عن إدانته لما اسماه المحاولة الانقلابية الآثمة على الدستور والإرادة الشعبية والمؤسسات المنتخبة فى تركيا، مؤكدًا تأييده ودعمه لخيارات الشعب التركى التى تجلت فى نتائج الانتخابات الحرة التى منحت ثقتها للحكومة التركية الحالية.
وأكد الحزب ثقته بأن هذه المحاولة ستبوء كما باءت سابقاتها بالفشل فى مواجهة الوعى والنضج الذى تجلى على جميع المستويات، سواء على المستوى الشعبى الذى سارع إلى الشوارع لحماية إرادته، أو على مستوى النخب السياسية التى بادرت بإعلان رفضها لتلك الحركات.
ودعا المهندس محمد البيلى الخبير الاقتصادى وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، كل الجهات المدنية والسياسية فى تركيا التحلى بالصبر وعدم تفتيت البلاد، قائلاً: «لا أحد يريد أن تصل تركيا إلى وضع سوريا والعراق وليبيا وأن هذا هو غرض الدول المغرضة فى تفتيت المنطقة بالكامل».
وأضاف البيلى فى بيان له أمس، إن محاولة عزل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ناجمة عن سوء إدارته للبلاد وانتهاجه سياسات قمعية ضد معارضيه وكبته للحريات، إلى جانب دعمه للتنظيمات الإرهابية فى الخارج ما خلق حالة سخط فى صفوف المؤسسة العسكرية ورغبة قطاع منها التخلص من هو عليه إدراك ذلك وتعديل سياساته.
وقال الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامى لعلماء من أجل الصحوة، أردوغان يجنى ثمار حماقاته فى التعامل مع القضايا الإقليمية بالإضافة لدعمه لداعش وجماعة الإخوان المسلمين ودعمه للفساد وتوغل نجله فى السلطة.
وأكد إسماعيل أن الجيش التركى منقسم بين مؤيد ومعارض والشعب التركى أيضًا منقسم بين مؤيد ومعارض والشرطة فى طرف أردوغان مما ينذر بوقوع كارثة حرب أهلية ستعيد بتركيا إلى الوراء وانهيار تام للدولة، مضيفًا أن الحكم على الأحداث فى يد الشعب.
وطالب إسماعيل كل الأطراف بتجنب سفك الدماء والبعد بالبلاد عن مصير مجهول لن يتجرع آلامه إلا الشعب التركى الذى نهتم به ولا نريد له أن ينزلق فى هوة الصراعات التى لن تقف على تركيا فقط بل ستطال تحالفات كثيرة فى المنطقة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss