صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

إعلاميون يحللون السيناريوهات المتوقعة بعد فشل «انقلاب تركيا»

17 يوليو 2016



كتب - محمد خضير


اعرب إعلاميون وصحفيون عن آرائهم تجاه تصاعد الأحداث فى تركيا وأبدوا موقفهم نحو المظاهرات والاحتجاجات على النظام التركى.
قال الكاتب الصحفى عادل حمودة، إن التوتر الذى حدث بين تركيا وروسيا خصوصا بعد إسقاط تركيا لمروحية روسية عسكرية تطور بشكل كبير لدرجة أن الرئيسين الروسى بوتين والتركى أردوغان تصاعدت بينهما التصريحات النارية لما يشبه ما نسميه باللغة العامية «شرشحة وفرش الملاية».
وأشار حمودة، خلال حواره لبرنامج «أحداث النهار» على قناة «النهار اليوم»، أن تورط روسيا فى انقلاب تركيا وارد وقد تكون محاولة للتخلص من نظام أردوغان كونه يعد قوة واضحة فى المنطقة، متوقعًا أنه فى حال فشل الانقلاب التركى أن يدعو أردوغان لانتخابات جديدة لاستيعاب المعارضين والحفاظ على وحدة تركيا.
وأشار حمودة إلى أنه يتوقع أن تحدث جلسة أو اجتماع بين نظام أردوغان وقيادات الجيش لترتيب الأوضاع من الداخل بحيث يتم الانفراد بالقرارات الصعبة خصوصا المتعلقة بالقوات التركية المسلحة دون مشاورة القيادات العليا.
وأعرب الإعلامى خيرى رمضان، عن سعادته البالغة لما يحدث فى تركيا من انقلاب عسكري، قائلا: «أنا فرحان فى أردوغان».
وأشار رمضان خلال تقديم برنامج «ممكن»، على قناة «سى بى سى» أمس الأول «لا أتمنى السلام لأردوغان، لأنه تدخل كثيرا فى شئون مصر وعليه أن يشرب».
كانت وسائل إعلامية أعلنت أن انقلابا عسكريا قد حدث فى تركيا، وأنه تم احتجاز رئيس هيئة الأركان.
واكد الإعلامى أسامة كمال أنه من الممكن أن تكون الأحداث الجارية فى تركيا عبارة عن «تمثيلية» للرئيس التركى للتخلص من معارضيه.
وقال خلال برنامج «القاهرة 360»، على قناة «القاهرة والناس»: أمس الأول «فيه ناس كتير عايزة تتكلم بس خايفين يرجع أردوغان يطلع يقول إحنا انتصرنا ويطبق على زمارة رقبتهم، وأنا لا أستبعد شيئًا على هذا الرجل، ومن الممكن أن يكون الحادث برمته تمثيلية».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
الحلم يتحقق
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل

Facebook twitter rss