صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

ذكرى وذكريات

17 يوليو 2016



مديحة عزت  تكتب:


أولًا هذا الدعاء من أشعار الشاعر صالح جودت:
أناديك يا من تلبى النداء
وأدعوك يا مستجيب الدعاء
أنلنا الأمانة وسدد خطانا
وطهر حمانا من الأشقياء
بحق حبيبك فى الأنبياء
وباسم الصغير اليتيم الوليد
وباسم الشهيد وأم الشهيد
وباسم الطموح لفجر جديد
وباسم الكرامة واسم الفداء
أناديك يا من تلبى النداء
وأدعوك يا مستجيب الدعاء
أنلنا الأمان وسدد خطانا
بحق حبيبك فى الأنبياء
وطهر حمانا من الأشقياء
وكل عام وأنتم وأنا والحبايب ومصر يا رب بألف خير وسلامة وسلام.
ورحم الله العزيز صالح جودت والذين معه فى رحاب الله من شهداء الثورة وشهداء حرب العاشر من رمضان حرب أكتوبر من رجال جيشنا العظيم.. ورب العزة قادر وكريم يحقق دعاءنا ويحمى بلادنا ويطهر حمانا من الأشقياء والانتقام منهم وانصر مصر العزيزة التى جاء ذكرها فى القرآن خمس وعشرين مرة.. وجند مصر خير أجناد الأرض كما وصفهم سيدنا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام.
حين قال إن أهل مصر سيكونون على امتداد التاريخ وتاريخ الإسلام بالذات القوة الضاربة دفاعا عن الإسلام.
منذ دخول الإسلام مصر فى أول «1» من رمضان سنة «20» هجرية الموافق «13» أغسطس سنة «641»، دخل الإسلام مصر على يد القائد «عمرو بن العاص» يعنى باختصار لا السلفيون ولا الإخوان المسلمون ولا الشيعة ولا الصوفية ولا المتأسلمون يعلمون شعب مصر الإسلام وقانوننا القرآن الكريم وسنة النبى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
وإلى السادة فقهاء هذه الأيام وكل مسلم حق أن يتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.. «الأنبياء أخوة أمهاتهم شتى ودينهم واحد»، حتى لا يحاول كل مسلم محاربة أقباط مصر.
وهذه تحية لذكرى زيارة ومجىء العائلة المقدسة إلى مصر التى واكبت شهر يونيو فى رمضان هذا العام.. ولم تكن الرحلة بالأمر الهين كانت رحلة شاقة ولقد سارت العذراء مريم حاملة الطفل يسوع المسيح ومعها يوسف النجار عبر الصحارى والهضاب والوديان.. وبهذه المناسبة والذكرى إلى أقباط مصر الأصدقاء والحبايب كل عام وأنتم بألف خير وحب مع هذه الأبيات:
فوق كتف أمه الطفل نام
والعذراء شايلاه باهتمام
وملائكة عماله تسبح
وتقول على الأرض السلام
ومصر بتقول للوليد
مستنياك تيجى قوام
الرب بارك شعب مصر
وبعتلنا مسيح السلام
ومن كلمات المسيح عليه السلام «سلام أترك لكم» والله محبة.. ومن كلمات سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام «كونوا عباد الله إخوانا».
 وبعد.. لقد ازدحم التليفزيون على جميع قنواته برامج كلها سقطات إعلامية ونوع جديد من الإفلاس الثقافى من ضيوف البرامج اللى صابغ شعر دقنه أقصد «لحيته» برامج هايفه وبرامج عبيطة أحيانا هذا نفس الشىء فى مسلسلات والعياذ بالله هم وغم وحكايات قديمة مقتبسة من أفلام قديمة هندية وتركية ومصرية قديمة والعياذ بالله..
أما ألعن البرامج برنامج «نفسنة» ورذالتهن وحواراتهن التافهة وثقل دمهن، يقول الشاعر على الجارم:
يا لهن من رذيلات ثقلا دما ولحما
وطينة لو كانوا من قوم «نوح» ما ركبت السفينة..
يقصد سفينة نوح..
وأخيرًا.. من قلبى الدعاء بالشفاء بإذن الله لمديحة الفن مديحة يسرى ألف سلامة يا عظيمة الفن ألف سلامة وسلام وحب بإذن الله.
وهذه تحية حب وصداقة عزيزة لصديق العمر الموسيقار محمد سلطان عيد ميلاد سعيد وعمر مديد بإذن الله يا محمد سلطان كل سنة وأنت طيب وفى سلامة وحب مع كل من تحب وتعاشر بإذن الله.. وإليكم الحب كله.
وتصبحون على حب
وأدعوك يا مستجيب الدعاء أنلنا الأمانة وطهر مصر من الأشقياء بحق حبيبك فى الأنبياء
والحب والنصر لمصر بإذن الله..
وتصبحون على حب







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss