صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياحة وطيران

الترويج لمصر بوسائل الإعلام الألمانية يسهم فى تحسين الصورة الذهنية

14 يوليو 2016



حوار - محمد زكريا


السوق الألمانى يعتبر من أهم الأسواق الكبرى المصدرة للسياحة المصرية،   وبالرغم من عدم قيام ألمانيا بفرض حظر السفر للمقصد السياحى المصرى خلال الفترة الماضية إلا أن الحركة السياحية المقبلة من ألمانيا لمصر شهدت تراجعًا بمعدل 60%.
ويعد اتحاد منظمى رحلات الألمان (DRV) من أكبر وأهم التكتلات المصدرة للحركة السياحية فى مختلف أنحاء العالم..  وفى حوار مع الخبير السياحى الأوروبى «جيرد هيسلمان» رئيس اتحاد منظمى الرحلات الألمان السابق حاولنا التعرف على أهم الأسباب الرئيسية التى أدت إلى تراجع الحركة السياحية الوافدة من المانيا لمصر وكيفية إيجاد حلول علمية لاستعادتها.
■ ما أهم الأسباب التى أدت إلى تراجع الحركة السياحية الوافدة من المانيا لمصر؟ وما المعايير والطرق المثلى لاستعادة الحركة السياحية؟
ـــ وسائل الإعلام الألمانية المختلفة تراقب بشغف توابع حادث سقوط «الطائرة المنكوبة».
كما أن هناك حالة من الشعور بالخوف وفقدان الثقة تهيمن على السائحين الألمان عقب الحادث خشية من حدوث أى هجمات إرهابية فى مصر، الأمر الذى ينتج عنه انخفاض وتراجع الحركة السياحية الوافدة لمصر، وفى حالة احتواء تلك الازمات المتتابعة ستعود الحجوزات بصورة تدريجية مرة أخرى.
وأتمنى أن يكون موسم حجوزات الشتاء المقبل أفضل إذا لم تقع أية حوادث أخرى تؤثر على طلب السائحين للمقصد المصرى.
ولعودة الحركة السياحية الوافدة من ألمانيا لمصر إلى معدلاتها الطبيعية  تقتضى استعادة خلق طلب مرة أخرى على المنتج السياحى المصرى، والتى تعتمد فى المقام الأول على تحسين الصورة الذهنية عن مصر ومن ضمنها الحالة الأمنية وزيادة الوعى والتعريف بالأنماط السياحية المختلفة (شاطئية وطبيعية وثقافية) وعوامل الجذب السياحى التى يتميز بها المقصد السياحى المصرى.
ويمكن أن تتشكل هذه الصورة الذهنية من خلال بث رسائل ايجابية بوسائل الإعلام الألمانية عن طريق رصد جميع الإنجازات والمشاريع التى تتم بمصر والتى سوف يكون لها تأثير غير مباشر على الطلب السياحى وزيادة فرص الاستثمار.
■ أذكر أهم الأسباب التى تساهم فى زيادة الحركة السياحية الوافدة من المانيا لمصر؟
ــ الأسباب التى تؤدى إلى بيع المقصد السياحى المصرى هى تقديم العروض الجذابة وابتكار برامج سياحية جديدة، كما أن هناك عوامل أخرى تخدم المقصد السياحى المصرى يجب أن يستغلها صناع القرار السياحى هى أن الحجوزات السياحية فى بعض المقاصد السياحية المنافسة كجزر الكنارى دائما ما تكون ممتلئة وأسعارها مرتفعة، وفى حالة استغلال تلك الحجوزات والتنسيق مع مكاتب الحجوزات السياحية المتواجدة بالمدن الألمانية المختلفة وتقديم أسعار خاصة ستكون مصر وجهة بديلة لهؤلاء السائحين.
■ ما مدى الاستفادة من الحملات التسويقية للترويج للمقصد السياحى المصرى بالمانيا ؟
ــ للحصول على أفضل استفادة من الميزانيات المخصصة للتسويق لابد ان تتركز على بناء الوعى لدى السائح الألمانى والذى يؤثر على قرار حجزه لرحلة سياحية، الأمر الذى يتطلب اجراء حملة شمولية متناسقة الأدوات تتضمن حملات (تليفزيونية وراديو وإعلانات خارجية بالميادين والشوارع وحملة انترنت وقنوات وسائل التواصل الاجتماعى)، بالاضافة إلى اختيار أنسب الشركاء المناسبين (كشركات الميديا ومنظمى الرحلات) للتعاون لتنفيذ وتحقيق هذا التكامل ولضمان الوصول إلى الشرائح الحقيقية المستهدفة.
■ المشاكل والعقبات التى تواجه منظمى الرحلات الألمان فى مصر.. كيف يتم  التغلب عليها؟
ـــ فى الفترة السابقة لو تم تحليل الحركة السياحية الخاصة بالمقصد السياحى المصرى فهناك حالات صعود وهبوط فى الحجوزات، ويرجع السبب الرئيسى فى انخفاض حركة الحجوزات من السوق الألمانى خلال الفترة الأخيرة إلى حادثى سقوط الطائرتين الروسية ومصر للطيران بالاضافة إلى الحوادث الارهابية المتتابعة التى شهدتها أوروبا مثل الحادث الإرهابى فى باريس ومطار بروكسل وأيضاً حادثة مطار أتاتورك بأسطنبول.
من ناحية أخرى يقوم منظمى الرحلات بتوفير مقاعد الطيران التى تتلاءم مع حجم طلب السائحين الراغبين فى زيارة مصر بالاضافة إلى تحملهم المخاطرة، وتزيد حجم المخاطرة اذا ما وقعت حوادث من نتائجها تدنى الحجوزات.
لذا يجب مراعاة الدور الذى يقوم به منظمى الرحلات ومشاركتهم فى المخاطرة حتى لا يقومون بتحويل رحلاتهم إلى مقاصد سياحية أخرى.
■ يسافر العديد من السائحين الألمان بغرض الاستمتاع برحلات نهرية فى حين أن هناك عزوفًا من السائح الألمانى على القيام بالرحلات النيلية بمصر؟
ـــ الرحلات النيلية هى فى الواقع رحلة فريدة من نوعها وجاذبة للغاية ومع ذلك فإن الأقصر والرحلات النيلية هم ضحايا الصورة الذهنية السلبية لمصر فى الأسواق المصدرة للسياحة.
وهناك مشكلة أخرى أن حوالى 300 باخرة سياحية بالأقصر واسوان لا تعمل منذ سنوات عديدة، مما يؤثر على مستوى الجودة.
■ هل ترى أن الأنشطة الترويجية والحملات الإعلانية التى يقوم بها المكتب السياحى المصرى فى برلين كافية لإقناع السائح الألمانى للسفر إلى مصر؟
ـــ بصرف النظر عن منظور صناعة السياحة الخارجة من ألمانيا يمكن الجزم بأن الصورة الذهنية وزيادة الوعى والانشطة المتعلقة بخلق الطلب هى أهم نتائج أى نشاط ترويجى، لذا فإن الأنشطة الحالية لا تحقق تلك الأهداف.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss