صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

فى ندوتها بـ«روز اليوسف» «1».. لطيفة: نجاح «كلمة سر» جعلنى أندم على تأخر خطواتى الدرامية

13 يوليو 2016



أدار الندوة - غادة طلعت ـــ  إعداد - آية رفعت  
حضور - سهير عبد الحميد - محمد عباس - أمير عبد النبى - مروة الوجيه - محمد عثمان

تصوير- أيمن فراج

 

بعد غياب سنوات عديدة عن مجال التمثيل عادت النجمة لطيفة بقوة إلى الساحة بعملها الدرامى الأول «كلمة سر» والذى لفت نظر جمهورها لتتميز بالتمثيل مثلما تربعت على عرش النجومية الغنائية. ويبدو أن فرحة لطيفة بنجاح عملها الأول ومتابعة جمهورها دفعها للتفكير فى الاستمرار فى مجال التمثيل لسنوات أخرى.. واستضافت جريدة «روز اليوسف» الفنانة الكبيرة فى ندوة حوارية تكشف بها عن كواليس مسلسلها الأول وعن مشاريعها المقبلة.

■ فى البداية ما سبب ابتعادك عن التمثيل كل هذه الفترة؟
- بعد تقديمى عملى الأول مع المخرج الراحل يوسف شاهين فيلم «سكوت هنصور» كنت أبحث عن العمل الصحيح لتقديمه، وأنا لكى اقدم عملًا دراميًا بالذات يجب أن أقدم عملا تتوافر به كل عوامل النجاح أو لا أقدمه من الأساس، وقد تم عرض مجموعة كبيرة من الأعمال علىَّ خلال هذه الفترة وبعد مشروع مسرحية «حكم الرعيان» مع منصور الرحبانى والذى طفت به العالم العربى وقتها.. فكل هذه المشاريع أخذت من وقتى سنوات وكان لابد أن أقدم عملا ناجحا لأخوض به تجربتى الدرامية الأولى، وكان هناك مشروع بعام 2010 وبعدما حدث بالعالم العربى تم تأجيله أجل غير مسمى لم أندم عليه.
■ نجاح مسلسلك «كلمة سر» جعلك تندمين على تأجيل الدراما لكل هذا الوقت؟
- بالفعل شعرت بالندم وقلت لنفسى ماذا لو كنت قدمت عملا يحمل كل عوامل النجاح ولكن كل شىء بإرادة الله وترتيبه وحمدا لله «كل تأخيرة وفيها خيرة»، كما يقال. وانا سعيدة بالنجاح الذى حققته بكل طبقات الجمهور، أريد أن أشير إلى أن نجاح المسلسل كعمل درامى لى فكرنى بشعور نجاح أول البوماتى «أول من روحى بحبك». فأنا شعرت كأننى ابدأ خطواتى الأولى لأنى اعتدت على نجاحى كمطربة لأنى تحديت الكثير من الصعاب لكى يظهر بهذا الشكل.
■ هل حرصت على تقديم عمل مختلف بغض النظر عن المنافسة الرمضانية؟
- جدا كنت حريصة للغاية انى اقدم عملًا جيدًا ومختلفًا عن باقى الناس وأن أقدم مسلسلًا مدروسًا ويشبهنى ويكون له طابع يخصنى شكلا وغنائيا وموضوعيا وكل شىء بها مختلف وليس تقليدا لتيمة أحد، أما بالنسبة للمنافسة فأنا لم أفكر بالمنافسة لأنى لن أنافس عمالقة مثل يحيى الفخرانى أو عادل إمام أو محمود عبد العزيز أو يسرا أو غادة عبد الرازق أو غيرهم من النجوم المتخضرمين بالدراما بينما أنا فى أولى خطواتى الدرامية. فكنت حريصة أنى أقدم عملا جيدا ومدروسا واجتهدت به لكى أندم عليه فخصصت له التفرغ والوقت والتركيز وكل شىء، بغض النظر عن المنافسات.
■ ما الذى جذبك فى مسلسل «كلمة سر»؟
- الفنان محمد الشقنقيرى هو الذى شجعنى لخوض التجربة ومنذ سنوات يحاول اقناعى بالدراما وأنا أعتبره صديقًا وأخًا.. وعندما قابلته فى إحدى الإجازات الصيفية العام الماضى وسألنى متى سأعود للقاهرة وفور عودتى فوجئت بزيارته لى بصحبة الكاتب أحمد عبدالفتاح كاتب المسلسل وعندما عرض علىَّ ملخص أحداث المسلسل وافقت على الفور وبعدها تابعت معه تطورات حلقة بحلقة فأحسست بان هذا هو العمل المناسب الذى كنت أبحث عنه. فشعرت أنه شىء جديد وانه ملىء بالأحدث المتلاحقة.
■ ألم تطالبى الكاتب أحمد عبدالفتاح ببعض التغيرات؟
- لا أنا لم اعدل ولكنى لم أجعله ينام من كثرة اتصالاتى فكنت عندما اقرأ حلقة اتصل به اسأله عن الأحداث التى تليها وماذا سيحدث للشخصية وتطورات الشخصيات الأخرى، فمن كثرة أنه يفاجئنى فى نهاية كل حلقة أول وأنا اشكره على مفاجئته لى وكل ما قمت به انى سعيت بتوظيف الغناء دراميا.
■ ماذا عن إحساسك أول يوم بالتصوير بعد غياب عن الساحة كل هذه المدة؟
- فى البداية كان كل من حولى يقوم بتخويفى من العمل الدرامى ويقولون لى أنها تحتاج لوقت كبير ومتعبة جدا ومرهقة ولم أشعر لكل هذه الأمور وكنت مستمتعة جدا وكنت دخلاه بحب شديد ولكنى كنت أريد أن أتعود على النظام البداية والنهاية وتقطيع المشاهد ولكنى كنت مستمتعة جدا. فليس هذه هى المرة الأولى لى للوقوف أمام الكاميرا والتصوير التليفزيونى مثل السينمائى والدرامى.
■ وماذا عن العمل لأول مرة مع المخرج سعد هنداوى؟
- أنا سعيدة أن أول تجربة درامية لى كانت مع المخرج سعد هنداوى لأنه فنان ومبدع وأنا محظوظة بالفعل لأنه لديه تذوقًا غنائًيا عاليًا وكنا بين المشاهد وفى كواليس العمل نغنى معا ومع فريق العمل وهذا شىء جيد لأنى كمطربة احتاج من له أذنًا موسيقية وفى نفس الوقت له رؤية فنية لكى يظهر العمل بشكل جيد.
■ كيف حضرت لاداء الشخصية وهل هناك صفات مشتركة بينكما؟
- حمدا لله لقد حصلت على ثناء على أدائى للشخصية حتى أن البعض قال لى إنهم لم يشعروا بأنى أمثل من كثرة توحدى مع شخصية «رحمة» فأنا عشتها بالمعنى الحقيقى وآمنت بأحلامها وخطتها ومبدأها وإحساسها فأعتقد أن رحمة أثرت بى بشكل كبير وحبتها. ولكن الصفات المشتركة بيننا ليست كبيرة فهى «قادرة» وأقوى منى بكتير وتعرف ماذا تعرف.
■ لكننا نشرك بأنك قوية بالفعل فهل أثرت على شخصيتك بشىء؟
بالفعل فرحمة زرعت بى نقاط قوة كثيرة فأنا قوية بفنى وأستطيع مواجهة الحياة ومصاعبها لكنها زرعت بى الكثير من القوة.
■ ماذا عن حماسك لهشام سليم والكيميا الموجودة بينكما؟
- تحمست له لأنه فنان كبير ومتمكن وله بصماته فى السينما والمسرح والدراما وأنا رأيت شخصية آدم به والكيميا التى كانت موجودة بيننا ساعدت فى وصول شكل الدويتو الذى ظهر على الشاشة للناس بهذه الطريقة.
■ ما أكثر مشهد أثر عليكى نفسيا؟
- كل المشاهد أخذت منى وقتًا كبيرًا بالتحضير وكلها كنت أحفظ بشكل كبير وأصررت أنى أقوم بالتحدى لأنى أمام عتاولة بالدراما منهم الرائع والكبير حسن يوسف والرائعة ريهام عبدالغفور وهشام سليم وأحمد صلاح حسنى وغيرهم.وهناك عدد كبير من المشاهد التى أثرت بى نفسيا، وهناك مشهداين بكيت فيهما رغم أنى لم يكن مطلوبا منى البكاء أولهما مشهد الحنين للمدرسة عندما كنت أسير بها على أغنية «أيام مدرستك» فكنت أقوم بالابتسام لرؤية الأولاد بينما أبكى بشدة. والمشهد المؤلم عندما كانت ترسم التابوت لأنه كان تابوت أختها.
■ ما الذى تعلمتينه من مشاركتك مع الفنان حسن يوسف؟
- تعلمت منه الكثير ومنها البساطة والصفاء والبهجة والتسامح فى الوجه.. فأنا مبهورة به بأخلاقه وطيبته واحتضانه لنا كلنا فى اللوكيشن فهو رائع وعملاق وكان نفسى وضع اسمه بأول التتر ولكنه رفض وقرر وضعه بالترتيب الطبيعى وكان يسمينى «المكتسحة» بعد عرض الحلقات الأولى للمسلسل، ومشاركته بالمسلسل بصمة فى تاريخى واسمه تاج على رأسى. فشهادته هو وحرمه الفنانة المعتزلة شمس البارودى اضعها فى سيرتى الذاتية.
■ هل تعمدت أن يشمل العمل عدد كبير من القضايا الاجتماعية؟
- بالطبع لأن هذه القضايا يمكن التطرق إليها بشكل غير متعمق، ولكن ما عجبنى بهذا العمل أنه به قضايا تهم كل جانب من الجمهور مما يعنى أننا نتحدث بلسان الناس. فأنا قدمت أغانى الشاعر الراحل عبد الوهاب محمد لمدة 15 عاما لأن كان يعبر عن الناس.
■ ألم يزعجك عرض المسلسل بشكل حصرى؟
- على مستوى المنتجين والموزعين عندما يكون العمل مباعًا حصريا إذا أنت اسمك مطلوب ولكن هذا ليس اختصاصى وهذا قرار المنتج، وهناك عدد كبير من القنوات اتصلوا بنا ولكن قنوات الحياة هى الأولى التى عرضت عليه شراءه وأنا سعيدة لأنه عرض عليها.
■ هل تجدين الدعاية الخاصة بالمسلسل على مواقع التواصل الاجتماعى كانت كافية بالنسبة لغيره من الأعمال؟
- نعم بالفعل فنحن لدينا صفحة رسمية للمسلسل وصفحتى الخاصة وكل صفحات أسرة العمل وجعلت حتى الممثلات الشبات اللاتى قدمن معى العمل جعلتهم يدشنون صفحات ويتواصلون مع الناس لما لذلك من أهمية، ولكن بشكل عام لا شىء يصنع الدعاية للعمل إلا العمل نفسه فنحن لسنا بحاجة إلى شراء عدد متابعين زائف أو نشر الذى يكتب عنا، كما يفعل البعض ولكن العمل نفسه هو ما يجعل الجمهور يتحدث عنه وبالتالى يتابعه، فالجودة الفنية هى أقوى دعاية وباقى الأشياء الأخرى ليست مؤثرة.
■ هل شاهدت العمل؟ وهل قمت بانتقاد أدائك ببعض المشاهد؟
- نعم شاهدته وحرصت على متابعة حلقة بحلقة حتى أنى لم أنم ليلة عرض الحلقة الأولى للانتظار وجمعت عائلتى واخوتى وامى لمشاهدتها معى.. واطفأت انوار المنزل وحولته إلى سينما وأعلنت حالة الطوارئ، وأنا بالفعل أقوم بإعادة وضع رؤية للمشاهد، ولكن بينى وبين اخوتى فمثلا أقول لماذا لم اقم بالنظر هنا أو الكادر الفلانى لم يكن مناسبًا أو مثل هذه الأشياء البسيطة. لكنى أنا وأسرتى أنبهرنا بالعمل بشكل عام.
■ ماذا عن رد فعل الجمهور التونسى؟
- أنا سعيدة جدا برد فعل الجمهور التونسى وبالمغرب العربى ككل فنحن عرضنا بإحدى القنوات العربية وتعتبر الاهم والأكثر مشاهدة بعالم المغرب العربى وأوروبا أيضا وحمدا لله حصلنا على المركز الأول بالمسلسلات العربية التى تعرض عليها.
■ من أول من هنأك بنجاح العمل؟
- يسرا وهند صبرى وظافر العابدين ودرة. وأنا عن نفسى أوجه تحية لعمالقة الدراما واهنأهم على أعمالهم ومنهم عادل أمام ويحيى الفخرانى والذين اعتبرهم مدارس بالدراما وأنا أتعلم منهم.. بالإضافة إلى غادة عبدالرازق ويسرا ونيللى كريم وغيرهم من نجوم الدراما هذه السنة.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss