صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

خبراء: أين الإعلام مما يحدث من تطورات بأمريكا؟ وانتقادات لنقل الصورة من الخارج

13 يوليو 2016



 كتب - محمد خضير

مع تصاعد الأحداث وتطور الوسائل الإعلامية الحديثة فى نقل وتغطية هذه الاحداث يظهر دور الإعلام بوسائله المختلفة فى نقل المعلومة والصورة، ومع ما يحدث فى الولايات المتحدة الأمريكية من تطورات وأحداث متعاقبة من تغييرات سياسية وانتخابات رئاسية تظهر أهمية الإعلام المصرى فى نقلها وتقديمها للمشاهد المصرى وإطلاعه على هذه الأحداث فى مقابل ما يقوم الإعلام الغربى بتسليط الضوء على الأحداث بمصر ويهاجم وينتقد ما يدور بها.
«روزاليوسف» طرحت الموضوع على خبراء واعلاميين حول مدى دور الإعلام المصرى فى نقل الصورة بشكل جيد أم منقوص، وأهمية نقل مراسلينا لتقارير صحفية وتليفزيونية لما يدور من أحداث فى أمريكا وماهية اعتماد وسائل الإعلام المصرية على نقل الصورة الخارجية من الإعلام الغربى، ومدى تأثير وتأثر تغطيتنا الإعلامية فى الأحداث السياسية، فيما يلى:
فى البداية أكد الإعلامى إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار الأسبق بالتليفزيون المصرى أنه من المفترض أن الإعلام المصرى يقوم بعمل حالة مقارنة بين ما يحدث فى أمريكا وما يحدث فى المنطقة، والبحث والتعرف على مدى حقيقة الديمقراطية الأمريكية التى نرى أنها ديمقراطية زائفة يضحكون بها على العالم والشعوب النامية ولكنها فى الحقيقة ليست هى ديمقراطية بالمعنى الحقيقى.
وأشار الصياد إلى أن هناك تقصيراً من جانب الإعلام المصرى فى تناول هذه القضية وادراجها لأن المطلوب أن نوضح حقوقنا وشرعيتنا يجب ألا يؤخذ ذلك بمأخذ سلبى بالإضافة إلى أنه يجب أن نستضيف القائمين على شأن حقوق الإنسان ونتعرف منهم على ما يحدث فى أمريكا الذين نرى صوتهم يعلو عند حدوث أى أحداث فى مصر، وأين هو رأيهم وتنديدهم لما يحدث فى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يظهر أن هناك صمتاً تجاه ما يحدث وكأن حقوق الانسان تعبير خاصة بأمتنا العربية أو الشرق الاوسط.
وطالب الصياد بتواجد المراسلين لتغطية الأحداث والاهتمام من قبل المحطات التليفزيونية بتقديم الخدمات الاخبارية سواء التليفزيون الرسمى أو القنوات الفضائية الخاصة وتتم تغطية الأحداث بشكل يبرز هذا المفهوم ويشارك فى إظهار حقيقة الأحداث التى تحدث هناك، خاصة أن مواقع الانترنت لا تخبئ شيئاً وتظهر الأحداث أولاً بأول.
وأكد الإعلامى عبداللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار الأسبق - والعضو المنتدب ورئيس قناة الغد العربى الإخبارية أن حالة الإعلام المصرى تجاه تغطية الأحداث فى الولايات المتحدة الأمريكية مهمة ومطلوبة بشكل مكثف كى يتم إطلاع المتلقى المصرى والعربى على تطورات الأحداث.
وأشار المناوى إلى أنه من الواضح وجود نقص فى عدد المراسلين فى تغطية الأحداث بأمريكا فى الفترة الأخيرة، وهو ما يتطلب إعادة النظر فى تطوير شبكة المراسلين المصريين فى كل وسائل الإعلام سواء فى الصحف أو المحطات الإذاعية والتليفزيونية حيث يتم التعامل بشكل صحيح مع الأمور من خلال مهنية وتطوير وتحديث فى نقل الأحداث من قبل المراسلين وتقديم تقارير وافية لما يجرى من تطورات وأحداث فى الغرب.
واكد الإعلامى نشأت الديهى مقدم برنامج «نادى العاصمة» على التليفزيون المصرى وبرنامج «بالورقة والقلم» على قناة ten أن الإعلام المصرى يخفق فى تسجيل ضربة الجزاء فى مرمى الإعلام الأمريكى من قصاصات صحفية وتصريحات موجهة يستقى منها الإعلام المصرى للأسف معلوماته، لذلك جاءت التغطيات «باهتة» تفتقد إلى المعلومة الموثقة وتفتقد إلى «المهنية».  
وأشار الديهى إلى أنه بالرغم من أن الأحداث ساخنة وممتدة ومتصاعدة وتحتاج إلى سرعة وتغطيات حية ومقابلات مع السود وزعمائهم وإبراز الطبقات المهمشة على السطح.
 وتابع: هناك تعجب من اهتمام وسائل الإعلام بحدث مثل الأوسكار وتحرص على إرسال مندوبين للتغطية وتهمل احداثاً قد تكون بداية حرب أهلية جديدة.
خاصة أن ارتباك المشهد يظهر فى عدم ترتيب الأولويات وفق مقاييس مهنية أو وطنية.
كما غابت منظمات المجتمع المدنى عن القيام بدورها فى تسليط الضوء على هذه الأحداث.
وأكد الإعلامى أيمن إبراهيم مقدم برنامج حصاد الأسبوع على قناة «النهار اليوم» أنه للأسف الشديد تعامل الإعلام المصرى مع ما يحدث فى الولايات المتحدة على أنه شأن داخلى بالرغم من أن الحدث كبير فلأول مرة تجتاح الاحتجاجات فى أربع ولايات كبيرة ومحاولات السيطرة لم تنفع للدرجة التى اضطر معها بارك أوباما الرئيس الأمريكى قطع زيارته الخارجية والعودة فورا.
وأشار إبراهيم إلى أن ما حدث كان من الممكن أن يعيد فتح ملفات مسكوت عنها فى امريكا مثل قضايا الاضطهاد والتمييز والعنف والقبضة الحديدية للشرطة الأمريكية واهانات للآدمية إلى أدنى مستوى وكلها مفاهيم ترفع رايتها الولايات المتحدة التى تحتضن أكبر الهيئات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمات كهيومان رايتس، بل الغريب أن الأمين العام للأمم المتحدة لم يشعر بالقلق المعهود فى حوادث أقل حدة و عنف مما حدث فى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال إبراهيم: إنه للأسف أغلب وكالات الأنباء العالمية مارست دورا خفيا فى تهميش المشهد والوكالات العربية انساقت وراءها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»

Facebook twitter rss