صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

ميرفت أمين: مكالمة هاتفية سبب قبولى «راس الغول».. ووافقت على الدور قبل قراءته

10 يوليو 2016



حوار - محمد عباس

بالرغم من مشاركتها كضيف شرف خلال هذا الموسم الرمضانى مع الساحر محمود عبدالعزيز والفنان فاروق الفيشاوى فى مسلسل « رأس الغول» إلا أنها استطاعت من خلال هذه المشاهد القليلة أن تترك بصمة كبيرة فى عقول المشاهدين، وكان ينتظر الجمهور فى كل حلقة من حلقات العمل ماذا ستقدم هذه الشخصية التى تجسدها، فعن خوضها هذه التجربة وردود الأفعال التى استقبلتها حول العمل وكواليس العمل مع الفنان محمود عبدالعزيز والمكالة الهاتفية التى دارت بينهما قبل البدء فى تصوير العمل، وفيلمها الجديد «من 30 سنة» الذى يعرض فى موسم عيد الفطر وطقوسها فى عيدالفطر، تحدثت النجمة ميرفت أمين لـ«روزاليوسف».

■ فى البداية.. كيف استقبلت ردود الفعل على مسلسلك «راس الغول»؟
- ردود الأفعال التى استقبلتها كانت طيبة للغاية وايجابية بشكل كبير بجانب ما استمع له من صناع العمل وأشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعى بالإضافة إلى المواطنين البسطاء الذين اعتبرهم النبض الحقيقى لنجاح أى عمل فنى، وبالرغم من ظهورى كضيف شرف فى الحلقات الا أن تركيبة الشخصية التى قدمتها مؤثرة بشكل كبير فى الأحداث وتركت بصمة كبيرة خلال احداث العمل، وهذا ما أكده لى أحد الأشخاص عندما قال لى إن الفنان المبدع والواعى والمتفهم لقيمة فنه هو من يختار دورا مؤثرا ومهماً من خلال الاحداث ويترك من خلالها بصمة كبيرة فى نجاح العمل وكان هذا اكثر ردود الافعال التى طمأنتنى على العمل.
 ■ ما السر فى خوضك هذه التجربة؟
- منذ عدة أشهر استقبلت مكالمة هاتفية من صديقى محمود عبدالعزيز واخبرنى باننى سأشارك فى بطولة العمل الذى سيقدمه فى الموسم الرمضانى وأكد لى أن الدور مفاجأة ومؤثر بشكل مهم خلال الأحداث ووافقت، وعندما عرض على العمل وقمت بقراءة الدور الذى سأقدمه انجذبت له كثيرا خاصة أنها شخصية متقلبة وغير سوية وبالرغم من عدد مشاهدها القليل إلا أنها تحمل الكثير والكثير خلال الأحداث.
■ ماذا عن كواليس العمل مع الفنان محمود عبدالعزيز؟
- محمود عبدالعزيز صديقى منذ سنوات طويلة ونتقابل بشكل مستمر وفى أغلب اوقاتنا نقضيها سويا مع أصدقائنا فهو يمثل إضافة كبيرة لكل تجمع من خلال روحه المرحة وخفة ظله المعهودة بالإضافة إلى طبيعته والتى تقربه لكل قلوب الأشخاص الذين يتعامل معهم حتى وإن كانوا خارج الوسط الفنى، أما كواليس العمل فكانت مليئة بالمرح والفكاهة والجدية وأعتقد أن هذا قد ظهر عبر الشاشة عندما عرض العمل وحقق نجاحا كبيرا، وأعتقد أن الأعمال التى يفتقد صناعها وأبطالها الصداقة لا تحقق النجاح المتوقع لها لأنهم يفقدون متعة الصداقة أمام الكاميرا.
■ ما رأيك فى الموسم الدرامى الرمضانى؟
- أعتقد أن هذا الموسم الرمضانى من أفضل المواسم الدرامية التى مرت بها مصر طوال الأعوام الماضية فكافة نجوم مصر متواجدون بالموسم والمنافسة شريفة بين الجميع بالإضافة إلى الكم الهائل من الشباب المبدعين سواء على المستوى التمثيلى أو الإخراجى أو حتى التأليف فشعرت من خلال هذا الموسم أن مصر مليئة بالمواهب الكثيرة والتى يجب أن تأخذ الفرصة، وأتمنى أن تستمر حالة النجاح التى تعيشها الدراما المصرية طوال العام وليس خلال شهر رمضان فقط.
■ ما تأثير غياب الفنان نور الشريف عن الدراما؟
- بالنسبة لى غياب نور الشريف غير مؤثر على الدراما المصرية والعربية التى افتقدت احد اعمدتها ولكنه مؤثر على كل أمور حياتى فنور الشريف لم يكن مجرد فنان بالنسبة لى بل كان صديقا مقربا منى بشكل كبير وفى الحقيقة أفتقده كثيرا خلال الأيام الحالية ولكنه فى مكان افضل مما نحن فيه الآن ودائما وأبدا أتذكره فى دعائى وهذا ما يجعله قريبا منى حتى الآن.
■ ماذا عن فيلمك «من 30 سنة» الذى يعرض حاليا بدور العرض؟
- أعتقد أن هذا العمل سينضم لقائمة الأعمال السينمائية المهمة فى تاريخ السينما المصرية فبجانب قصة العمل التى كتبها أيمن بهجت قمر وأخرجها عمرو عرفة والنجوم الكبار الذين شاركوا فى صناعة هذا العمل إلا أن الرسالة الإنسانية التى يحملها العمل والتى نفتقدها كثيرا خلال هذه الفترة السبب فى نجاح العمل، وأتمنى أن يحقق النجاحات المتوقعة له لأن حماسنا أثناء التصوير وإيماننا بالفكرة التى نقدمها واحترمنا لها يجب أن يحقق النجاح الذى توقعناه، أما عن دورى فى العمل فستكون شخصية مختلفة تماما عما قدمت من قبل وسيشاهد الجمهور ميرفت أمين فى ثوب مختلف تماما.
■ ماذا عن طقوسك فى عيد الفطر؟
- العيد بالنسبة لى هو «لمة الأسرة» والأصدقاء وحالة الراحة التى يشهدها الشارع المصرى فبالرغم من الزحام الشديد الذى يشهده الشارع إلا أن جميع الشعب المصرى يعيش حالة من الفرح والسعادة بسبب عيد الفطر والذى اعتقد أنه فترة سعادة وفرحة للشعب بأكمله، وأنا مثلى مثل أى مواطن مصرى أقضى العيد بين اسرتى وأقاربى وأصدقائى الذين أحرص على لقائهم والاطمئنان عليهم.
■ ماذا عن تمسكك بقضاء عيد الفطر بالقاهرة؟
- القاهرة أعظم مدن العالم ولا أشعر بالعيد إلا إذا تواجدت فى القاهرة واستمع لعدد من أغانى العيد مثل أغنية أم كلثوم يا ليلة العيد التى لا اشعر بالعيد الا اذا استمعت لها فى آخر يوم رمضان فهذه الأغنية كانت بمثابة فرحة لقلوب جيل كامل وأعتقد أن فرحة هذه الأغنية مستمرة حتى الآن فى قلوب المصريين والعرب أيضا، وأتمنى أن تظهر أعمال فنية وغنائية أخرى تشعر المصريين والعرب بالفرحة خلال ايام العيد لأن أغلب الأسر تستغل فترة العيد فى الجلوس فى منازلهم ويحتاجون إلى هذه النوعية من الأعمال حتى يشعرون بفرحة العيد.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
أنت الأفضل
مصر محور اهتمام العالم
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss