صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

كمال زاخر: الإرهابيون يخططون لدفع الأقباط للعزلة وتفكيك تحالف 30 يونيو

7 يوليو 2016



حوار: أيمن عبدالمجيد

 

حذر كمال زاخر المفكر والناشط القبطى من مخططات التنظيمات الإرهابية لتفكيك تحالف ٣٠ يونيو، بمحاولة استهداف قيادات دينية قبطية، لدفع أقباط مصر للانعزال عن المجتمع وتشكيكهم فى قدرة النظام ومؤسسات الدولة على حمايتهم، مؤكدا أن تلك المخططات مصيرها الى الفشل رغم تمكن الإرهابيين من اغتيال راعى كنيسة العريش بشمال سيناء بالتزامن مع الذكرى الثالثة لثورة ٣٠ يونيو.
وقال زاخر لـ «روز اليوسف» إن المسيحيين يدركون أن تضحياتهم جزء من تضحيات مختلف فئات الشعب المصرى التى يستهدفها الإرهاب دون تفرقة.
■ كيف تقرأ استهداف الإرهاب لراعى كنيسة العريش فى ذكرى ٣٠ يونيو وهل هذا تحول نوعى؟
- ثورة ٣٠ يونيو من الثورات الكاشفة للعلاقات داخل المجتمع، فقد رفعت شعارات الدفاع عن الوجود وجود الوطن وفى القلب منه وجود الأقباط فالهوية والوطن كله كان مهددًا، ومن ثم خروج الأقباط بقوة كجزء من شعب مصر، لشعورهم بأنهم لم يكن أمامهم بديل آخر لحماية الوجود القبطى من الفناء، فهواجسهم السابقة بشأن أهداف تيار الإسلام السياسى، تجسدت واقع معاش أمام أعينهم بوصول الإخوان للحكم وممارساتهم ومنها الاعتداء الرمزى على الكاتدرائية، والخروج القبطى كان مؤثرًا فى نجاح الثورة التى أطاحت بحكم التنظيم، وهذا لم ينسه تيار الإسلام السياسى وفى مقدمتهم التنظيمات الإرهابية التابعة لهم والمتعاطفين معهم.
ومن ثم تسعى التنظيمات الإرهابية لاستهداف الجيش باعتباره القوة المحركة والأقباط باعتبارهم مشاركين بقوة فى الثورة، ولذا استهدفوا راعى كنيسة العريش عندما تمكنوا من الوصل إليه.
■ شهدت ثورتى ٢٥ يناير و٣٠ يونيو زوبان أقباط مصر ومسلميها فى بوتقة وطنية واحدة هل يستهدفون من ذلك الاستهداف دفعهم للعودة للاحتماء بالكنيسة لا الدولة؟
- بالفعل هدفهم الرئيسى من ضرب الأقباط إشعارهم بالخوف الذى يؤدى لعودتهم إلى الكنيسة والنظر إليها على أنها المعبر عنهم وافقادهم الثقة فى قدرة الرئيس والدولة على حمايتهم، ومن ثم دفع قطاعات من مسيحى مصر للعودة إلى الانعزال المجتمعى على الاقل شعوريا وانسحابهم من الحياة السياسية.
■ ما دوركم فى توعية الشعب كافة بأهداف الإرهاب ومواجهة تلك المخططات بتجنب تحقيق أهدافها والتصدى لها؟
- بالفعل يحب التوسع فى حملات التوعية، وبالفعل الوعى يتنامى والأقباط يدركون جيدا أنهم لم يخرجوا للمشاركة فى الثورة تحت مظلة قطبية بل تحت مظلة الشعب ويدركون أيضا أن الشعب كله مستهدف من الإرهاب والدولة تتصدى بالقانون لكل اعتداء أى كان نوعه، ولذا سيفشل الإرهاب فى تحقيق أهدافه، فنجاح أهداف الإرهاب تتوقف على متغيرين الأول قابلية الاحتراب الدينى وهذا أمر مستحيل أن يتحقق فى مصر، والمتغير الثانى مدى ردة الفعل القبطى على حوادث الاستهداف، ورد فعل الدولة فى مواجهة الجناة، والأقباط رد فعلهم كاشف لمدى إدراكهم بأن الإرهاب آفة تستهدف الدولة بكافة مكوناتها وكذلك أجهزة الدولة عليها سرعة كشف الخلايا المنفذة للعمليات ومنع تكرارها وذلك متحقق بقدر كبير لذا من المستحيل ان ينجح الإرهاب فى تحقيق أهدافه.
■ ما تقييمك لمدى نجاحات الدولة فى معركتها مع الإرهاب؟
- الدولة نجحت فى محاصرة الإرهاب وتوجيه ضربات موجعة له، فباتت تنظيماته تعانى حالة من الضعف الشديد لذلك تضرب بشكل عشوائى وفى أى اتجاهات قبل الموت، وهذا أدعى للانتباه إلى أن هناك اختراقات ظهرت بوادرها منذ عامين من خلال الضباط الملتحين الذين ذهبوا للقضاء الإدارى للحصول على حكم بشرعيته اطلاقهم للحاهم والقضاء رفض دعواهم وبعضهم استقال والبعض الآخر أزال لحيته وعاد للعمل لا يجب التعامل بالتبسيط المخل مع ما حدث لأن هناك من حلق لحيته وما زال موجودًا فى الخدمة، ولذلك لابد من خطة مهنية دقيقة للتعامل مع تلك العقليات التى تتعاطف مع التنظيمات واجتثاثهم من مؤسسات الدولة المعنية بالأمن.
■ كان للتيار العلمانى القبطى وانت من قياداته مطالبات إصلاحية للمنظومة الكنسية بنبرة عالية فى عهد البابا شنودة وهناك تساؤلات حول خفوت نبراتكم فى عهد البابا تواضرس، هل استجاب الأخير لمطالبكم؟
- مع رحيل البابا شنودة حدث متغيرين الأول أن البابا تواضرس من جيل جديد، يتفهم مطالب اصلاح اللوائح والثانى ثورة الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعى التى ادت الى خروج الأقباط من سلطة الكنيسة، فبدأ البابا تواضرس فى الاستجابة بإعداد لوائح إصلاحية تلتزم بالنص الدينى لكن بقراءة عصرية له، والتقيت البابا ولذا رأى التيار العلمانى أن هناك إصلاحات تحدث الفكرة نفسها ليس صدامًا ولكن طالما الكنيسة فتحت بابها واستجابت فلن نعارض من أجل المعارض فالآن الكنيسة تسمع صوتنا.
■ هل ملف تصاريح الزواج الثانى ضمن الإصلاحات المطروحة؟
- تشملها وهناك مشروع قانون مقدم لوزارة العدل من الكنيسة يتوسع فى أسباب الطلاق ويخفف من القيود فينحاز للإنسان لكن ليس على حساب النص بل بقراءة عصرية للنص.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss