صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فرحة العيد

صيغة التكبير المقدسة

6 يوليو 2016



هل صيغة تكبير المصريين فى العيد صحيحة وليست بدعة؟ وهل يجب أداء صلاة العيد فى الخلاء؟


وتجيب دار الإفتاء المصرية أنه لم ترد صيغة مخصوصة للتكبير فى العيد بالسنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسى على التكبير بصيغة «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد».
كما أن فى أمر التكبيرات سعة، مشيرة إلى أن المصريين درجوا من قديم الزمان على الصيغة المشهورة، وهي: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا». وهذه الصيغة شرعية صحيحة قال عنها الإمام الشافعى رحمه الله تعالى: «وإن كبر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه».
 ومن ادعى أن قائل هذه الصيغة المشهورة مبتدع فهو إلى البدعة أقرب؛ حيث تحجَّر واسعًا وضيَّق ما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقيد المطلق بلا دليل، «ويسعنا فى ذلك ما وسع سلفنا الصالح من استحسان مثل هذه الصيغ وقبولها وجريان عادة الناس عليها بما يوافق الشرع الشريف ولا يخالفه، ونهيُ من نهى عن ذلك غير صحيح لا يلتفت إليه ولا يعول عليه».
أما صلاة العيد فهى سنة مؤكدة واظب عليها النبى صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها، ويجوز أن تؤدى بالمسجد ولكن أداؤها فى الخلاء أفضل.
ومن السنة أن يصلى المسلمون صلاة العيدين فى الخلاء، إن أمكن ذلـــك بلا مشقة، وما لم يكن هناك عذر مانع، كبرد أو مطر، فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يترك مسجده - مع أفضلية الصلاة فيه - ويخرج بالناس إلى الصحراء، فيصلى بهم صلاة العيد.
وهذا الفعل منه صلى الله عليه وآله وسلم يؤكد سنة الخروج إلى الخلاء، لأداء صلاة العيد بلا مشقة ما لم يكن هناك عذر، أو مشقة، كما قدمنا، إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة فيه أفضل من غيره، باتفاق الفقهاء.  كما أن الإمام الشافعى رضى الله عنه قال: «بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج فى العيد إلى المصلى بالمدينة، وكذلك من كان بعده، وعامة أهل البلدان، إلا أهل مكة، فإنه لم يبلغنا أن أحدا من السلف صلى بهم عيدا إلا فى مسجدهم.كل من يرفع السلاح على الآمنين مفسد فى الأرض حتى ولو كتب على رايته لا إله إلا الله

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss