صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

متابعات

قائد الدفاع الجوى: سماء مصر محمية برجالها وقادرون على تحويلها لجحيم لمن يقترب منها

30 يونيو 2016



كتب - عمرعلم الدين


منذ 46 عاما تم إنشاء حائط الصواريخ  تحت ضغط الهجمات الجوية للعدو بأحدث الطائرات  ذات الإمكانيات العالية  مقارنة  بوسائل الدفاع الجوى المتيسرة فى ذلك الوقت ، ومن خلال  التدريب الواقعى فى ظروف المعارك الحقيقية فى حرب الإستنزاف  تمكنت قوات الدفاع الجوى  خلال الإسبوع الإول من شهر يوليو عام 1970 من إسقاط العديد من  طائرات العدو وأسر عدد من الطيارين الاسرائيليين، كما تمكنت وسائل الدفاع الجوى لأول مره من إسقاط طائرة فانتوم ،لتتوالى بعد ذلك الانتصارات ليصبح بعد ذلك  يوم 30 من يونيو 1970 هو البداية الحقيقية  لاسترداد الأرض والكرامة بإقامة حائط الصواريخ لحماية سماء مصر.
وفى عيد قوات الدفاع الجوى، أكد الفريق عبد المنعم التراس قائد القوات أن سماء مصر لها رجال يواصلون الليل بالنهار للدفاع عنها ضد كل من تسول له نفسه المساس بها، ولديهم القدرات الكافية لتحويل السماء المصرية إلى جحيم على من يفكر فى الإعتداء على أمن مصر وشعبها.  
وأضاف خلال العيد الـ46 للدفاع الجوى أن ذكرى 30 يونيو من كل عام فرصة طيبة لتذكر شهداء الدفاع الجوى والمهندسين العسكريين ، والرواد الأوائل الذين كان لهم دور كبير فى انتصارات أكتوبر المجيدة ، وكانوا على قدر المسئولية.
واستطرد قائلا: «أتوجه بكل العرفان والتقدير لشهداء مصر الأبطال الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ضد الإرهاب الأسود، فى سبيل عزة وكرامة الوطن الغالى.  
وأكد التراس أن القوات المسلحة ستظل درعا وسيفا لهذا الوطن، تحمى وتدافع، وتدعم جهود التنمية والإصلاح، والأجيال الجديدة التى لم تعاصر فترة أكتوبر يجب عليها أن تقرأ تاريخ هذا الجيل من الرجال، حتى يستلهموا منه القدوة ويفخرون بما قدموه من تضحيات فى سبيل هذا الوطن الذى يستحق الكثير.
وأضاف أن المتغيرات الإقليمية والدولية والمحلية والمؤامرات التى تحاك لهذا الوطن جعلت لزاماً على الجميع التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية الوطنية الواعية للمحافظة على الدولة المصرية والعبور بالوطن إلى بر الأمان، مشيرا الى أن القوات المسلحة تعمل دائماً على التطوير والتحديث وامتلاك القدرة الرادعة.
وأشار التراس الى أن التحديث والتطوير داخل القوات المسلحة مستمر ومتواصل دائما ولا يتوقف أبدا، وقد بدأت قاطرة التطوير منذ تولى المشير عبدالفتاح السيسى مسئولية وزارة الدفاع والإنتاج الحربى، حيث وضع خطة تطوير طموحة، تشمل جميع أفرع وتشكيلات القوات المسلحة، وقد كان نصيب قوات الدفاع الجوى من هذا التطوير كبير جدا، وهذا أمر لم يكن هينا، بل كانت له تكلفة اقتصادية ضخمة جدا، تدفعنا إلى ضرورة الحفاظ على ما لدينا من أسلحة ومعدات ورفع كفاءتها وصيانتها بشكل مستمر ودائم.  
واكد أن سلاح الدفاع الجوى المصرى يعتبر أكبر وأعقد شبكة دفاع جوى على مستوى العالم، ولديه من الإمكانيات والأسلحة والمعدات ما يمكنه من حماية الحدود والمجال الجوى المصرى بقدرة كبيرة جدا، بالإضافة إلى أن هذا السلاح القوى لديه خبرة قتال كبيرة جدا، اكتسبها فى حرب اكتوبر 1973، جعلته قادرًا على مواجهة التحديات، والعمل تحت ظروف فى غاية الصعوبة.
وأوضح أن منظومة الدفاع الجوى تتكون من عدة عناصر،  استطلاع وإنذار ووسائل دعم مختلفة، تمكن القادة من اتخاذ الإجراءات التى تهدف إلى حرمان العدو من تنفيذ مهامه أو تدميره بوسائل دفاع جوى تنتشر فى كل ربوع الدولة فى مواقع ثابتة ، وبعضها يكون متحركاً طبقاً لطبيعة الأهداف الحيوية والتجمعات المطلوب توفير الدفاع الجوى عنها.  
ويتطلب تنفيذ مهام الدفاع الجوى اشتراك أنظمة متنوعة لتكوين منظومة متكاملة تشمل على أجهزة الرادار المختلفة التى تقوم بأعمال الكشف والإنذار بالإضافة الى عناصر المراقبة الجوية وعناصر إيجابية من صواريخ مختلفة المدى والمدفعية المضادة للطائرات والصواريخ المحمولة على الكتف والمقاتلات وعناصر الحرب الإلكترونية، ويتم السيطرة على منظومة الدفاع الجوى بواسطة نظام متكامل للقيادة والسيطرة من خلال مراكز قيادة على مختلف المستويات فى تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية بهدف الضغط المستمر على العدو الجوى وإفشال فكره فى تحقيق مهامه وتكبيده أكبر نسبة خسائر ممكنه.  
وأكد قائد الدفاع الجوى أن قواته لا تعمل بمفردها أو بمعزل عن القوات المسلحة ، ولكنها تعمل فى منظومة متكاملة مع القوات الجوية ، والحرب الإلكترونية، وكافة الأسلحة المعاونة فى القوات المسلحة، من أجل تأمين وحماية سماء مصر قائلا : «نحن قادرون ومستعدون دائما لمواجهة كل التحديات الموجودة ونستعد لها جيدا، قد نكون لا نتحدث كثيرا، ولكن أحيانا يكون الجزء الغاطس من السفينة أكبر وأهم من الظاهر منها.
وبيّن قائد قوات الدفاع الجوى أن هناك حرصاً كاملاً على توفير عناصر التأمين الفنى للأسلحة والمعدات التى نمتلكها للحفاظ على العمر الافتراضى الخاص بها، بالتعاون مع الأسلحة والذخيرة، قائلا: «نمتلك أحدث الأجهزة والأطقم الفنية لتوفير التأمين الفنى والصيانة للأسلحة والمعدات الموجودة لدينا ورفع كفاءتها.
واشار الى أن معركة الدفاع الجوى معقدة جدا، لأنها بين الطائرة والصاروخ، خاصة أن أعلى مستوى من التكنولوجيا موجود فى الطائرة، وكذلك أيضا موجود فى الصاروخ، الأمر الذى يحتم علينا ضرورة الإعداد والتأهيل الفنى للضباط والصف والجنود على وسائل وأساليب الدفاع الجوى الحديثة، بالإضافة إلى ما تقوم به كلية الدفاع الجوى من مهام إعداد وتدريب للطلبة ضباط المستقبل.  
واستطرد قائد الدفاع الجوى: «الركيزة الأساسية فى العمل القتالى هى الفرد المقاتل، وقديما قالوا «إنما السيف بضاربه»، لافتا إلى أن الفرد المقاتل كان المشكلة الرئيسية، التى واجهت إسرائيل فى حرب أكتوبر 1973  لم تكن المعدة ولكن نوعية الفرد المقاتل، الذى يعتبر أقوى من أى السلاح.  
واستطرد قائد الدفاع الجوى: «الطبيعى أن يكون هناك تطويرًا دائمًا فى أسلحة الهجوم الجوى، وهذا لا يقلقنا، لأننا نستطيع طوال الوقت تطوير ما لدينا من إمكانيات الموجودة فى أيدينا، وحرب 73 كانت اسرائيل تمتلك التفوق النوعى والكمى، ومع ذلك انتصرنا عليها، خبرة القتال والفرد المقاتل.  
وحول دور قوات الدفاع الجوى فى سيناء أكد الفريق عبد المنعم التراس أن الحرب على الإرهاب فى سيناء مستمرة، وتشترك فيها قوات الدفاع الجوى مع باقى وحدات وتشكيلات القوات المسلحة فى الجيشين الثانى والثالث بعدد كبير، لافتًا إلى أن جميع الكمائن فى شمال وجنوب سيناء، بها عناصر من الدفاع الجوى بكامل أسلحتها ومعداتها لصد أى عدوان.  
وأضاف ألتراس: «الفرد المقاتل هو أهم عنصر على الإطلاق، بغض النظر عن نوعية المعدات المستخدمة أو مدى تطورها، وهذا الأمر نعرفه جيدًا، ونوليه اهتمامًا كبيرًا، ونرصد جميع الإمكانيات والقدرات لذلك، والكليات العسكرية، ومعهد ضباط الصف المعلمين تم تطويرهما وفق أحدث الوسائل الفنية والأساليب العلمية، لتخريج عناصر على مستوى عال جدًا من المهارة والانضباط، والوعى والفهم، محصن فكريا، لا يستطيع أحد أن يدفع به فى الاتجاه الخاطئ.    
 وحول أهمية حاملة المروحيات «ميسترال» جمال عبد الناصر «للقوات المسلحة المصرية أكد الفريق التراس أن الميسترال إضافة كبيرة لمصر، والأمة العربية بالكامل، ويوجد بها حجم معدات كبير جدًا، وعلى سطحها عناصر من الدفاع الجوى للحماية، بالإضافة إلى قطع بحرية موجودة ترافقها لتوفير الدعم والحامية اللازمين.
وقال  قائد قوات الدفاع الجوى: إن الرماية الحقيقية هى أرقى مراحل التدريب القتالى، وتعطى نتائجها الإيجابية الثقة فى السلاح، وتعتبر تتويجاً لما تم بذله من جهد خلال العام التدريبى، وكشف قائد قوات الدفاع الجوى أن الإمكانيات الكبيرة الموجودة لدى مركز الرماية فى الدفاع الجوى أكبر مركز رماية على المستوى الإقليمى، ولا توجد مراكز مشابهة له فى دول منطقة الشرق الأوسط.  
وأوضح الفريق التراس أن قوات الدفاع الجوى تهتم بجميع مجالات البحث العلمى التى يمكن الاستفادة منها فى تطوير أسلحة ومعدات القتال، ونمتلك مركزا للبحوث الفنية والتطوير، هو المسئول عن التحديث والتطوير وإضافة التعديلات المطلوبة على معدات الدفاع الجوى بالاستفادة من خبرات الضباط المهندسين  الفنيين  المستخدمين للمعدات.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss