صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 يناير 2019

أبواب الموقع

 

خيمة رمضان

كرتونة رمضان عنوان الكرم والخير والتكافل

19 يونيو 2016



 كتبت - سهام حلوة


شىء رائع أن يبدع المصريون فى أشياء تبدو بسيطة فى شكلها ولكنها عظيمة فى جوهرها.. بسبب تأثيرها الرائع غير المحدود.. ومن هذه الأشياء البسيطة شنطة أو كرتونة رمضان اللى سنها المصريين بشكل رائع ، وأصبحت من أهم وأساسيات مشاهدات رمضان، زيها زى فانوس رمضان، ولمة العيلة فى فطار أول يوم، والمسحراتى، والكنفانى، وموائد الرحمن، والعصير ساعة الفطار على الاسفلت، وفى الإشارات، أشياء مثل الإبرة والفتلة تخيط توب مصر، وتلملم فيها ولادها فى تكافل رائع.
أعرف ناس موظفين عاديين زى حالاتى، بيعملوا جمعية علشان يعملوا شنط رمضان وبيوزعوها لكسب حسنات فى الشهر الكريم ، وكمان نصحين بيعملوها بنية رحمة على أرواح أحباب ليهم رحلوا.. مصرين أنهم يعملوها برغم أنهم أحيانا بسبب الحياة الصعبة ومصاريف الدروس الخصوصية، ومصاريف المدارس، والمواصلات، وفواتير الكهرباء، والمياه والتليفون والغاز وصيانة العمارة واتحاد الملاك أو المستأجرين وووووو المهم مش هو جرح دماغكوا برغم أنهم مفرومون ألا انهم بيصروا أنهم ينجزوا كرتونة رمضان.
ومع سيل الجمعيات الأهلية، تلاقى الإعلانات بتحاصرك قبل رمضان وجوه رمضان بين تتر المسلسل والمسلسل وبين المشهد والمشهد، والناس علشان تستسهل، وتبعد عن مشورة السوبر ماركتات والبقالين والبحث عن عرض هنا ولفة قمر دين هنا، وشوية زبيب هناك، وزيت من ده وسكر من التانى، بتفضل تدفع فلوس فى الجمعيات دى خصوصا انها بتغرى أهل الخير بأن خيرهم هيوصل لأهالينا فى الكفور والنجوع والصحارى والوديان فى الصعيد وبحرى ، وتلاقى صور لناسنا الغلابة وهما فرحانين بالشنطة والكرتونة.
  والأجمل أن فيه مصريين مسيحيين بيعملوا شنط رمضان ، والمصريون المسلمون بيوزعوا الشنط على كل المحتاجين من غير ما يعرفوا ده مسلم ولا مسيحى، هى دى مصر، وآسفة إنى بقول مسلم ومسيحى ولكن الوصف حتمى فى هذه المنطقة ودعاؤنا بأننا ما نتفرقش أبدا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تتدخل بقوة لكسر الاحتكار.. عودة عملاق الحديد والصلب بحلوان
500 شاب يحتفلون بعيد الشرطة بـ«مسيرة رياضية» بالمنوفية
مصر تخاطب العالم
القومى للمرأة يشيد بـ «أبوالعروسة»
بانوراما تحت القبة
هيئة نظافة وتجميل العاصمة.. لا نظافة ولا تجميل
«الضحية» خطوة على طريق تفكيك الفكر المتطرف

Facebook twitter rss